كشف جيش العدو الإسرائيلي أن 21 جنديًا انتحروا خلال عام 2025، ضمن عام وُصف بالأصعب من حيث الخسائر، إذ بلغ عدد قتلى الجيش 151 جنديًا، معظمهم في المعارك بقطاع غزة. وأشار جيش العدو إلى مقتل 18 جنديًا في حوادث طرق، مقابل 91 قتيلًا في العمليات القتالية، مؤكّدًا تعزيز منظومة الصحة النفسية عبر نشر ألف ضابط صحة نفسية في الوحدات القتالية، في محاولة للحد من ظاهرة الانتحار المتصاعدة، لا سيما في صفوف جنود الاحتياط. وقرّر "جيش" العدو الصهيوني ووزارة الحرب الاعتراف بجنود احتياط أقدموا على الانتحار نتيجة خدمتهم العسكرية خلال حرب غزة، وذلك ضمن وضع خاص يُسمّى "توفّي نتيجة الخدمة"، من دون اعتبارهم قتلى "الجيش". اللجنة المعنية بالملفّ حدّدت قواعد المراسم والمرافقة الرسمية لعائلاتهم، بدءًا من الجنازة، مرورًا بمرحلة العزاء (السبعة)، ولاحقًا من خلال وزارة الحرب ودائرة التخليد. بحسب صحيفة "معاريف" الصهيونية، درست اللجنة برئاسة اللواء (احتياط) موتي ألموز القضية التي برزت في أعقاب حرب غزة التي استمرت أكثر من عامين، وما رافقها من عبء عملياتي أُلقي على عاتق جنود الاحتياط.