في جريمة بشعة، أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على تصفية أحد المواطنين، بمحافظة البيضاء، بعد 9 أشهر من اغتيال والده. وقالت مصادر محلية إن عناصر مليشاوية يقودها "أبو صالح الريامي" ترصدت للحليمي في سوق الحراج وطاردته في شوارع المنطقة، أعدمته بدم بارد، لتستكمل مأساة بدأت قبل تسعة أشهر، حين اغتالت والده الشيخ "عبدالله حسن الحليمي" ضمن حملة حوثية استهدفت حارة الحفرة برداع.
ووفقا للمصادر فإن المليشيا اختطفت جثة الشاب الحليمي بعد قتله، كما قامت بمحاصرة الحي بحملة عسكرية ومداهمات المنازل وإطلاق النار بشكل عشوائي، أسفرت عن إصابة رفيقه عبدالله الزيلعي.
وذكرت المصادر أن الحليمي ظل خلال الأشهر الماضية يطالب المليشيا في رداع بالكشف عن هوية المتورطين في مقتل والده وتسليمهم للعدالة، دون أن يتلقى أي استجابة رسمية.
وكانت المليشيا قد نفذت حملة اختطافات واسعة طالت 22 شخصا من شباب حي الحفرة، جرى نقلهم إلى سجن الأمن السياسي في مدينة البيضاء، حيث لا يزالون محتجزين حتى اللحظة، رغم المطالبات المجتمعية المتكررة بالإفراج عنهم.