نظّم أبناء وقبائل مديريات محافظة البيضاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة في مركز المحافظة وجميع المديريات، تحت شعار «على خطى الصماد مستعدون للجولة القادمة»، ومع إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح علي الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني. وأكد المشاركون في الوقفات العهد للشهيد الرئيس الصماد وكافة الشهداء بالمضي على دربهم، والاستمرار في التعبئة والجهوزية العالية لجولة الصراع القادمة مع الأعداء وعملائهم حتى تحقيق النصر. ورفع المشاركون، بحضور محافظ البيضاء عبدالله علي إدريس، ووكلاء المحافظة، ومدراء عموم المديريات والمكاتب التنفيذية والهيئات والمصالح والمؤسسات الحكومية، إلى جانب القيادات المحلية والتنفيذية والأمنية والعسكرية والتعبئة العامة، شعارات معبّرة عن الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الصماد، ورددوا هتافات أكدت أن اليمن، بمشروعه الوطني «يدٌ تحمي.. ويدٌ تبني»، بات اليوم أكثر قوة وصلابة في مواجهة التهديدات الأمريكية والبريطانية. وجدد المحتشدون ثبات الموقف المساند لغزة العزة، ولحزب الله، وللجمهورية الإسلامية في إيران، ولكل أحرار الأمة، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة الإسلامية. ونوه أبناء وقبائل محافظة البيضاء بأن الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني هو التزام ديني وأخلاقي واستراتيجي لا تراجع عنه مهما بلغت التضحيات، مشددين على أن أي محاولات للتصعيد من قبل واشنطن وإسرائيل ولندن عبر أدواتهم في المنطقة ستُقابل بردود غير مسبوقة تُنهي أوهام الهيمنة في المنطقة. وعاهد المحتشدون الشهيد الرئيس صالح الصماد وكافة الشهداء بأنهم ماضون على دربهم، ثابتون في تعبئتهم المستمرة وجهوزيتهم العالية لجولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله والأمة من الأمريكان والصهاينة وعملائهم. وأوضح البيان الصادر عن الوقفات أن الشعب اليمني يستذكر، في ذكرى استشهاد الرئيس صالح علي الصماد، مظلوميته الكبيرة جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي الإماراتي، الذي استمر ثماني سنوات، ولا يزال متواصلًا من خلال حصار اليمن حتى اليوم. وأكد البيان المضي قدمًا في معركة التحرر والاستقلال، والوفاء لدم الشهيد الرئيس صالح الصماد، معلنًا رفع مستوى الجاهزية القتالية والتعبئة لمواجهة التحديات القادمة مع قوى الاستكبار العالمي. وأضاف البيان أن صمود الشعب اليمني والتفافه حول القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مكّن اليمن من الانتقال إلى مرحلة الردع وتأديب القوى الاستعمارية، وصولًا إلى المواقف المشرفة والعمليات النوعية المساندة لغزة، التي أذلت حاملات الطائرات الأمريكية في البحار، وقصفت عمق الكيان الصهيوني بصواريخ «فلسطين 2» وطائرات «يافا» و«صماد». وأشار البيان إلى أن ما يقوم به العدو الأمريكي من عربدة وبلطجة تهدد الاستقرار العالمي، يكشف وجهه القبيح، ويُبرز المشروع القرآني كحل وحيد لإنقاذ الشعوب من مؤامرات الأعداء وعملائهم. وجدد البيان التأكيد على ثبات الموقف اليمني المساند لغزة ولبنان والجمهورية الإسلامية في إيران وكافة أحرار الأمة، والجهوزية العالية لجولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله والأمة. ودعا البيان إلى الاستمرار بقوة في أنشطة التعبئة، والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة بمختلف مستوياتها، ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية، والاستعداد الإيماني والنفسي لاستقبال شهر رمضان بالتوبة والعودة الصادقة إلى الله، وتنظيم حملات مجتمعية لتنظيف وترميم المساجد في عموم مديريات محافظة البيضاء.