ترتبط الجلطات الدموية إرتباطاً وثيقاً بالفشل الكلوي، حيث يمكن أن تسبب الجلطات الدموية إنسداد الشرايين الكلوية، كما تعد أمراض القلب وإرتفاع ضغط الدم عوامل رئيسية تساهم في تكوين الجلطات الدموية وتفاقم مرض الفشل الكلوي المزمن، وتسبب أيضاً تراكم السوائل داخل الجسم مما يزيد الضغط على القلب و الكلى ويخلق حلقة مفرغة تسرع من تدهور وظائف الكلى وتزيد من خطر السكتات القلبية والدماغية. كيف تسبب الجلطات الدموية مرض الفشل الكلوي ؟ يمكن للجلطات الدماغية أن تسبب الفشل الكلوي من خلال الآتي: أولاً: تضييق الشرايين الكلوية، حيث تؤدي الجلطات الدموية وتراكم الترسبات ( اللويحات ) إلى تضييق الشرايين الكلوية التي تغذي الكلى مما يقلل تدفق الدم ويسبب تندب الكلى وتلفها تدريجيًا وصولاً إلى الفشل الكلوي المزمن. ثانياً: متلازمة إنحلال الدم اليوريمية ( H U S ) فقد تؤدي بعض أنواع العدوى البكتيرية إلى متلازمة ( H U S ) التي تسبب تلفًا في خلايا الدم الحمراء وتكوين جلطات صغيرة جداً تغلق الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى مما يؤدي إلى فشل كلوي حاد أو مزمن. ثالثاً: إنسداد المسالك البولية، فيمكن لجلطة في المسالك البولية أن تمنع خروج البول مما يؤدي إلى تراكم السموم وإتلاف الكلى. إذن ما هي العلاقة بين الفشل الكلوي و الجلطات الدموية؟ * إرتفاع ضغط الدم يؤدي إلى تصلب وتلف الأوعية الدموية. * فشل القلب يضعف تدفق الدم إلى الكلى فتتأثر قدرتها على تصفية الدم والسموم. * غسيل الكلى، والانخفاض الحاد في ضغط الدم أثناء جلسات الغسيل الكلوي يزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية كما أن هناك عوامل خطورة مشتركة تمكن في العديد من الأمراص: 1- أمراض القلب والشرايين _ السكري _ السمنة _ التدخين _ إرتفاع الدهون في الدم. 2- بعض الأدوية والعلاجات _ والتعرض للسموم. لذا : فإن التحكم في ضغط الدم و علاج أمراض القلب والشرايين وإتباع نمط حياة صحي وإدارة الأمراض المزمنة ( كالسكري) يقلل من خطر الجلطات الدموية ويحمي وظائف الكلى من التدهور . ونتمنى لكم جميعاً صحة وعافية وسلامة دائمة.