قام جنود أمن في إحدى نقاط التفتيش داخل مدينة ذمار الليلة الماضية بالاعتداء على مدير عام وكالة الأبناء "سبأ" بمحافظة ذمار العزي العصامي ثم سلبوه هاتفه ووثائقه الخاصة، وكذا مفاتيح سيارته. وقال العصامي في تصريح ل"الصحوة نت" أنه تعرض للاعتداء في نقطة تفتيش جوار مجمع المحافظة حينما كان متوجهاً بسيارته لحضور الحفل الفني في المركز الثقافي بمناسبة أعياد الوحدة، وتعرضت سيارته لعطل أجبره على السير ببطء شديد، مضيفاً أن جنود النقطة أوقفوه بالقوة في حين حاول إقناعهم أنه لا يستطيع إيقافها لأن توقفها سيؤدي إلى تعطلها كلياً، لكنهم أجبروه على التوقف وأنزلوه منها، وباشر جنديان الاعتداء عليه بأعقاب البنادق، كما تعرضت سيارته لأضرار جراء تعرضه لمحاولة تهشيم، قبل أن يقوموا بتفتيشها بطريقة مستفزة. وأكد: أن محاولته لإقناعهم بمهمته وعمله الوظيفي كمدير لوكالة سبأ، وعرضه وثائقه وبطاقة عمله للتعريف جميعها باءت بالفشل أمام تصرفاتهم الجلفة والاستفزازية، موضحاً أنهم بعد أخذهم لبطائقه سلبوه هاتفه السيار، ومفاتيح سيارته وابتعدوا عنه، قبل أن يعود الضابط المساعد لتقديم اعتذار بارد له وإعادة أشيائه التي سلبوها. وأضاف العصامي: أنه عاد إلى النقطة الأمنية بعد ساعات بمعية مدير أمن المحافظة الذي قدم له شكوى شفهية بحادثة الاعتداء أثناء الحفل الفني، وقابلوا الجنديين الذين اعتديا عليه، مردفاً "إن الأمر ازداد سوءاً حين تلفظ الجندي عليّ بألفاظ نابية أمام مدير الأمن" وأنه الجندي قال له "والله ما أنا داري أين .... الكلاب" ، مضيفاً أنه أبلغ جهة عمله عن الاعتداء الذي تعرض له. واعتبر : ما يقوم بع بعض جنود الأمن من تصرفات فردية واستفزازية بحق المواطنين، يأتي سعياً لإفشال الخطة الأمنية لمحافظة ذمار، كما هي خدمة لمصالح أطراف تتحقق مصالحها من خلال اختلاق المشاكل مع مواطنين، فيما يتركون من يحملون السلاح، ويثيرون الخوف ويقلقون السكينة العامة طلقاء، مستغرباً من استئساد بعض جنود الأمن على سيارات مواطنين محترمين وبسطاء، في حين يجبنون أمام أصحاب السيارات الفارهة من الذين يدوسون على النظام والقانون. كما أكد :أن الاعتداء الذي تعرض له هو اعتداء على صحفي يحمل قلمه، قبل أن يكون مسئول حكومي، داعياً المسئولين الأمنيين إلى إيقاف ما يقوم به جنود أمن من تصرفات استفزازية وغير لائقة، لا تقيم للمواطنين أي وزن، ولا تعاملهم بأدنى احترام، مطالباً في ذات الصدد بضبط من اعتدوا عليه وإحالتهم للتحقيق.