تقدّم المكتب السياسي لأنصار الله، إلى السيّد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمّد المشاط، والشعب اليمني العظيم، بالعزاء والمواساة، وأصدق التبريكات، في استشهاد المجاهد الكبير الأُستاذ أحمد غالب الرهوي رئيس حكومة البناء والتغيير مع عددٍ من رفاقه الوزراء. وأوضح سياسي أنصار الله في بيان أنّ اغتيال الشهداء "الذين ارتقوا في عدوانٍ صهيونيٍّ غادرٍ وجبان، جريمةُ حربٍ تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الصارخة، والإبادة الجماعية، التي يرتكبها العدوان من غزّة وفلسطين إلى لبنان وسوريا وإيران، ولن تتوقّف عند اليمن". وقال البيان: إنّ "ارتقاء ثُلّة من قيادات اليمن شهداء على طريق القدس، وفي خضمّ طوفان الأقصى ومعركة (الفتح الموعود والجهاد المقدّس)، هو وسام شرف للقادة الشهداء ولكلّ الشعب اليمني، الذي أكّد بالقول والفعل وبالتضحيات الجسيمة أنّ فلسطين ليست وحدها، وأنّ اليمن إلى جانب فلسطين وشعبها حتّى وقف العدوان ورفع الحصار". وَأَضَافَ أنّ "هذه الجريمة النكراء وما قبلها من جرائم بحقّ المدنيين والأعيان المدنية، قد أكّدت على نحوٍ ساطع مدى التأثير الكبير والفاعل للجبهة اليمنية وهي تُثخن العدوّ الصهيوني بالضربات الصاروخية، وبالحصار البحري الذي عجزت قوى الشر والطغيان، وعلى رأسها أمريكا، أن توقفه أَو تحدّ منه برغم كُلّ الغارات العدوانية التي تعرّضت لها اليمن طيلة الأشهر الماضية". ولفت سياسي أنصار الله إلى أنّ الشهداء الأبرار "حملوا من موقع مسؤوليتهم رايةَ فلسطينَ جنبًا إلى جنب راية اليمن، فامتزجت دماؤهم الزكية الطاهرة مع الدم الفلسطيني المستباح، في أشرف موقف وأصدق تعبير عن نصرة المسلم للمسلم". وأكّد أنّ "استشهادهم وهم في موقف الدفاع عن فلسطين شهادة على صدق إيمانهم، وختامٌ مستحقٌّ لتاريخٍ من الجهاد والتضحية في سبيل الله". وجدّد سياسي أنصار الله "العهد بأنّ اليمن ماضٍ بكلّ عزمٍ وثباتٍ في معركة إسناد غزّة وفلسطين على طريق القدس وخطى الشهداء الأبرار"، مؤكّدًا أنّ "أيّامًا سوداء تنتظر الكيان الصهيوني وقطعانه المغتصبين، فثأر اليمن لا يَبات، وشعبه عصيّ على الانكسار، وبيننا الأيّام والليالي والميدان، وإنّه لجهادٌ، نصرٌ أَو استشهاد".