حذّر من عواقب إغلاق مقاره.. "الانتقالي الجنوبي" يؤكد تمسكه ب"استعادة الدولة"    كهرباء لحج تخرج نهائياً عن الخدمة بعد أيام من تصاعد ساعات الانطفاء    صحيفة: دولة خليجية تبلغ واشنطن استعدادها للمشاركة في قوة مهام بحرية لفتح مضيق هرمز    الحالمي: تناقض دعاة "الحوار الجنوبي" يكشف استهدافًا ممنهجًا للمشروع الوطني الجنوبي    الارصاد يرفع التحذير إلى إنذار.. تعمق أخدود المنخفض الجوي وتوقعات بأمطار غزيرة إلى شديدة الغزارة    بين لعبة "بوبجي" والدوافع الغامضة.. العثور على طفل مشنوق في مدينة تعز    صعود جماعي للمعادن النفيسة.. والذهب يتجاوز 4428 دولاراً للأوقية    فرنسا تتفوق على البرازيل في ليلة اصابة رافيينا وديمبلي    لهذا السبب لا يمكن لإيران خسارة هذه الحرب!    مليون جندي إيراني جاهزون لمواجهة الهجوم البري    لماذا لا يمكن أن تكون السلفية بديلاً كاملاً للإخوان في اليمن؟    الإصلاح في قفص الاتهام: اغتيال صحفي في تعز يكشف رعاية الإخوان للفوضى الأمنية    العراق يواجه بوليفيا في ملحق مونديال 2026    نبلاء حضرموت.. إطلالة متميزة تجمع ممثل الرئيس الزُبيدي والكاتب "هاني مسهور"    الحالمي: استهداف المجلس الانتقالي وقيادته يكشف تناقض شعارات "الحوار الجنوبي"    الحديدة.. البحر يقبض أرواح شبان في إجازة عيد الفطر وخفر السواحل تنفذ أخرين    الإصلاح وعاصفة الحزم.. موقف وطني مبكّر لحماية الهوية ومواجهة المشروع الإيراني    السامعي: حزب الله يخوض ملاحم الأبطال الصامدين    بزشكيان يشكر بوتين بالروسية: دعم روسيا يلهمنا في الحرب ضد أمريكا وإسرائيل    محافظ شبوة: اليوم الوطني للصمود ملحمة وطنية صاغتها تضحيات الشعب اليمني    ارتفاع اسعار الاسمدة 40% يهدد قطاع الزراعة في امريكا    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    انضباط وظيفي بنسبة 90% في مأرب بثاني يوم دوام بعد إجازة عيد الفطر    تقرير : "الجنوب تحت النار".. تصاعد الانتهاكات يعمّق أزمة اليمن    منتخب الناشئين يستأنف معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات آسيا    المباني القديمة في عدن تشكل خطراً على السكان.. انهيار شرفات عمارة في المعلا    ارتفاع لأسعار النفط    السيارات الكهربائية المستعملة تنتعش في أوروبا بسبب ارتفاع أسعار الوقود    حرب إيران تهدد آمال ستارمر.. أسعار النفط والغاز تعصف باقتصاد بريطانيا    شبكات تهريب تابعة ل "الإخوان" تغذي مناطق الحوثيين بالغاز    مَرافِئُ الصَّبْرِ وَفَجْرُ اليَقِينِ    صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية    سقطرى في قلب موسكو.. نصف قرن من دراسات روسية تكشف أسرار الجزيرة اليمنية    وفاة شابين غرقاً أثناء السباحة في شاطئ الكتيب    وفد الانتقالي يختتم مشاركته بالدورة ال 61 لمجلس حقوق الإنسان    مواطنون يرفضون إنشاء مشروع "للزيوت المستعملة" لقيادي حوثي في إب    الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وانحسار المخاوف من رفع أسعار الفائدة    المخلافي يوجه برفع الجاهزية وتشكيل غرفة عمليات تزامنا مع موسم الأمطار    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    فقيد الوطن و الساحه الفنية .. الشاعر حمود صالح نعمان    200 ألف دولار رشوة للتراخيص.. اتهامات مباشرة لمدير شركة الغاز محسن بن وهيط    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    في مدينة إب ..!    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    النقوب خارج الخدمة.. بمديرية عسيلان تعيش في الظلام وسط استمرار الكهرباء بمناطق مجاورة    الحديدة تحتفي بتراثها الثقافي والفني عبر مهرجان "امعيد في تهامة"    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفاصيل جريمة اغتصاب طفله من 4 شباب في سوريا مع الصور
نشر في لحج نيوز يوم 04 - 08 - 2010

توجهت حدث سورية لمنزل الطفلة ومكان الجريمة والمشفى التي تعالج به الطفلة وقسم الشرطة أيضا لأجراء تحقيق أوسع وأشمل عن هذه لجريمة التي لا تمت للآدمية بصلة
وقد بدأنا من منزل الطفلة في منطقة الحيدرية بحلب حيث تم لقائنا مع والدها ومجموعة من الأقرباء في جو لم يخلو من الحزن الممزوج بتوتر غريب وفي بداية حديثنا عن ملابسات الحادثة بدء الحديث والد الطفلة وقد لاحت في أفق عينيه معان كثيرة من حزن وانكسار إلى قوة للانتقام يعانقون دمعة في ثنايا عينيه ابت ان تنزل على خديه طيلة حديثنا معه
وعن بدايته مع هذه المأساة بدأ قائلا :
ذهبت أنا وزوجتي و طفلتي إلى صالة الزيزفون للأعراس على طريق المنطقة الصناعية بجانب السكن الشبابي وهذه المنطقة قريبة من منطقة سكننا الحيدرية وذلك لحضور حفل زفاف لأقرباء لنا ,وخرجت أنا إلى صالة الرجال وتوجهت زوجتي بصحبة الطفلة إلى صالة النساء ,أما طفلتنا فكانت تارة عند أمها وتارة أخرى عندي أو أمام الصالة تلعب مع الأطفال, كون الصالة تقع بمنطقة خالية بعيدة عن أبنية السكن وعن السيارات, تحيطها فسحات ترابية كبيرة ,وبعد حوالي الساعتين من وجودنا بالحفل أي الساعة الثانية عشر ليلا أرسلت لي زوجتي تسألني عن ابنتي التي كانت قد طلبت من والدتها بعض النقود لشراء زجاجة كولا(كازوزة) فأرسلتها زوجتي إلي لأخذ النقود .
ولكن بعد أن لاحظت تأخرها أرسلت إلي خبر فقدانها
وبعد أن وردني هذا الخبر بدأنا البحث عن الطفلة ولكن دون جدوى حينها توقف الحفل وبدأ الجميع يبحث عنها وأثناء بحثي عن الفتاة شاهدت أربعة شبان جالسين على كراسي على زاوية الصالة,
ومن بينهم ابن مالك الصالة ,فسألتهم لأكثر من مرة فيما إذا كانوا قد شاهدوا الطفلة أم لا؟ كون الصالة بمكان بعيد عن السكن ,وكان بجانب مكان جلوس الشبان مساحة من الأرض يوجد فيها أكوام تراب وبعض من أنقاض البناء بالإضافة إلى عدد من الأشجار والمكان مظلم فاتجهت باتجاه هذه البقعة, فنادوني وأكدوا لي بأن الطفلة لم تذهب إلى هناك, وان كانت قد ذهبت لكانوا شاهدوها, وبنفس اللحظة قام احدهم وترك الجلسة حينها,وعدت لأبحث عنها في مكان آخر على الطريق العام باتجاه منزلنا ,وهنا بدأت جموع المدعوين تغادر المكان وبقي المقربون للبحث معي ومع أمها إلى أن شاهدت إحدى قريباتي الفتاة تأتي من ذلك المكان المظلم من بين بقايا الأتربة وهي بحالة سيئة جدا وهنا بدأت قريبتي تنادي علينا واقتربت منها وحملتها وكانت الطفلة تنزف الدماء والدموع, وملابسها ممزقة وكانت الأتربة والقمامة على كافة أنحاء جسمها ,وتم الاتصال بي وأعلموني بأنهم وجدوها ,فعدت على الفور إلى مكان الصالة ولم أجدهم لأنهم كانوا قد توجهوا إلى المنزل ,فتوجهت على الفور إلى المنزل وصدمت بما رأيت , فقمنا على الفور بإسعافها إلى مشفى الرازي فلم يستلموها, فتوجهنا بعدها إلى المشفى الجامعي وكذلك الحال لم يستلموها, فقمنا بالاتجاه إلى مشفى الكندي فلم يستلموها أيضا, وتم تحويلنا إلى مشفى الباسل وبعد ذهابنا تم تحويلنا أيضا إلى مشفى التوليد بمنطقة الرازي وعندما وصلنا إلى المشفى تم اتخاذ إجراء الفحص المبدئي وإجراء تصوير شعاعي لتشخيص الحالة, وقاموا ببعض الإسعافات الأولية البسيطة من تضميد وتطهير, وقد اقتصرت الإسعافات بهذا المشفى على ذلك, لحين تحويلها بعد تسعة ساعات تقريبا إلى مشفى الأطفال التخصصي حيث قاموا فورا بإجراء عمل جراحي لا اعرف اسمه بالضبط وفي الساعة الثامنة من مساء اليوم التالي قاموا بعمل جراحي آخر .
ومن بعدها علمت بأن الشرطة قد ألقت القبض على الفاعلين, والصدمة الكبرى كانت بأنهم هم نفس الشبان الذين كانوا يجلسون بقرب الصالة عند سؤالي لهم عن الطفلة أثناء فقدانها وقد قاموا بلفت نظري عن المكان التي توجد به الطفلة وهو على بعد عشرة أمتار فقط من مكان جلوسهم.
وهنا توقف عن الحديث لوهلة من الزمن ثم تابع كم أتمنى لو عرفتهم في تلك اللحظة لكنت أثلجت نصف قلبي بقتلهم فقمت بسؤاله لماذا نصف قلبك
وكان جوابه لان نصف قلبي سيبقى ينزف طوال العمر على ما حصل لابنتي فأذيتها ليست جسدية فقط بل نفسية واجتماعية وقد تأذيت أنا أيضا فقد مس شرف ابنتي وانتهك عرضها وهذه الحادثة ستلازمني أنا وابنتي وعائلتي طوال العمر حتى مجتمعنا لن ينساها
وبسؤالي له هل تريد توجيه كلمات أخرى فجاوبني قائلا: اشد ما أتمناه بأن يعدم المجرمين على الملأ ليكونوا عبرة لغيرهم وبأن لا يحاكموا باعتبارهم قاصرين
لان أعمارهم ليست تحت السن القانونية كما ادعوا,و لأننا معتادين أن نسجل أولادنا بعد عدة سنين من ولادتهم والكثير من أبناء المناطق هنا لم يسجلوا بعد أي ما نسميه نحن (مكتومين) وأطالب الجهات المسؤولة بتشكيل لجنة لتقدير أعمارهم الحقيقية علما ان أحدهم متزوج منذ عدة شهور
وبعدها أضاف :وفي حال عدم الحكم عليهم بالإعدام لا يمكن أن اتركهم ولو بعد سنين فسوف اقتلهم بيدي
وعند هذا الحد انتهى الحديث في منزل الوالد وغادرنا المنزل برفقة الوالد إلى مشفى الأطفال التخصصي مكان وجود الطفلة, وأثناء توجهنا إلى هناك سألنا والدها عن وضعها الحالي وان كانت قد بدأت بالكلام, فرد بحسرة كبيرة لا يوجد على فمها سوى كلمة (امو تبيع كازوز) وتابع كلامه قائلا زوجة صاحب الصالة وهي والدة احد الجناة تبيع العصير والكازوز داخل الصالة .
الوضع الطبي العام مع التقارير الطبية
مشفى الأطفال التخصصي
وعند وصولنا إلى مشفى الأطفال التخصصي واستعلامنا عن الوضع الصحي للطفلة فتم إعلامنا من قبل إدارة المشفى بما يلي:
عند وصول الطفلة إلى المشفى قام الطبيب أمير نسيمه باستلام الحالة وقد قام بأجراء عمل جراحي فوري هو ومجموعة من طاقم التمريض, واشرف أيضا على العملية الطبيب منير عروق, وعن هذا العمل الجراحي تحدثنا إلى رئيس قسم الأطباء الطبيب منير عروق وصف لنا الحالة بما يلي: فور وصول هذه الحالة
تم إجراء عمل جراحي يسمى (كولوستمي) لتغيير مجرى البراز, كون المجرى ممزق لدرجة كبيرة مع المصرة الشرجية, وبعد خروجها بأربع وعشرون ساعة قمنا بعمل جراحي آخر, وتم الاستعانة بالطبيب أحمد قضيب البان أخصائي نسائية كون هذه الحالة نادرة ولم يتم تعرضنا إلى مثلها من قبل وكانت العملية عملية ترميم (ترقيع) المهبل الذي وصل التمزق به حتى المعدة
وعن سؤالي له عن وضعها الحالي وهل من إمكانية لان تكون أما بالمستقبل أجاب: لحد الآن لا يمكن التكهن بوضعها الحالي لعدم مقدرتنا حتى من فحصها سريريا أو تنظيريا لشدة التهتك الموجود بالمناطق التناسلية و الأنتانات الشديدة فبعد هذه العمليات
لا يسعنا سوا الانتظار لتلتئم جروحها ويستقر وضعها الصحي لنتمكن من التشخيص ,وبسؤالي عن احتمال حاجتها إلى عمل جراحي آخر تابع قائلا:
من المؤكد أنها ستحتاج إلى أكثر من عمل جراحي واحد ولكن لن يكون بالوقت الحالي بل ستحتاج لمدة شهر إلى الشهرين لاستئناف العمل الطبي ,وذلك لحين استقرار وضعها الصحي لان الجراحة التي تمت لها كبيرة وعلى عدة أماكن فيجب
علينا العلاج بالخطوات وكل خطوة بعد نهاية سابقتها بشكل تام
التقرير الطبي
أما عن تقرير الطبيب الشرعي وتقرير مشفى التوليد فكان كما يلي:
من الناحية التناسلية تبين وجود تمزق المهبل من الناحية السفلية يصل حتى المعدة وباتجاهين عند المستوى س5 و س7 مع وجود حالة انتانية شديدة المستوى وتمزق تام بغشاء البكارة
ومن الناحية السفلية
وجود كدمة رضية وتورم شديد بالصدر الأيسر والخد الأيسر واجفان العين اليسرى وكدمة على الخد الأيمن مع احمرار صيوان الأذن الأيمن مع وجود حالة نفسية ذات منشأ رهبي
أما عن تقرير مشفى التوليد
بناء على الفحص والصورة تبين وجود تمزق من الدرجة الثالثة مع تمزق المعصرة الشرجية عند الساعة 12 تقريبا
وهذا ناجم عن إدخال جسم غائظ كالقضيب أو ما شابه في منطقة الفر
غرفة الطفلة
وبعد الاطلاع على الوضع الطبي اتجهنا إلى غرفة الطفلة, هذه الطفلة التي كانت في مسرح الجريمة ولكنه مسرح بلا أبطال وعندما دخلنا غرفتها كانت الطفلة ممددة على السرير وهي بكامل وعيها والدتها تجلس على كرسي بجانبها وبدت علامات الانكسار على والدتها أكثر من الطفلة, أما الطفلة فكانت بحالة من الرعب ممزوج بالتوتر الهستيري لدرجة خوفها من لمس والدها لها وكانت نظراتها تراقبنا بخوف وكأنها تجرم بني البشر جميعا بدون استثناء فماذا ننتظر من طفلة قد سلب منها كل شيء براءتها وعفتها وصحتها وطفولتها وحتى مستقبلها ومن المحتمل حتى أمومتها مستقبلا, وقد تذوقت ألما لم يتذوقه حتى سجناء الغوانتنامو
فصدقوني من يراها بهذه النظرات يشعر بأنه المسؤول عن هذه المأساة لا اعلم لماذا.
اعترافات المجرمين
وبعد الاطلاع على الوضع الطبي اتجهنا إلى غرفة الطفلة, هذه الطفلة التي كانت في مسرح الجريمة ولكنه مسرح بلا أبطال وعندما دخلنا غرفتها كانت الطفلة ممددة على السرير وهي بكامل وعيها والدتها تجلس على كرسي بجانبها وبدت علامات الانكسار على والدتها أكثر من الطفلة, أما الطفلة فكانت بحالة من الرعب ممزوج بالتوتر الهستيري لدرجة خوفها من لمس والدها لها وكانت نظراتها تراقبنا بخوف وكأنها تجرم بني البشر جميعا بدون استثناء فماذا ننتظر من طفلة قد سلب منها كل شيء براءتها وعفتها وصحتها وطفولتها وحتى مستقبلها ومن المحتمل حتى أمومتها مستقبلا, وقد تذوقت ألما لم يتذوقه حتى سجناء الغوانتنامو
فصدقوني من يراها بهذه النظرات يشعر بأنه المسؤول عن هذه المأساة لا اعلم لماذا .
وعن إفادات المجرمين فقد توجهنا إلى قسم شرطة جبل سمعان للاطلاع على إفادات المجرمين واعترافاتهم فقد لخصناه بأسطر موجزة وانتقينا المهم منها فقط
وكانت :
اثناء وجود كل من (عامر-ع) و (حسن- ش) و (رجب- ح) و (يوسف – ع ابن صاحب صالة الأفراح ) في حفلة عرس حيث كانوا يجلسون على طاولة واحدة ,عرض (عامر) على أصدقاءه الثلاثة أن يقوموا باستدراج إحدى البنات الصغار ويلعبوا عليها, فذهب (عامر) إلى المحل المعد لبيع المشاريب بداخل الصالة بحجة شراء زجاجة عصير وتنفيذ خطتهم باصطياد فريستهم وذلك باستدراج أي طفلة يشاهدها للاعتداء عليها ,وعند وصوله إلى المحل قام (عامر) بشراء زجاجة العصير ولحق به (رجب) فقال (عامر) ل (رجب) توجد فتاة أمام الصالة بالساحة الخارجية أمام مدخل الرجال القريب من صالة النساء, فنزل (عامر) على الدرج باتجاه الباب الخارجي وتوقف مع الطفلة وأعطاها زجاجة العصير, وفي هذه الأثناء لحق به (رجب) وامسك بيد الطفلة وسحبها إلى الجهة الخلفية للصالة حيث توجد فسحة ترابية مظلمة وتوجد بها الأتربة وبعض الأشجار, ولحق بهم بعد ذلك كل من (يوسف) و (حسن) .
وبدأ (عامر) باغتصاب الطفلة من الأمام وحينها بدأت الطفلة تنزف ولم يأبه لذلك وعندما اشتد بكاءها تركها, وبعد ذلك أقدم (رجب) على الاعتداء على الطفلة أيضا من الأمام كونها مرمية على ظهرها, وكانت الطفلة تبكي وعند انتهاءه أقدم (يوسف) باتجاه الطفلة وقام بقلب الطفلة على بضنها واغتصابها من الخلف وكانت الطفلة تبكي وتصرخ وبعد ذلك أقدم (حسن) أيضا على الاعتداء على الطفلة أيضا من الخلف وبعد أن انتهى الذئاب الأربعة من فريستهم أقدموا على ضرب الطفلة على وجهها من اجل إسكاتها وعندما اشتد بكاء الطفلة قاموا برميها فوق التراب وبدأ الذئاب الأربعة يرمون القمامة فوق جسدها .
رأي القانون
وعن الوضع القانوني لهذه القضية وعن أبعادها والأحكام المتوقعة قمنا بالحديث مع المحامي الأستاذ فادي كيالي وقد أفادنا بأن الوضع القانوني لهذه القضية غير ثابت لأن أحداث القضية ممكن الأخذ بها من عدة محاور ولكنها تنحصر بالمواد التالية:
المادة /489/ من قانون العقوبات تنص :
1- من اكره غير الزوجة بالعنف أو التهديد على الجماع عوقب بالأشغال الشاقة خمسة عشر سنة على الأقل .
2- ولا تنقص العقوبة عن إحدى وعشرين سنة إذا كان المعتدى عليه لم يتم الخامسة عشر من عمره .
المادة /491/ من قانون العقوبات تنص :
1- من جامع قاصرا لم يتم الخامسة عشر من عمره عوقب بالأشغال الشاقة تسع سنوات .
2- ولا تنقص العقوبة عن خمس عشرة سنة إذا كان الولد لم يتم الثانية عشر من عمره .
وان كان الفاعلين قد أقدموا على فعل الشروع في القتل القصد لسبب سافل فينطبق عليهم نص
المادة /534/ من قانون العقوبات التي تنص: يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة على القتل قصدا إذا ارتكب لسبب سافل.
وتابع الأستاذ كيالي قائلا:
ومن الممكن ان تأخذ المحكمة بالأسباب المشددة نظرا لان الجريمة قام بها أكثر من شخص وبحق طفلة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات وكأنهم ذئابا بشرية لا يعرفون الرحمة طغت شهواتهم وشذوذهم على كل الصفات الإنسانية التي من المفترض تمتعهم بها كونهم من بني البشر وعليه ترفع العقوبة إلى الإعدام ليكونوا عبرة لغيرهم وهو اقل عقاب ممكن أن يناله مثل هؤلاء المجرمين تعويضا عن ما أصاب هذه الطفلة التي كان من الأرحم لها ولاهلها أن تموت من أن تعيش حياة مختلفة عن غيرها مصابة بعاهة واسى دائمين سيرافقانها طيلة حياتها.
رأي الطب النفسي
لاحظت الدراسة التي أعدها باحثو المركز الطبي في جامعة ديوك في الشمالية، وشملت 2918 امرأة تعرضن لاعتداءات جنسية في شبابهن المبكر، أن 14.9في المائة منهن حاولن الانتحار، بينما تتدنى هذه النسبة إلى 1.4 في المائة عند من لم يتعرضن لمثل هذه التجربة
.
وبؤكد جوناثان ديفيدسون الباحث في مركز علم النفس والسلوك أن هناك علاقة واضحة بين محاولات الانتحار والتعرض لاعتداءات جنسية في سن مبكرة.
هل رأيتم كيف أن من حاولن الانتحار ممن تعرضن لاعتداءات جنسية هن عشرة أضعاف من لم يتعرضن لهذا الاعتداء؟!
ألا يشير هذا إلى أن جريمة الاغتصاب تحفر في أعماق نفس المرأة أخاديد ألم لا يمحوها مرور الزمن؟!! قد يحاول بعض المماحكين أن يفسر جريمة الاغتصاب بأنها نتيجة كبت جنسي،ومن ثم فهو يدعو إلى مزيد من التحلل والإباحية للتخفيف من هذا الكبت المسبب للاغتصاب.
وهذه دعوى باطلة؛ لأن المجتمع الغربي، الذي تتزايد فيه جرائم الاغتصاب، بلغ درجة من التحلل والإباحية لم يبلغها مجتمع آخر.
كما أن المجتمعات المسلمة، رغم عدم تمسكها التام بالإسلام، تندر فيها جرائم الاغتصاب مع قلة التحلل والإباحية.
وهذا ما أكدته الدراسات، ومنها دراسة للباحثة بيغي ربفزساندي التي وصلت إلى أن الاغتصاب استجابة لتنظيم اجتماعي معين لا حاجة بيولوجية. وجدت من مقارنة معلومات عن 156 مجتمعا، أن السلوك الجنسي عند الإنسان يتخذ صورا ثقافية معينة، حتى ولو كان حاجة جنسية.
نصف المجتمعات، التي تناولتها الدراسة المذكورة، لا أثر فيها للاغتصاب، أو أنه نادر فيها، في حين أن النصف الآخر منقسم بين اعتبار الاغتصاب تدبيرا اجتماعيا لتهديد المرأة أو معاقبتها وبين اعتباره ظاهرة ولو أنه محدود.
لم يكن للاغتصاب أثر في 47% من هذه المجتمعات، ومحدود في 36% منها، وقائم فعلا في 17% منها.
ومن المؤكد أن ما ورد سابقا هو عن اغتصاب الفتيات الذين قد اكتملت أنوثتهم
أما في حالتنا هذه فالاغتصاب تم بطفلة لم تتجاوز الخمسة سنوات ومن المؤكد ان الضرر النفسي يكون أضعافا مضاعفة عن ما سلف ذكره


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.