هذا ما جرى في لقاء الصورة!!    التحالف يدمر طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه السعودية.    نتيجة غير متوقعة تماما.. من الفائز من مناظرة ترامب وبايدن ؟    عاجل.. انتهاء الحرب في ليبيا بتوقيع وقف شامل لإطلاق النار في عموم البلاد    نقل وزيرة خارجية دولة أوروبية كبيرة إلى العناية المركزة بعد إصابتها بكورونا    اللجنة العلمية لمؤتمر عدن الاول للبناء والمقاولات تقر اوراق العمل وضوابط مناقشتها    تعز: لجنة الغذاء تقر إغلاق المحلات المخالفة لأسعار وأوزان الخبز    ماكرون من قتل المعلم الفرنسي    يافع ..جار يتعادل مع اتحاد شعب البارع في بطولة الشهيد عبدالله علي اليزيدي    الأولوية لإشارة رجل الأمن أم للإشارات الضوئية.. المرور السعودي يوضح ويحذر من المخالفة    230 ألف فارق في قيمة الريال بين صنعاء وعدن أمام الدولار.. آخر تحديثات أسعار الصرف صباح اليوم    ادوار الصيدلي    أسعار الخضروات تعاود الارتفاع.. مقارنة لسعر الكيلو الواحد في صنعاء وعدن    11 ألف ريال فارق في سعر الجرام الذهب بين صنعاء وعدن.. آخر تحديثات أسعار الذهب صباح اليوم    الأبطال سيمثلون ساحل حضرموت إسدال الستار على البطولة الشطرنجية للشباب والناشئين    علماء من ألمانيا يحددون مواد غذائية لايجب تناولها للفطور ودراسة بريطانية تصنف وجبة يمنية كأفضل فطور صحي    الاسبوع القادم: بدء تشغيل محطة كهرباء الرئيس هادي في عدن    الجيش الوطني يدمر معدات عسكرية للميليشيات في مران بصعدة    تفاصيل..17ألف إنتهاك للمليشيات الحوثية في محافظة إب خلال 6سنوات بالتزامن معتصاعد معدلات الجريمة المدعومة من قادة الجماعة وسط تزايد سخط وغضب شعبي    محمد الحوثي يتحدث ويكشف تفاصيل عن استهداف مطار أبوظبي    "ميشال حايك" يثير الجدل بتوقعاته حول إيران وأردوغان.. ويعلق على أموال اللبنانيين المختفية    سم قاتل.. إحذر تناول "السمسم" في هذه الحالة لأنه يسبب "السرطان"    في خطوة طال انتظارها...تحويل المساعدات الدولية عبر البنك المركزي في عدن لتعزيز العملة من الإنهيار    علماء يحذرون الجميع من كارثة طبيعية مزلزلة ومرعبه على وشك الحدوث.. ويعلنوها بكل صراحة 2020 لن يمر بسلام.. وهذا ما سيحدث؟    عمرو شوكت .. موهبة بحاجة للتشجيع والرعاية ليصبح نجماً كروياً    مصادر خاصة تكشف تفاصيل الهجوم الصاروخي والجوي الذي استهدف مأرب هذه الليلة    بدء منح تأشيرات الدخول للطلاب والمرضى اليمنيين إلى الهند    بعد 10 أيام على الزفاف...عروس تشنق زوجها أثناء نومه    تعز .. نسخة مصغرة من مشكلة اليمن..!    بعد الاعتداء على قاضي...تعليق العمل في نيابات ومحاكم عدن    نائب مدير الاعلام التربوي لبلادنا يشارك في اجتماع الاعلام التربوي لدول الخليج العربي عبر الاتصال المرئي    مدير عام الادارة العامة للتدريب بجهاز محو الأمية بوزارة التربية والتعليم تعزي في وفاة الموجه والمدرب الوطني الاستاذ احمد بكر مبارك فرج    غرفة تجارة وصناعة حضرموت تنظم فعالية التبادل التجاري للمستفيدات للمرحلة الثانية 48 شركة وسيدة اعمال    مؤسسة "من حقي" تنظم دورة تدريبية عن إعداد وتأهيل كادر شبابي لقيادة الدولة المدنية الحديثة    شاهد الآن.. ظهور قوات عسكرية جديدة وكبيرة وسط العاصمة صنعاء. (تفاصيل)    عاجل: اندلاع معارك عنيفة بين القوات المشتركة بقيادة طارق صالح ومليشيا الحوثي    ورد للتو : تحذير هام وعاجل لجميع المواطنين وهذا ماسيحدث خلال الأيام القادمة    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الجمعة 23 اكتوبر 2020م    المرور السعودي يوضح غرامة التفحيط بالمركبة في الطرق العامة    تنفيذ مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة وباء الكوليرا في تعز    عفوا رسول الله.. كيف بمن يحتفل بك والناس بلا مرتبات جياع بلا غذاء ولا صحة ولا تعليم ولا مأمن؟    موسوعة الشميري وتزوير التاريخ: أحمد حميد الدين نموذجا (2)    تواصل فعاليات مهرجان الرسول الأعظم    وطن المشردين والمجانين والكلاب الضالة!!    البنك الدولي: تداعيات خطيرة على الاقتصاد اليمني لحظر الحوثيين الطبعة الجديدة    التربية تعلن نتيجة إختبارات الثانوية العامة بنسبة نجاح 56ر84 بالمائة    "لا أريد امرأة مثقفة "    "كن يهوديا في بيتك وإنسانا خارجه"..هو نفس الشعار الذي يحتاجه المسلمون اليوم!    اتفاقيةُ أبراهام التاريخيةُ تصححُ الخطأَ النبويِ في خيبرَ    اليابان تدرس استخدام تكنولوجيا التعرف على وجوه المشجعين في الأولمبياد    وأشرقت الأرض بنور نبيها    الحرب في اليمن: قصر سيئون المبني من الطوب اللبن "مهدد بالانهيار"    تشرين يصبغ ديربي اللاذقية بالأحمر والاصفر    انتر ميلان يعلن اصابة حكيمي بفيروس كورونا المستجد    الحرب من أجل السلام    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الخميس 22 اكتوبر 2020م    وزارتا الأوقاف والثقافة تنظمان حفلاً خطابياً وفنياً بذكرى المولد النبوي الشريفصلى الله عليه وسلم    وزارة المياه والبيئة تدشن فعاليات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القتل ليس حلاً
نشر في هنا حضرموت يوم 20 - 02 - 2014

فالدم يأتي بالدم ومن استمرأ القتل طاش به سيفه فعجزت حجته وكثرت مبرراته وسقط في الوحل الذي لا نجاة منه إلا أن يشاء الله
القتل ليس حلاً فأعداء الأمة ظنوا أن القتل حل لوأد الإسلام وكسر شوكته فقتل الخلفاء ومن برز بعدهم ومنوا أنفسهم بهزيمة المسلمين وضعف الأمة ففشلوا وخسروا فالأمة لا تزيدها الضربات إلا قوة ووحدة
القتل ليس حلا للخلافات أكانت مذهبية أو عرقية فقد سعت أمم وشعوب وجماعات سالفة أن تحسم خلافاتها بالقتل ظنا منها أنها ستنهي النزاع وما دريت أنها إنما زادته ثورانا واشتعالا فلم يبق ولم يدر حتى وصلت إلى قناعة أن لا حل إلا بالتعايش واحترام الآخر والقبول بالخلاف .
عندما جاء الإسلام قدس النفس الإنسانية أيا كانت فعصمت دماء الناس وأموالهم وأعراضهم إلا بحق وجاءت النصوص التي تبين خطورة هذا المسلك (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) (لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم) وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصا على حقن دماء حتى من أساء إليه وعذبه (أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا) وقال (ادرؤوا الحدود بالشبهات)( لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت) ويسمو الإسلام بالناس إلى خلق السماحة والاحتساب وترك الانتقام (إذهبوا فأنتم الطلقاء) (لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ ) بل أمر بالصبر والمصابرة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ) (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرك إِلَّا بِاَللَّهِ) صبرا على الابتلاء صبرا على التمحيص صبرا على الامتحان ، بل تبرأ الرسول من فعل من تساهل في الدماء (اللهم اني أبرأ اليك مما صنع خالد)( أقتلته وقد قال : لا إله إلا الله)
القتل ليس حلاً بل بلية ورزية فكيف لو كان المستهدف حملة الشريعة وشيوخ الإسلام ورموز الأمة وقادتها .
كم من امرأة ترملت وأطفال تيتموا وساد بين الناس الخوف وعم البلاء وانتشرت الجريمة وساد الهرج والمرج حتى صار لا يدري أحدهم من قتله ولم قتله واختلطت الأوراق واستغلت ممن تسول لهم أنفسهم إلى الإساءة إلى تعاليم الشريعة وحملة القرآن .
الشريعة كلها رحمة الشريعة كلها عدل الشريعة كلها مصلحة لا مفسدة فيها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.