الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
اجتماع حاسم بين فيفا وإيران لتحديد مصير المشاركة في مونديال 2026
تعز.. ضبط متهم بالقتل والسرقة بالإكراه واستعادة المسروقات
مسيرات جماهيرية بيوم القدس في الف مدينة وبلدة ايرانية
قبائل شبوة تحذر من المساس بممثل "الانتقالي الجنوبي"
أزمة كذب..!!؟
الشيخ أمين البرعي ينعي بوفاة المجاهد عبدالخالق احمد يغنم
دوري المؤتمرات ... سقوط كريستال بالاس في فخ التعادل
الدوري الاوروبي ... ليون يفرض التعادل على سيلتافيغو بين ارضه وجماهيره
إيران للأمريكيين: عليكم مغادرة المنطقة فوراً وإلا سندفنكم تحت الأنقاض
الخنبشي ينشغل بصور الزبيدي ويغفل حضرموت... انتقادات حضرمية لخطاب محافظ حضرموت
تحديد الساحات النسائية في المحافظات لإحياء يوم القدس العالمي
توزيع 4,200 سلة غذائية للأسر المحتاجة في صنعاء
ببركة سلطة الأمر الواقع الاحتلالية اليمنية.. عدن مدينة بحيرات الصرف الصحي والأزمات المتكررة
توقف مشروع كابلات بحرية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب
صراع الهويات: حينما تتحول الثقافة إلى رصاص والمواطنة إلى اغتيال
اندلاع حريق في حاملة طائرات أمريكية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن سقوط طائرة تزود بالوقود غرب العراق
صنعاء.. الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات تحدد موعد صرف نصف معاش
إيران تنتقد اليونسكو لتجاهلها الاعتداءات على الآثار التاريخية
ضبط 15 جهازًا لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن
أول مقابلة تلفزيونية مع متحدث القوات المسلحة اليمنية.. فيديو
فيديو.. كلمة قائد الثورة بمناسبة يوم القدس العالمي 1447ه
الأحزاب تدين الاعتداءات الايرانية وتحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ضد دول الجوار
شييع جثمان الشهيد أحمد حسين الجبري في حجة
البريد يصدر تنويه بشأن "فترة دوامه"
الخنبشي يترأس اجتماعا لتنفيذي ساحل حضرموت ويبحث سير المشاريع الخدمية
وسط شحّ السيولة.. فئات نقدية صغيرة تربك الأسواق اليمنية
صنعاء .. اصدار أرقام جلوس طلاب الشهادة العامة " أساسي، ثانوي"
عدن بين طفح البيارات وأزمة الغاز
أمسية ثقافية في القاهرة تستحضر إرث سبأ وتحتفي بإبداع الإنسان اليمني
ضبط عناصر من قوات الطوارئ اليمنية متهمين بسرقة محولات الكهرباء في حضرموت
توقيع مذكرات تفاهم بين اليابان والهجرة الدولية لتحسين ظروف النازحين في مأرب
إسبانيا تقترب من "الجائزة الكبرى" بعد فوز ريال مدريد وأتلتيكو
بلاغ هام لمالكي السيارات المشمولة بقرار الإعفاء في أمانة العاصمة
بشرى الصالحين: كيف تنجو من سوء الخاتمة؟
دوري ابطال اوروبا: ثلاثية فالفيردي تكشف عيوب السيتي
كيف تصنعُ السجونُ السياسية رجالا أبطالاً ..!
ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي ويقترب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
الصحفي الثقافي صدام محمد عبده الزيدي
يا صاحبي
من هو الزعيم و البطل الوطني؟
الجنوب بين خيار الدولة ووظيفة الممر الاستراتيجي.. موقع الجنوب في التحولات الإقليمية
دوري أبطال أوروبا: الريال يقسو على السيتي بثلاثية وباريس يضع قدما في ربع النهائي
دموع رجل ثري توقف تشييد مسجد لإنقاذ أسرة منكوبة في الراهدة
بدعم سعودي.. اتفاقية لدعم القطاع الرياضي في اليمن
خلال الأسبوع الماضي.. الهجرة الدولية توثق نزوح 132 شخصا بعدة محافظات
تأجيل "معرض مسقط الدولي للكتاب" بسبب العدوان على إيران
الآثار اليمنية تصدر العدد العشرين من مجلة ريدان
المحاضرة الرمضانية ال22 لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)
إصلاحية ذمار تحيي ذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام
مليشيا الحوثي تختطف مصورا في إب بسبب توثيقه انهيار مبنى أثري
أذى مكبرات صوت المساجد... حين يتحول رفع الصوت إلى إزعاج للمرضى والأطفال وسكان البيوت رغم دعوة القرآن لخفض الصوت
تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن
بلال و الفتح الأعظم
الصيام بين الفوائد والمخاطر.. ررؤية علمية من طبيب متخصص
استئصال ورم ضخم يزن 4 كجم من رحم امرأة في ذمار
الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة
صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
المجلسُ الانتقاليُّ الجنوبيُّ الإماراتيُّ يُعلِنُ حلَّ ذاتِه من مدينةِ الرياض، عاصمةِ المملكةِ العربيَّةِ السُّعوديّة ، وهي دولةُ العُدوانِ على الشَّعبِ اليمنيّ
26 سبتمبر
نشر في
26 سبتمبر
يوم 09 - 01 - 2026
أُعلِنَ صباحَ يومِ الجمعةِ، المُوافق 9 / يناير / 2026م، بلسانِ القياديِّ الحراكيِّ / ...... الصُّبيحي، الأمينِ العامِّ للمجلسِ الانتقاليِّ
الجنوبيِّ
الإماراتيِّ
، حلُّ وإلغاءُ المجلسِ الانتقاليِّ
الجنوبيِّ
بجميعِ مُؤسَّساتهِ السِّياسيَّةِ والعسكريَّةِ والأمنيَّةِ في الدَّاخلِ والخارج.
وجاءَ الإعلانُ بحُضورِ حشدٍ كبيرٍ مِنَ الشَّخصيَّاتِ
الجنوبيَّةِ
الانفصاليَّةِ التي حملتْ فِكرةَ الانفصالِ السِّياسيَّةَ طيلةَ الفترةِ الماضية، وتحديداً خلالَ أحدَ عشرَ عاماً مضتْ، أي منذُ بدءِ العدوانِ الوحشيِّ السُّعوديّ
الإماراتيِّ
على الجمهوريةِ
اليمنيَّةِ
في صبيحةِ يومِ الخميسِ المُوافق 26 / مارس / 2015م.
هذا المُكوِّنُ السِّياسيُّ المناطقيُّ الانفصاليُّ، المدعومُ من مشيخةِ
الإمارات
، رفعَ شِعاراً واضِحاً هو انفصالُ
جنوبِ
اليمنِ
عن شمالِه، بقيادةِ الهاربِ / الفارِّ / عيدرُوس بن قاسم الزُّبيدي ورفاقِه الأشاوس، الذين ملؤوا السَّاحاتِ والشَّوارعَ حتى وصلوا القرى
اليمنيَّةَ
بالشِّعاراتِ والصُّورِ والأعلامِ الانفصاليَّةِ، وهي أعلامُ دولةِ الحزبِ الاشتراكيِّ
اليمنيِّ
المُنتهيةِ، والمُذابةِ في دولةِ الجمهوريَّةِ
اليمنيَّةِ
قُبيلَ الوحدةِ
اليمنيَّةِ
المُباركة.
دولةُ العدوانِ السُّعوديّ وظَّفتْ عدداً مِنَ
اليمنيينَ
العُملاءِ والخَوَنَة، ومنحتْهمُ الرَّواتبَ والإعاشاتِ والحوافزَ الماليةَ المُغرية، وأسكنتُهم في حُضنِها الدَّافئ في مُنتجعاتِ وفنادقِ مدينةِ
الرياض
، وأغدقتْ عليهم بسخاءٍ لافتٍ من أموالِ البترودولارِ المُدنَّسة المُلوَّثة ، فيما جرى تحويلُ من فاض من هؤلاءِ الخَوَنَةِ المُرتزقةِ إلى
عواصمَ
عربيَّةٍ وإقليميَّةٍ أخرى.
واليومَ، ومع إعلانِ نتائجِ اجتماعِ عددٍ من قياداتِ المجلسِ الانتقاليِّ
الجنوبيِّ
المُنحلِّ في العاصمةِ السُّعوديّة
الرياض
، برئاسةِ الانفصاليِّ الكبيرِ / أحمد سعيد بن بريك، ونائبِ رئيسِ المجلسِ الانتقاليِّ
الجنوبيِّ
المُنحلِّ السَّلفيِّ المُتطرِّفِ / عبدالرَّحمن بن زرعة المحرمي (أبو زرعة)، ذلك الاجتماعِ المُهمِّ الذي شارك فيه عددٌ كبيرٌ من حَمَلَةِ المباخرِ والطُّبولِ وشعاراتِ فكرةِ الانفصالِ
الجنوبيِّ
المدعومِ إماراتيَّاً، ما إن انتهى ذلك الاجتماعُ المشهودُ والمُتلفزُ، وأُعلِنَت قراراتُه، حتى أطلَّ علينا، وظهرَ عددٌ مِنَ الإعلاميينَ المُرتزقةِ المُطبلين لدورِ المملكةِ السُّعوديّة ، وهم من حَمَلَةِ المباخرِ الإعلاميَّةِ المُروِّجةِ لهذا الأميرِ أو ذاك، وما قدَّمتْه مملكةُ آل سعود لدعمِ الخائنِ المُرتزقِ الدُّكتُور/ رشاد مُحمَّد العليمي، رئيسِ ما يُسمَّى المجلسَ الرئاسيَّ الذي عيَّنته المملكةُ السُّعوديّةُ في العامِ في2022/04/07م
وقد كالَ هؤلاءِ الإعلاميونَ الخَوَنةُ جُملةً من أقذعِ المُفرداتِ وأحطِّها وأوسخِها بحقِّ رفاقِهمُ القُدَامى من مُرتزقةِ وخَوَنَةِ مشيخةِ
الإماراتِ
العربيَّةِ المُتحدة ، في صورةٍ تعكسُ ديدنَ وطبيعةَ وخصالَ مُرتزقةِ السُّعوديّة
والإماراتِ
من سياسيينَ وإعلاميينَ ومُطبلينَ مُنتفعينَ تافهين.
نعودُ إلى ذلك الاجتماعِ المُهمِّ الذي حُلَّ وأُلغِيَ من خلاله المجلسُ الانتقاليُّ
الجنوبيُّ
بجميعِ هيئاتِه ومُؤسَّساتهِ في الدَّاخلِ والخارج، ونقولُ إنَّ انتهاءَ وحلَّ دورِ هذا المجلسِ سيِّئِ الصِّيتِ والسُّمعةِ يُعدُّ عملاً إيجابيَّاً بطبيعةِ الحال؛ كونُه مُكوِّناً مُعادياً لليمن، ومن صنيعةِ الاستخباراتِ المُتصهينةِ لمشيخةِ
الإماراتِ
العربيَّةِ المُتحدةِ ، وذلك للأسبابِ الآتية:
---
أولاً:
مثَّل ذلكَ المجلسُ المُنحلُّ أكبرَ خطيئةٍ في تاريخِ العملِ السِّياسيِّ في
اليمن
منذُ نُشوءِ الحركةِ الوطنيَّةِ
اليمنيَّةِ
، وكان بمثابةِ مخلبِ قطٍّ في وجهِ جميعِ القوى السِّياسيةِ الوحدويَّةِ في مدينةِ عَدَن وبقيَّةِ المُحافظاتِ الواقعةِ تحتَ الاحتلالِ السُّعوديّ
الإماراتيِّ
البغيض.
ثانياً:
مثَّل ذلكَ المجلسُ المُنحلُّ، غيرَ المأسُوفِ على رحيلِه، - بشعاراتِه السِّياسيةِ والإعلاميَّةِ والمناطقيَّةِ
الجنوبيَّةِ
العنصريَّةِ المريضة - سُمَّاً قاتلاً وخنجراً مسمُوماً في جسدِ التَّعايشِ الاجتماعيِّ
اليمنيِّ
المُتسامِح، وكان لسُلوكِه المناطقيِّ العُنصريِّ غيرِ السَّويِّ دورٌ خطيرٌ في إذكاءِ نارِ الفتنةِ المناطقيَّةِ والقبليَّةِ والجهويَّةِ بينَ أبناءِ الوطنِ
اليمنيِّ
الواحد، بطبيعتِه المُتعايشةِ المُتصالحةِ المُتآخيةِ لقرونٍ طويلةٍ قد خلت.
ثالثاً:
مثَّل ذلكَ المجلسُ المُنحلُّ سيِّئُ الصِّيتِ والسُّمعةِ جسداً سياسيَّاً مناطقيَّاً غريباً على شعبِنا
اليمنيِّ
الحُرِّ، وله مُمارساتٌ مناطقيَّةٌ عُنصريَّةٌ شلليَّةٌ ضيقةٌ مأفونةٌ لم يألفْها شعبُنا
اليمنيُّ
من سابقِ عهدِه، سوى ما قرأناه في كتبِ التاريخِ الأسودِ عن دورِ مذهبِ ومدرسةِ القرامطةِ الشُّوفينيينَ الذين ناصبوا العداءَ القاتلَ لجميعِ المُسلمين، أكانوا من طائفةِ السُّنَّةِ الكريمةِ أم من طائفةِ الشِّيعةِ الكريمة.
رابعًا:
ارتباطُ ذلك المجلسِ المُنحلِّ بدويلةِ مشيخةِ
الإماراتِ
العربيَّةِ
المتحدةِ
المُتصهينةِ، وهي المشيخةُ صاحبةُ التاريخِ الأسودِ في مسارِ التطبيعِ مع الكيانِ الإسرائيليِّ الصهيونيِّ العنصريِّ، وهم أصحابُ الديانةِ الجديدةِ القديمةِ، الديانةِ الإبراهيميةِ، التي يخططون بخُبثٍ مكشوفٍ لطمسِ الديانةِ الإسلاميةِ السَّمحةِ والديانةِ المسيحيَّةِ الكبيرةِ الواسعة، وإدخالِ الديانةِ اليهوديةِ العُنصريةِ التحريفيةِ تحتَ مظلةِ الدياناتِ السَّماويةِ.
خامساً:
مارسَ المجلسُ الانتقاليُّ دورًا خيانيَّاً ضدَّ
اليمنِ
العظيم، بتحالفِه المُباشرِ مع أعداءِ
اليمن
، وهي مشيخةُ
الإمارات
، وتحوَّل إلى أداةٍ طيِّعةٍ بيدِ أعداءِ
اليمن
. وخلالَ عشرِ سنواتٍ هيمن فيها على مدينةِ عَدَن وبقيَّةِ المُحافظاتِ الواقعةِ تحتَ الاحتلالِ السعوديِّ
الإماراتيِّ
، نفَّذ بطاعةٍ عمياءَ ما يُملَى عليه، وتمثَّل ذلك في بناءِ السُّجونِ والمُعتقلاتِ السِّريَّةِ، وتنفيذِ عملياتِ الاغتيالاتِ الجسديةِ العلنيةِ والسِّريَّةِ بحقِّ المُواطنينَ الآمنين، وقام بنهبِ مليارِ ريالٍ شهرياً من خزينةِ الدولة، بموافقةٍ ورضىً تامٍّ من حكوماتِ الفنادقِ في
الرياض
، من تاريخِ 7 أبريل 2022م حتى لحظةِ إعلانِ حلِّ المجلس، إضافةً إلى نهبِ إيراداتِ الموانئِ والمطاراتِ والمداخلِ البرية.
سادساً:
ما ذنبُ وجريرةُ مدينةِ عَدَن وأهلِها العصريينَ الكرام، كي يتحملوا جُنونَ ونزقَ وتهورَ وعمالةَ وارتزاقَ عددٍ من السياسيينَ
اليمنيين
، سواءٌ أكانوا
جنوبيينَ
أم شماليين؟ وكيف لهذه
المدينةِ
الثقافيةِ الإنسانيَّةِ العصريةِ أن تتحملَ وزرَ تلك الحركاتِ السياسيةِ، لتدفعَ الثمنَ كلَّ عشرينَ عاماً تقريبًا، مع كلِّ حاكمٍ سياسيٍّ موتورٍ مجنونٍ أخرقَ، يعلنُ التمرُّدَ والانفصالَ عن سُلطةِ الدولة، ثم تتوالى النتائجُ المأساويةُ والكارثيةُ على المدنيينَ من أبناءِ وسكانِ مدينةِ
عدن
.
سابعاً:
الخطأُ القاتلُ الذي اقترفه المجلسُ الانتقاليُّ هو أنَّه استمعَ للمشورةِ السياسيةِ والعسكريةِ لمشيخةِ
الإمارات
، وأرسل ألويةَ وجحافلَ قواتِه وتجهيزاتِه العسكريةَ إلى هضبةِ
حضرموت
،
وحضرموتَ
الوادي ومُحافظةِ المهرة، وبذلك القرارِ استفزَّ المملكةَ العربيةَ السعوديةَ، التي شعرتْ بأنَّها ستُحاصَرُ من مشيخةِ
الإمارات
. أي إنَّ المجلسَ الانتقاليَّ تجاوز الخطَّ المرسُومَ له، وأصبح مُهدِّدًا استراتيجيًا للسعودية، فتمَّ الإيعازُ للخائنِ المُرتزقِ الدُّكتُور / رشاد مُحمَّد العليمي بإصدارِ تعليماتِه إلى ما تُسمَّى ألويةَ (درع الوطن) للتوجُّهِ إلى المُعسكرات، وتولَّى الطيرانُ السعوديُّ قصفَ المُعسكراتِ في هضبةِ
حضرموت
. ولاحِظوا أنَّ التوجيهَ صدر لألويةِ درع الوطن ذاتِ التشكيلِ السَّلفيِّ، ولم يُصدر للجيشِ الوطنيِّ
اليمني
.
---
الخُلاصة:
خونةُ
اليمنِ
العظيم ومُرتزقةُ دولتي العدوانِ السعوديِّ
والإماراتيِّ
أدواتٌ رخيصةٌ وتافهةٌ، ينفِّذون ما يأمرُ به المُحتلُّ، ويتحرَّكون بأمرٍ مُباشرٍ من أسيادِهم، وهم بيادقُ جامدةٌ بلا روحٍ ولا ضميرٍ ولا أخلاق، لا تحكمُهم سوى الصَّرفةِ الشهرية.
---
﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيْمٌ﴾
#عضوُ المجلسِ السياسيِّ الأعلى
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الجنوب.. بارود قابل للاشتعال.. ومحاولات بائسة لكسب البسطاء ودغدغة مشاعرهم بتحقيق حلم الانفصال:
الإمارات تعيد تشغيل زر المجلس الانتقالي الجنوبي لإحداث الفوضى وإعادة خطاب الانفصال إلى الواجهة!!
سقطرى.. عربون السقوط للعملاء في مستنقع التطبيع
ماذا يحدثُ في المُحافظاتِ الجنوبيَّةِ والشَّرقيةِ اليمنيَّةِ الواقعةِ تحتَ الاحتلالِ السُّعوديِّ ومَشيخةِ الإماراتِ؟
السّعودية والإمارات تجمعان عملاءهما في "الريتز كارلتون" للتّوقيع على تقاسم اليمن"
سقطرى.. عربون السقوط للعملاء في مستنقع التطبيع
أبلغ عن إشهار غير لائق