تزامنا مع اليوم الوطني للصمود، أكد فرع هيئة حقوق الإنسان بمحافظة ذمار، في تقرير عن جرائم العدوان الأمريكي السعودي خلال 11 عاما، أن دول العدوان تعمدت قتل وإصابة 799 مدنيا من أبناء المحافظة. وقدم التقرير إحصائية تفصيلية لجرائم قتل المدنيين والأسرى، واستهداف التجمعات السكانية والمنازل والمنشآت العامة والخاصة بالإضافة إلى جرائم إخفاء قسري، واختطافات، واعتقالات تعسفية، وتعذيب، وإعدامات، خارج إطار القانون، خلال الفترة من 26 مارس 2015م حتى 26 مارس 2025م. ووفقا للتقرير، فقد أقدمت دول العدوان، على قتل وإصابة 799 مدنيا، بقصف مباشر متعمد، راح ضحيته، 180 طفلا بين شهيد وجريح و82 امرأة و580 رجلا، بينهم تجمع مناسبة عرس سنبان، وثمانية طواقم طبية يحملون الشارة الدولية في محافظة تعز. كما استهدفت بقصف مباشر ومتعمد 231 منشأة ومرفقا تعليميا، توزعت على 189منشأة ومرفق بقطاع التعليم العام، منهن ست مدارس ومنشأة إدارية تعليمية تدميرا كليا، وأخرى جزئيا، فيما تضررت 176 مدرسة ومرفقا وملحقا، وتوقفت خمس مدارس بسبب قصف العدوان وإيواء نازحين. وبين التقرير، أن دول العدوان استهدفت 36 منشأة في قطاع التعليم الفني والمهني بين تدمير كلي وجزئي، منها 15 مبنى متعدد الطوابق و17 معملا وورشة، وأربعة مرافق وملحقات، فيما استهدفت بقصف متعمد قطاع التعليم العالي والبحث العلمي نتج عنه تدمير كلي وجزئي لست منشآت ومرفق جامعي. ورصد التقرير، استهدف العدوان لخمس منشآت ومرفقا صحيا، وثلاث منشآت رياضية، واثنتين إعلامية، وأخرى حقوقية جزئيا وكليا، إلى جانب 19 برجا للاتصالات و23 محطة مياه وآبار وخزانا وشبكات مياه و48 خزان وقود ومولد ومحولات كهرباء و51 ما بين شبكات ومحطات وبطاريات اتصالات. وأوضح أن العدوان استهدف أعيانا ثقافية ودينية منها ثمانية مساجد وثلاثة مواقع سياحية، وموقعا أثريا تمثل في المتحف الإقليمي الذي يحتوي على 12 ألفا و500 قطعة أثرية ومخطوطة، ما أدى إلى تدمير المبنى المكون من طابقين بشكل كلي، وإتلاف كلي وجزئي للقطع الأثرية والمخطوطات. ولفت التقرير، إلى استهداف دول العدوان للقطاعات الإنتاجية العامة والخاصة بقصف مباشر نتج عنه تدمير كلي وجزئي ل40 منشاة حكومية، و236 منشأة تجارية، وإتلاف ثمانية مخازن أغذية و10 محطات وناقلات وقود، و37 شاحنة غذاء، بالإضافة إلى 150 وسيلة نقل متنوعة، وسوق تجاري، وثلاثة مصانع، وأكثر من 395 من المواشي، و151 مزرعة مع مرافقها، وثمان مزارع دواجن، و76 منحل عسل. وبحسب تقرير فرع هيئة حقوق الإنسان، فإن العدوان استهدف بقصف مباشر ومتعمد 723 منزلا، منها 33 تدميرا كليا و690 ما بين جزئي ومتضرر، إلى جانب مقبرتين، وتسبب في نزوح 295 ألف شخص من أبناء المحافظة. وأفاد بأن مالا يقل عن 171 مواطنا من أبناء ذمار تعرضوا للاختطافات في سجون بالمحافظات المحتلة، كما تعرض ما لا يقل عن 38 مواطنا للإخفاء القسري في أماكن أعمالهم على يد مليشيات العدوان، فيما لا يزال 17 مواطنا منهم مخفيين قسراً في إحصائية غير نهائية. وذكر التقرير، أن دول العدوان ومرتزقتها أقدموا على قتل خمسة مواطنين من أبناء ذمار تحت التعذيب في سجون استحدثت بالمحافظات المحتلة، كما أقدموا على قتل سبعة من الأسرى تحت التعذيب وارتكبت بحقهم جرائم بشعة يحظرها القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الخاصة بالأسرى.. مشيرا إلى أن العشرات من الأسرى تعرضوا لجرائم تعذيب مفرط أدت إلى تشوهات وعاهات مستديمة. وأكد مدير فرع هيئة حقوق الإنسان بالمحافظة محمد الماوري، أنه تم توثيق حالات إعدام في السعودية، لعدد 22 مواطنا من أبناء محافظتي ذمار والبيضاء بدون محاكمة علنية عادلة، إلى جانب احتجاز جثث أغلبهم ورفض تسليمها حتى الآن، فيما لا يزال ما لا يقل عن 35 مواطنا من المحافظتين في سجونها وأصدرت بحقهم أحكاما بالإعدام.