كشف السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي عن جديد ملف السلام مع الجانب السعودي مؤكدا ان المجال مفتوح ومتاح. وقال في كلمته بمناسبة اليوم الوطني للصمود والذي يصادف 26 مارس من كل عام :"نحن في مرحلة خفض تصعيد، والنوايا العدوانية واضحة من جانب الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين، ومن الجانب السعودي" وعبر عن اسفه لمماطلة السعودية تنفيذ اتفاق السلام مؤكدا بانه لم يظهر من جانب السعودية التوجه الصادق الجاد نحو السلام، وإلا فالمجال مفتوح ومتاح وكشف السيد القائد ان السعودي مرتبط في التآمر على بلدنا مع الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني، ومنها الأنشطة الاستخباراتية بتشكيل خلايا وجواسيس وان اشتراكه في ملف الجواسيس مع البريطاني بشكل أساسي ضد بلدنا، وفي بعض الأحوال يظهر ارتباط مع الإسرائيلي واشار الى ان اليقين والمؤكد أن الحصيلة التي يجمعونها من المعلومات يزودون بها الأمريكي والإسرائيلي لافتا الى معلومات الخلايا المشتركة بين السعودية وبريطانيا كان يأتي على ضوئها استهداف من العدو الأمريكي والإسرائيلي كما كشف السيد القائد بان هناك محاولات مستمرة لإفساد الذمم وشراء الولاءات واختراق الجبهة الداخلية وان السعودي يعتبر الناس سلعة يمكن أن يشتريها بالمال، وهكذا ينظر إلى الشخصيات الاجتماعية والسياسية والعسكرية، ومختلف أبناء شعبنا وكوادره ورجاله وشدد السيد القائدعلى ان من يبيع ولاءه وموقفه ويخون شعبه ودينه وأمته، فهو أرخص من ذلك الحذاء الذي يشتريه السعودي بالمال واضاف :الإنسان إذا باع موقفه الحق وخان وطنه وشعبه وأمته لصالح أعداء حاقدين في موقف باطل فهو إنسان سيء خائن رخيص مؤكدا ان السعودي بنفسه يؤدي دورا لمصلحة الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ومن يقدم له الخدمة يقدم لهم الخدمة في نهاية المطاف. ودعا السيد القائد النظام السعودي بالكف عن عدائه لشعبنا اليمني ويفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية مؤكدا ان عدائه لشعبنا لا يمكنه أن يصل إلى تحقيق هدفه من السيطرة على الشعب اليمني بالكامل ومصادرة حريته وكرامته مجددا تاكيده بان هذا هو عين المستحيل. كما دعاه الى التعامل مع الشعب اليمني على مبدأ حسن الجوار باعتبار ان فيه الخير له ولشعبنا وللمنطقة مضيفا : لو ترك النظام السعودي المجال للأمريكي والإسرائيلي ليكونوا هم من يواجه شعبنا بشكل مباشر كما حصل في الجولات الأخيرة مع الأمريكي والإسرائيلي لجنب نفسه أعباء هذا العداء الذي لا ضرورة له. و فيما يتعلق بتحالف العدوان الأمريكي السعودي اكد السيد القائد ان حرص اليمن خفض التصعيد هو للتوجه في الأولوية الكبرى بالتحرك ضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف أمتنا بكلها. وبدأ تحالف العدوان السعودي يوم ال26 من مارس 2015 عدوان كبير على اليمن استمر اكثر من عشر سنوات غير انه فشل في تحقيق اهدافه وقوبل بصمود منقطع النظير ادى لتوقيع اتفاق مع الجانب السعودي بوساطة سلطنة عمان بوقف اطلاق النار وخفض التصعيد مقابل تنفيذ السعودية للجانب الانساني من الاتفاق.