في جلسة استثنائية، سجلت بورصة قطر مستويات قياسية جديدة بنهاية تداولات امس وسط إقبال شديد من المستثمرين الأجانب وذلك بالتزامن مع قرب انضمامها فعليا لمؤشر الاسواق الناشئة في 2 يونيو المقبل، وحقق مؤشر البورصة ارتفاعا تاريخيا بنسبة 2.02% بعد ان قلص من مكاسبه الصباحة التي تجاوزت 380 نقطة الى حوالي 275 نقطة بنهاية التعاملات واغلق عند مستوى 13694 نقطة، وذلك من خلال تداول اسهم 43 شركة ارتفع منها اسهم 22 شركة بينما تراجعت اسهم 19 شركة اخرى واستقرت اسهم باقي الشركات عند مستوى اغلاقها السابق. وربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة نحو 4 مليارات ريال، ليصل إلى 736.8 مليار ريال امس، مقابل 732.7 مليار ريال في نهاية جلسة امس الاول. من ناحية أخرى سجلت التداولات اعلى مستوى لها في السوق، حيث بلغت قيم التداولات 4.58 مليار ريال مقابل 1.32 مليار ريال في جلسة امس الاول، وارتفعت احجام التداول الى أكثر من 76 مليون سهم مقابل 27.5 مليون سهم في جلسة امس الاول وذلك من خلال تنفيذ 22170 صفقة. وتعرض السوق قبل نهاية الجلسة إلى ضغط بعمليات بيع لجني الأرباح وهو أمر فتح المجال لاقتناص فرص الشراء وفقا للأسعار التي تدنت إليها وتطابق أداء السوق مع التوقعات التي أشارت إلى إنها ماضية لتسجيل مستويات قياسية جديدة مع اقتراب انضمامها فعليا لمؤشر الاسواق الناشئة. وعلى صعيد أداء القطاعات، فجاء أغلبها على ارتفاع حيث ارتفعت مؤشرات 6 قطاعات بينما تراجع قطاع واحد فقط وتصدر قطاع العقارات المرتفعين بسنبة قدرها 2.3% تلاه قطاع الخدمات بنسبة 2.23% ثم قطاع الصناعة بنسبة قدرها 2.22% وارتفع قطاع البنوك بنسبة قدرها 2%. وجاء ارتفاع السوق أمس بدعم من أسهم قيادية خاصة الشركات الداخلة في تركيبة مؤشر الاسواق الناشئة، ومن الواضح ان هناك تفاؤلا بمستقبل السوق خلال الفترة المقبلة وكان ذلك دافعا للمستثمرين في زيادة مشترياتهم من الأسهم مع وضوح اتجاه السوق والتي خالفت التوقعات واختفى فيه أي تباطؤ لها وبزيادة في التفاؤل بشأن ما ستحققه الأسهم من مكاسب خلال الفترة المقبلة. جريدة الراية القطرية