هل سيستمر البرد في فبراير؟ الإجابة نجدها في الموروث اليمني الأصيل وفي حكمة علي ولد زايد الذي لخص الحالة الجوية في بيته الشهير: (التسع لا زَنّ دَفَا.. وإلا فهو من حدعشر) المعنى. التسع: يقصد به شهر 9 القراني وهو الذي يوافق شهر فبراير. الحدعشر: يقصد به شهر 11 القراني وهو الذي يوافق شهر يناير (ذروة البرد). الخلاصة وفق مزارعون قداما انه إذا شهد شهر فبراير (التسع) نزول مطر أو حتى زنينة (رذاذ خفيف) في اليمن أينما كان ذلك فهذه إشارة إلى انكسار موجة البرد وبداية الدفء وتحسن الأجواء. أما إذا ظل جافاً بدون أمطار، فسيستمر برده قارساً تماماً كما كان الحال في يناير. وينصح المزارعون القداماء واصحاب خبرة زراعية بضرورة مراقبة السماء.. فإذا "زنت في بداية فبراير فابشروا بالدفء.