نعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حجة، إلى الشعب اليمني، العالم والداعية التربوي الأستاذ عبد الله بن علي راجح، عضو هيئة الشورى المحلية للإصلاح بالمحافظة، الذي وافته المنية أمس الخميس في مدينة مأرب، عن عمر ناهز الثمانين عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين الدعوة والتربية والإصلاح. وأشاد بيان النعي الذي نشره الإصلاح نت، بمناقب الفقيد، مؤكداً أنه كان من الرعيل الأول والقادة المؤسسين الذين أسهموا في نشر الوعي وتربية الأجيال على القيم الإسلامية السمحة والمبادئ الوطنية والأخلاق الفاضلة. ونوه بدوره البارز في مواجهة الأفكار الطائفية والتحذير من مخاطرها على هوية المجتمع، خاصة في مناطق قضاء الشرفين وما جاورها منذ سبعينيات القرن الماضي. وتطرق البيان إلى إسهامات الفقيد وأعماله وإخلاصه من خلال تقلده العمل الرسمي في مجال التربية والتعليم في الحفاظ على النظام الجمهوري، وحماية الهوية الوطنية، ونبذ الفرقة والطائفية، وتحصين عقلية الجيل الجمهوري وبناء فكره الناضج الذي يحمل القلم في ميدان الوعي ويرفع السلاح في ميدان المعركة ضد مخلفات الإمامة وأعداء الجمهورية في معركة التحرير. وأشار إلى أن الراحل عُرف بإصلاح ذات البين، والسعي الدائم لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر، وإطفاء نار الفتن، مؤمناً بأن وحدة المجتمع وتماسكه أساس الاستقرار والتنمية، لافتاً إلى أنه تعرض لمحاولات اغتيال عدة، إلا أنه واصل رسالته بثبات وإخلاص حتى وفاته. وأكد الإصلاح أن رحيل هذه القامة التربوية والوطنية يمثل خسارة كبيرة للوطن في مرحلة هو أحوج ما يكون فيها إلى القيادات المخلصة التي تعمل من أجل وحدة المجتمع ونهضته. وتقدم التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حجة بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وطلابه ومحبيه، وكافة أبناء محافظة حجة والشعب اليمني، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.