لم يكن المواطن محمد حاتم عوبل يدرك ان (تويوتا) المصنعة للسيارات قد اصابتها الهشاشة ..كما لم يكن يصدق الاخبار المتداولة في العالم عن مقاضاة هذه الشركة..وسحبها لمئات الآلاف من السيارات التي انتجتها بسبب عيوب تصنيعية اكتشفت في السيارات المصدرة الى العديد من بلدان العالم. لقد اقدم على شراء سيارة لة وكله ثقة ب(تويوتا)..لكن هذه الثقة لم تلبث طويلاً ..فقد انهارت بعد استخدامه لتلك السيارة بعدة ايام، حيث لم تتجاوز المسافة التي قطعتها السيارة الى الثلث من المسافة المحددة في الضمانة. في العالم تم اكتشاف الاعطال في السيارات وبشفافية مطلقة تم الافصاح عن الاسباب..وبصرامة حملوا (تويوتا)المسؤولية..وفي هذا البلد المخنوق بالتعثر..والمحاط بالمغالطة يرفض الوكيل الاعتراف بالخطأ..وبلاهوادة يدافع عن (تويوتا)التي تتجرع مرارة وقساوة اكبر فضيحة في تاريخها ..وبحماس يحاول تجاوز نصوص الضمانة التي منحت للمشتري عقب شرائه للسيارة..وبلا تريث يحمل (الماء)مسؤولية العطب الذي اصاب السيارة. وفي قصة شراء السيارة ومتى تعطلت؟والاسباب التي ادت الى ذلك؟وكيف تم ابلاغ الشركة؟وبماذا رد وكيلها؟ يقول عوبل:قمت بشراء سيارة شاص موديل 2008 بمبلغ 28600 دولار لغرض الاسترزاق وكسب لقمة العيش ونتيجة لذلك اقترضت من البنك مبالغ كبيرة بفوائد وأملي أن أؤجر السيارة لشركات بالدولار كما أشتريتها بالدولار لكن السيارة عملت لمدة ستة أشهر ثم تعطلت نتيجة دخول الماء الى الأسبيت فقمت بنقلها الى الوكالة المشتراه منها وهي الشركة العربية للسيارات أحد موزعي المركز التجاري للسيارات والمحركات ( تويوتا) ومن حينها والشركة العربية للسيارات تماطل وتضع العراقيل وتتملص من الوفاء بالتزاماتها والضمانات المقدمة من الوكالة والتي تقضي بضمان السيارة لمدة ثلاث سنوات أو 60 الف كم والسيارة لم يمر على شرائها إلا ستة أشهر قطعت خلالها مسافة تقل عن 19 الف كم . وأضاف: نتيجة لما حصل فقد تضاعفت خسارتي لعدم سداد قرض البنك والفوائد المترتبة على ذلك إضافة إلى المخاسير الناجمة عن رفع قضية لدى المحكمة التجارية وتمادي الشركة العربية للسيارات موزع تويوتا في المغالطات أمام المحكمة وتهربها من الإيفاء بالضمانات الصادرة عن الوكيل لتويوتا المركز التجاري للسيارات والمحركات، حيث تحاول تكييف بنود الضمانة وفق هواها رغم وضوح تلك البنود بضمان السيارة لمدة ثلاثة سنوات أو 60 الف كم . وأشار رغم محاولة الشركة العربية للسيارات تمرير مغالطاتها ومخالفاتها من خلال عرضها إصلاح السيارة إلا أن نوعية العطل الحاصل في السيارة يجعل من الثقة تنعدم في محاولات الإصلاح لأن العطل موجود في الأسبيت . الذي يعد القطعة الثانية الرئيسية في تكوين السيارة . وتساءل المواطن عوبل: هل أضحت اليمن مقلباً لنفايات العالم لا سيما مع عدم وجود ضوابط وآليات فعالة في الكشف عن السيارات المستوردة، مطالبا وزارة الصناعة وجمعية حماية المستهلك تحمل مسئوليتهما في حماية المواطن من مثل هذه المنتجات. راجياً بذات الوقت من الجهات المختصة وضع حد لهذه المهازل التي تمارس بحق المواطنين البسطاء من قبل وكالة تويوتا والشركات الموزعة لسياراتها . واختتم بمطالبته الشركة العربية للسيارات ومن ورائها المركز التجاري للسيارات والمحركات باعتبار الأولى أحد موزعي الثانية بقيمة السيارة بما يساوي سعر اليوم في الوكالة مضافاً إليه ما ترتب عن تعطل السيارة لمدة ستة أشهر مبلغ 18 ألف دولار مع دفع تكاليف نقل السيارة من مكان العطل إلى الوكالة. وكذلك أتعاب ومخاسير المحاماه وما يترتب من غرامات وتأخير من الآن فصاعداً .