نظمت المنطقة العسكرية السابعة اليوم الأحد بمحافظة البيضاء ، فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي. وفي الفعالية التي حضرها وكلاء المحافظة عبدالله الجمالي وصالح المنصوري وزين الريامي والقيادات العسكرية والأمنية أكدت الكلمات أهمية إحياء هذه الذكرى لما تحمله من دلالات عظيمة في الصمود والتضحية والاستشهاد. وأشارت إلى أن ثمرة المشروع القرآني للشهيد القائد تجسدت في قوة مواقف القيادة الثورية والشعب اليمني في اسناد ونصرة غزة والشعب الفلسطيني المظلوم ومواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي. ولفتت الكلمات إلى أن الشهيد القائد تحرك بمشروعه القرآني من منطلق إيماني في توعية الناس بمخططات أمريكا والصهيونية وخطرهما على الأمة الإسلامية والمنطقة بشكل عام. واعتبرت مشروع ومنهج الشهيد القائد مشروعاً تنويرياً يختص ببناء الأمة ويعزز الثقافة القرآنية والهوية الإيمانية ومواجهة الأعداء ومؤامراتهم. وذكرت أن الشهيد القائد استشعر مسؤوليته بإخراج الأمة من واقعها الانهزامي بعد سيطرة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي وتجسد ذلك من خلال اهتمامه بالقضية الفلسطينية كقضية أولى ومركزية. إلى ذلك، أقيمت اليوم الأحد في مدينة القاعدة بمديرية ذي السفال بمحافظة إب، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي نظمتها وحدات الاحتياط العام. وفي الفعالية التي حضرها مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد أحمد حطبة، ووكيلا محافظتي إب راكان النقيب وتعز عبدالواسع الشمسي، ونائب مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة العميد عبدالله الوائلي، ومدير مديرية ذي السفال عبدالرحمن وجيه الدين، استعرض مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد شهيد البحري، وقائد اللواء العاشر العميد محمد المرتضى، مناقب الشهيد القائد، ودوره الريادي في إحياء المشروع القرآني ومواجهة قوى الاستكبار. وأكدا أن مسيرته الجهادية شكلت منطلقاً لنهضة وعي حر ومستقل وفق المنهج القرآني القويم. وعبّر البحري والمرتضى عن اعتزازهما بالتضحيات الجسيمة التي قدمها الشهيد، وما أسسه من مبادئ وقيم إيمانية ما تزال حاضرة في ميادين الصمود والمواجهة، مشيرين إلى أن إحياء هذه الذكرى يأتي تأكيداً للثبات على النهج القرآني ومواصلة السير على درب العزة والكرامة. وأوضحا أن دم الشهيد كان الشرارة الأولى لمسار جهادي واعٍ أسهم في تحصين الأمة من مشاريع الهيمنة، وترسيخ ثقافة الرفض للوصاية الأجنبية، لافتين إلى أن التحديات الراهنة تتطلب استلهام دروس التضحية والثبات التي جسدها الشهيد في مواجهة قوى الطغيان. تخللت الفعالية، بحضور قيادات عسكرية، أناشيد وقصائد شعرية استعرضت مناقب الشهيد ومواقفه الجهادية وقيمه القرآنية، وما مثّله من رمز للثبات والتضحية في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار.