ليت لنا شجرة نستظل بظلها أو غيمة تقف لنختبئ خلفها أو تخطفنا إلى المجهول على جناحها من مشاعرنا التي نخشى إفتضاح أمرها من أرقنا ومن عيوننا التي ظهر عليها سهدها من الذي غادر حياتنا وفارق طيفه وجودها أ كرهت عيشنا وطاب لك غيرنا ؟ أيدلنا خوفنا على جوف كهف بعيد يحمينا ؟ أو يرشدنا الأمل طريق حب جديد يغمرنا ؟ أفلا سبيل إلى عودة البسمة لنا ؟ أم كتبت السعادة لهم والشقاء كتب لنا ؟ عجزنا وعجزت سؤلاتنا منا .. وعجز الوقت أن يتجاوزنا .. وأصبنا بالبله كل محيطنا .. وسخرت الأنوار من ظلمة تفكيرنا .. و تاهت في الطريق خطواتنا .. وبين العجز والحيرة أصبح وجودنا .. يالضياعنا .. يالعار خذلاننا وإنكسارنا .. و الجمال والحب الذي كان بيننا .. *كتب:سعاد علوي ضياع (خاطرة) ليت لنا شجرة نستظل بظلها أو غيمة تقف لنختبئ خلفها أو تخطفنا إلى المجهول على جناحها من مشاعرنا التي نخشى إفتضاح أمرها من أرقنا ومن عيوننا التي ظهر عليها سهدها من بن حمادة شاعر الريادة د.سعيد الجريري(1) (بن حمادة) شاعر مشقاصي كأنه من كائنات الطبيعة الأولى، كأي شجرةٍ، أو نخلةٍ، أو قَلْتٍ، أو نبعٍ في وادٍ منسيّ، أو كأنه شخصية أسطورية تتناسل كلماتها حنين الذكريات - 2 هذه الكلمات ليست شعرا، وإنما هي خطرات نثرية الحنين وتر حساس يعزف على نبضات القلب هذه الخطرات لم تخرج سفها .. إنما هي من واقع ملموس عشناه بحلاوته ومرارته وخيره عدن الغد