كشفت مصادر خاصة داخل معسكر الفرقة الاولى ل" لحج نيوز" عن قيام اللواء علي محسن الحاج قام بتصفية الضباط والجنود القناصة الذين ارتكبوا مذبحة جمعة 18 مارس " جمعة الكرامة" الذي ذهب ضحيتهااكثر من خمسين شخص من المعتصمين الشباب. وقالت المصادر ان الجنرال علي محسن الحاج بعد ان تكشفت الاوراق وأثبتت التحقيقات ادلتها وقرائنها ضده بعد تسميت بعض ضباط وجنود الفرقة الاولى " القناصة" ما كان منه إلا ان قام بالتخلص منهم في اغتيالات تم الاعداد والتخطيط لها من ضمنهم من ذهبوا ضحية الانفجار الذي حدث في أحد مباني مدينة سبأ التابعة لحميد الأحمر وكذا مدينة صوفان وذلك عن طريق عبوات ناسفة كان من ضمنهم المقدم عبدالله الشرعبي احد ضباط الفرقة الأولى مدرع وتم بعد ذلك اتهام قوات الحرس الجمهوري بذلك. أشارت الى ان معظمهم القناصة من جنود الفرقة تم قتلهم في غرف سرية داخل معسكر الفرقة الاولى وأخري قتلوا داخل معسكر الفرقة على الطريقة الهتلرية ومن ثم تم نقلهم على سيارات الإسعاف أثناء أقامة مسيرات احتجاجية استخدموا فيها السلاح وصنفوهم شهداء سقطوا برصاص قوات الآمن بالإضافة الى عدد من المدنيين من الذين رفضوا تنفيذ المهام التي أوكلت إليهم كونها من الجرائم التي يحرمها ويجرمها ديننا الإسلامي وكل الديانات السماوية.