أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الإعلام حسن أحمد اللوزي أن الكثير من المغرر بهم مع عصابة الإرهاب والتخريب بدأوا يفيقون ويسلمون أنفسهم للسلطة المحلية والأجهزة الأمنية, ما يؤكد صوابية الرؤية الحكيمة التي تتبعتها الدولة في التعامل مع تلك العناصر . واعتبر الناطق الرسمي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي اليوم أن سياسة النفس الطويل والصبر والحكمة التي انتهجتها القيادة السياسية مع عصابات الإرهاب والتخريب بدأت تؤتي ثمارها . وقال :"إن حكمة وصبر الدولة وعدم اتخاذ أساليب جربت في فترات سابقة وفرت الظروف المناسبة لنجاح العمليات في التصدي لتلك العصابات الإجرامية". وأشار إلى أن العناصر القيادية التي تم القبض عليها مؤخرا, أدلت بمعلومات مهمة خاصة ما يتعلق بتكتيكات هذه العصابة وأماكن تحركاتها.. مؤكدا بان نهاية عناصر الإرهاب والتخريب باتت قريبة جدا, خاصة بعد أن تم القضاء على الكثير من تلك العناصر التي طال أذاها الوطن بأسره.. لافتا في هذا الصدد إلى استسلام الكثير من المغرر بهم خلال الأيام الماضية إلى الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية. ونفى الناطق الرسمي ما تردد من أنباء تزعم بأن عصابات الإرهاب تمكنت من إيجاد ثغرة لها بمحافظة الجوف. وقال " الجوف محصن بمشائخه ومواطنيه الذين افشلوا محاولة تلك العناصر الإرهابية إيجاد ثغرة في هذه المحافظة دون أن تضطر الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة للقيام بأي عملية ". وأضاف :"أن الخطة المحكمة المنفذة لملاحقة عناصر الإرهاب والتخريب تسير بدقة متكاملة في المحاور الثلاث سواء في محور الملاحيظ باتجاه حيدان أو في المحور الثاني بحرف سفيان باتجاه صعدة أو في محور مدينة صعدة ..مؤكدا بان العمليات النوعية المركزية في المحور الثالث بمدينة صعدة مكنت أجهزة الأمن من تمشيط مساحات واسعة وتطهيرها من عناصر تلك العصابة. وبشأن ما إذا كان وزير الخارجية الإيراني سيزور اليمن قريبا, قال وزير الإعلام" لا يوجد في الوقت الحالي أي تنسيق بين الدولتين بهذا الصدد". وتطرق إلى مشروع تنظيم الترددات المقدم من وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الذي ناقشه مجلس الوزراء اليوم. وقال :"نعول على هذا المشروع لتقوية وتعزيز خدمات كثير من الجهات المستفيدة الخاصة بالبث الإذاعي والتلفزيوني والجوانب الأمنية والخدمات الأخرى لجعل الرؤية واضحة بشكل أدق.