فشلت المليشيا الموالية للعدو السعودي، اليوم الجمعة، في إجهاض التظاهرات التي دعا إليها المرتزق عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، بمدينة عدن، حيث احتشدت أعداد كبيرة من أنصاره في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، رغم الإجراءات الأمنية المشددة ومحاولات المنع. وتأتي هذه التحركات في سياق الصراع المتصاعد بين الفصائل التابعة للعدوان السعودي الإماراتي، إذ يسعى "الانتقالي" إلى تثبيت حضوره السياسي في عدن عبر ما يسميه "الإعلان الدستوري"، في مقابل محاولات السعودية تقويض نفوذه وإجهاض حراكه الشعبي. ورافق التظاهرات الشعبية، مطالبات ل "الانتقالي" بطرد القوات الموالية للسعودية عبر حملات الكترونية تحت وسم "لا سعودي بعد اليوم". وأفادت مصادر ميدانية، في وقت سابق، أن مليشيا ما يسمى "درع الوطن" التابعة للسعودية أقدمت على إطلاق النار بشكل مباشر لتفريق المتظاهرين، في حين أكد المشاركون أن المسيرة كانت سلمية وتهدف إلى المطالبة بما وصفوه ب "الحقوق السياسية والدستورية". وبحسب مراقبين، فإن استخدام العنف ضد المتظاهرين يعكس حجم التوتر بين الفصائل المتصارعة داخل العدوان ، حيث يسعى كل طرف لفرض سيطرته على عدن، فيما أظهرت التظاهرات قدرة "الانتقالي" على الحشد الشعبي رغم محاولات المنع.