حضرموت لن تموت ولن تسقط أبدا مثلما يحاول البعض أن يجعلها كذلك بعد محاولات تكرار سيناريو أبين ومحاولة رسم أولى خيوطه وإيهام الجميع بأن القاعدة تسيطر عل الغيل ثم يظهر لنا ( الهادئ ) ويبارك ماحققه الجنود الأشاوس من أعمال قتل وتخريب في في المدينة الحالمة الهادئة غيل باوزير … ماحدث في الغيل وقبله في وادي حضرموت نستغرب أن يحدث في ظل صمت السلطة المحلية بالمحافظة وقيادة الأمن الذين سيصدرون فيما بعد بيانا أجوف مللنا سماعه وتكراره مع إحترامي للديني ومحروس كأشخاص لكن لايعني أن نقف معهم صامتين في موقف يرى المتابع له التأييد ( السكوت علامة الرضا ) … لأن ماحدث صباح أمس الأربعاء جعل الحضارم ومعهم الشرفاء في كل مكان ينتفضون عن بكره أبيهم بعد أن استباحت قوات الأمن مدينة غيل باوزير واشبعتها بإطلاق وابلات الرصاص وتعكير جوها بين دوي ذخيرة وأزيز طائرة تحت ذريعة إلقاء القبض على عناصر تنظيم القاعدة بعد أن إستلهمت تلك القيادات الأمنية البشرى بأن هؤلاء موجودون في الغيل لأن أمارات تواجدهم بانت من خلال رسم شعارات التنظيم بأسلوب فطنه أهل الغيل والقارة لأنهم من ذوي النباهة وإكتشفوا أن مرتكبي ذلك عناصر أمنية تسهل دخول بقية قوات إزعاج السكينة العامة إلى الغيل في موقف بان فيه الكتاب من عنوانه إلا للمتعامين الذين حاولوا ذر الرماد على العيون وتأكيد الوهم لدى الجميع بأن القاعدة تسكن غيل حضرموت . حضرموت لن تموت ياهؤلاء وستبقى رمزا للشموخ والعزة والإباء شاء من شاء وأبى من أبى ولاعزاء للمتخاذلين لأن تاريخ ناصع البياض ولاتسمح لأحد أن يلوثه لما عرف به الحضارم منذ سالف الأزمنة التاريخية الأمر الذي لم يروق للبعض فحاول خلق الكثير من مبررات دخول حمامات الدم إلى حضرموت الخير والثقافة والأصالة ولم نسمع عن أن القاعدة قاعدة في حضرموت وحدها مما توجب على هادئ الإفتخار بما تحقق من إنجازات وهمية سماها بطولية لجنوده على أمل أن تتكرر المحاولات مستقلا بحسب ما خطط له وهو مايرفضه أبناء حضرموت التي لن تموت ياهادي .