أشادت كل من بعثة الجامعة العربية والبعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية، أمس، بسير الانتخابات، واصفة إياها بالنزيهة رغم وجود بعض الخروقات «غير المؤثرة». وقالت رئيسة بعثة الجامعة العربية هيفاء أبو غزالة في مؤتمر صحافي بالقاهرة : « إن الانتخابات شهدت بعض التجاوزات غير المؤثرة على العملية الانتخابية». وأعلنت أبوغزالة، عن 8 ملاحظات إيجابية، و12 ملاحظة سلبية رصدتها بعثة الجامعة خلال متابعتها للانتخابات في 22 محافظة، وعبر 100 متابع، معتبرة أن الملاحظات السلبية لا تؤثر على سير العملية الانتخابية، ولا تؤثر على النتائج النهائية. وأوضحت أن هذه التجاوزات تتمثل بعدم استخدام الحبر الفسفوري رغم توفره، إضافة إلى عدم إغلاق صناديق الاقتراع بشكل محكم. وأشارت إلى أن «عدم وجود مندوبي المرشحين في بعض اللجان، وعدم السماح لممثلي المنظمات الأهلية والمتابعين المحليين من الدخول، رصدت من بين المخالفات، إلا أنها لا تؤثر على نتيجة الفرز». وعن تقييم الانتخابات قالت البعثة الأوروبية إنها «أجريت في إطار القانون وتقييمها ما بين جيد وجيد جداً»، وأضافت أنه «يجب الالتزام بإطار قانوني يلزم بتطبيق خريطة الطريق». وأشارت إلى أنه «من الواضح أن عبدالفتاح السيسي لديه جميع الوسائل لخدمة بلده والقيام بالمصالحة». وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ماريو ديفيد، إن «الانتخابات تمت في إطار القانون واحترامه وبشكل كبير من النزاهة والشفافية». وأكد أنها مرت بشكل نزيه وهادئ من دون وجود أي مشكلات تؤثر على سيرها. وأضاف في مؤتمر صحافي أمس، أن الانتخابات الرئاسية خطوة جيدة، وسوف تقود مصر إلى الانتخابات البرلمانية، مشيرًا إلى أن تقييم البعثة الأولى يؤكد إدارة عملية الانتخابات في إطار القانون، والمشاركة بلغت 46 في المئة. وأكد أنه يتوجب على الرئيس المنتخب المشير عبدالفتاح السيسي العمل مع المصريين كافة لتعزيز الديمقراطية. وأوضح رئيس البعثة، أن المرشح الرئاسي حمدين صباحي، كان لديه عدد قليل من العاملين بحملته، لذلك لم يصل لكافة الناخبين، مضيفًا أن السيسي كان مقدمًا له كافة الدعم أكثر من المرشح الآخر، واعتبر مد التصويت ليوم ثالث كان للضرورة وليس ضد القانون، كما أنه لم يوثر على عملية الاقتراع. أفضل انتخابات من جهته، أكد رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية د. سعد الدين إبراهيم، أن الخاسر الأول في الانتخابات الرئاسية، هي اللجنة العليا للانتخابات لتسرعها وتخبطها، مشيرًا إلى أنها لم تكن على مستوى الحدث والشعب. وأكد سعد الدين، خلال مؤتمر صحافي، أمس، عرض فيه تقريراً بشأن سير الانتخابات، أن المركز في متابعته للانتخابات يشهد أنها أفضل انتخابات في تاريخ مصر، وطالب بضرورة أن يراعى في الاستحقاقات الانتخابية فيما بعد أن يكون اليوم الانتخابي على فترتين، صباحية ومسائية، وعلى مدار أسبوع واحد، وذلك تحسبًا لأية ظروف، ولابد أن يكون الرقم القومي هو الأساس في الانتخاب للمواطن أيًا كانت محافظته. وقال إن الفائز الأول في الانتخابات الرئاسية بين عبد الفتاح السيسي، وحمدين صباحي، هي المرأة المصرية وبجدارة، قائلًا: «من موقعي أحيي المرأة لدورها الرائع في الانتخابات». البيان الاماراتية