وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، رسالة إلى الجرحى من المجاهدين والمجاهدات، أكد فيها أن تضحياتهم تمثل عنوان الكرامة الإنسانية ونبع الأمل في تحقيق النصر، مشددًا على أن الصمود أمام العدوان الأميركي الصهيوني غيّر المعادلات وأفشل المخططات. قاسم أشار إلى أن المواجهة الكبرى التي تقودها واشنطن وحلفاؤها الغربيون، بدعم من "الإجرام الصهيوني"، اصطدمت بصمود أسطوري للمقاومة التي نجحت في تعطيل التوسع الإسرائيلي ومنع فرض مشروع "الشرق الأوسط الجديد". وأوضح أن المقاومة أجبرت 75 ألف جندي صهيوني على التوقف عند مشارف جنوبلبنان، فيما عاد الأهالي إلى أرضهم لحظة وقف إطلاق النار ليحموها بأجسادهم وإيمانهم. وأكد أن الأرض ستبقى لأهلها والوطن لأبنائه مهما بلغت الضغوط والتضحيات، مشددًا على أن معادلة الصراع تتغير بالصمود والثبات، وأن الباطل مهما امتد "فله جولة"، بينما النصر وعد إلهي للمؤمنين. كما جدّد قاسم العهد بالسير على نهج كربلاء وخط حزب الله، معتبرًا أن الاستشهاد والجرح والصمود جميعها أشكال للنصر، وأن المقاومة ستبقى قادرة على مواجهة العدوان وإفشال مخططاته.