حقق منتخب تونس الأول فوزاً مهماً معنوياً، أول من أمس، في سيؤول، على مضيفه منتخب كوريا الجنوبية بهدف دون رد، سجله زهير الذوادي في الدقيقة 44 إثر مجهود فردي، حيث توغل من منطقة وسط الميدان وراوغ كامل دفاع الخصم وباغت الحارس شونغ كيم. وقد حاول منتخب كوريا الجنوبية حسب التقارير الإعلامية، مباغتة المنتخب التونسي منذ بداية المباراة، فكثف ونوع من هجماته لكن لاعبي دفاع المنتخب التونسي وخاصة حارس المرمى فاروق بن مصطفى، كانوا بالمرصاد لكل المحاولات الكورية وتدريجياً عرف منتخب تونس كيف يتخلص من ضغط الكوريين وقام بدوره بهجمات مرتدة شكلت خطراً على الدفاع المحلي، وذلك عن طريق كل من الميكاري ويحيى والذوادي الذي تمكن من تحقيق هدف الفوز. في الشوط الثاني نزل المنتخب الكوري بكل ثقله إلى الهجوم من أجل التعديل، وقد ركز على الهجمات المتنوعة كاللعب على الأطراف والتمريرات في العمق، لكن الدفاع التونسي بقيادة أيمن عبدالنور وصيام بن يوسف وبلال المحسني، أبدعوا في الذود عن مرماهم وحرموا الفريق المحلي من زيادة النتيجة بل كاد المنتخب التونسي أن يضاعف النتيجة عن طريق عصام جمعة في الدقيقة 73 إلا أن الدفاع أنقذ الموقف.. وأتيحت أخطر فرصة للمنتخب الكوري في الدقيقة 90 عن طريق هاداي سونغ لكن تصويبته القوية مرت إلى جانب المرمى، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب التونسي. وأكد المدرب بزار خنفير في مكالمة هاتفية معه، أن هذا الفوز مهم للمعنويات، لا سيما وأنه تحقق على منتخب يتهيأ للمشاركة في المونديال، والأهم أن المنتخب التونسي لم يعتمد في هذه المباراة على لاعبي الترجي والصفاقسي والنجم الساحلي الذين عادة ما يتألف منهم التشكيل الأساسي، وذلك بحكم مشاركتهم مع فرقهم في كأسي إفريقيا، وتمنى خنفير أن يكون هذا الفوز طالع خير على الجهاز الفني الجديد لمنتخب تونس بقيادة البلجيكي ليكانس. البيان الاماراتية