قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء ركن فرج البحسني، الجمعة، إن أي دعوات أو ممارسات تؤدي إلى تأجيج المواجهات بين القوى الجنوبية المقاتلة للحوثي، "تعد إضعافا متعمدا للجبهة الداخلية". وأشار البحسني في بيان، إلى أن توجيه السلاح أو الخطاب التحريضي نحو الداخل المحرر من الحوثي "مرفوض جملة وتفصيلا، ولن يؤدي إلا إلى تقويض ما تحقق من مكاسب، وفتح ثغرات خطيرة يستفيد منها العدو، ويعيد إنتاج الفوضى وعدم الاستقرار وبالأخص في محافظة حضرموت الآمنة".
وأكد أن "حضرموت لن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو الإعلامية، وستظل نموذجا للتعايش والتوافق، وترفض بشكل قاطع الحملات المضللة التي تسعى إلى زرع الانقسام بين أبنائها أو بين شركاء النضال". وقال البحسني، إن صون الشرعية "لا يتحقق عبر خلق صراعات داخلية، بل من خلال إنصاف وصون القضايا العادلة، لتعزيز الثقة واحترام التضحيات وتوحيد الصفوف في معركة لا تحتمل التشتت أو المساومة، وإن كل تأخير أو التفاف على هذه القضايا العادلة يمثّل إطالة غير مبررة لأمد الأزمة". وشدد على أن "المعركة الحقيقية هي مع ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وأن الجنوب كان وسيظل في مقدمة الصفوف دفاعا عن أرضه وأمنه، ومساندا لإخوته في الشمال حتى إسقاط الحوثي، بعيدا عن أي حسابات ضيقة أو أجندات جانبية في الجنوب". وثمّن البحسني "التفاهمات التي جرت بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفها الدولتين اللتين قدمتا دعما محوريا لنضال شعبنا في مواجهة ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية منذ انطلاق عاصفة الحزم".
وأكد أهمية استمرار التشاور والتنسيق المشترك بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز مسار مواجهة التحديات المشتركة. ودعا البحسني، أبناء حضرموت وقواتها العسكرية إلى "الثبات واليقظة ضد أعداء الاستقرار، فمعركتنا الحقيقية هي مع العدو الأساسي، ميليشيا الحوثي وقواتها العسكرية، وعليه، فإن الواجب يحتم علينا الاستعداد الكامل والاصطفاف الواعي والتكاتف الصادق لمواجهة أي تهديد أو تقدم يستهدف أمن حضرموت واستقرارها".