أكدت مصلحة خفر السواحل رفع مستوى الجاهزية القصوى لفرقها الميدانية خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وتكثيف انتشار فرق الاستجابة السريعة والغواصين، إلى جانب الدوريات الراجلة والبحرية على امتداد السواحل، بما يضمن سرعة التعامل مع البلاغات والحفاظ على سلامة المواطنين والمصطافين. وأوضحت المصلحة أن إجراءاتها الميدانية تشمل الاستجابة الفورية لأي بلاغ عبر الرقم المجاني 196، وتوجيه مرتادي الشواطئ بعيداً عن مناطق الخطر، إضافةً إلى تأمين حركة القوارب السياحية والتأكد من التزامها بالحمولات القانونية واشتراطات السلامة، وفي مقدمتها توفير سترات النجاة. ودعت مصلحة خفر السواحل المواطنين والمقيمين إلى الالتزام الصارم بإرشادات السلامة البحرية، محذّرةً من السباحة في المناطق غير الصالحة التي تحددها فرقها الميدانية، نظراً لما تشكله من مخاطر كوجود التيارات القوية أو الصخور الحادة أو الأعماق المفاجئة. كما شددت على ضرورة تجنب دخول البحر بشكل كامل في حالات هيجان الموج أو عند صدور تحذيرات رسمية بسوء الأحوال الجوية، مؤكدةً أن السلامة تتطلب التقيد بالتعليمات الصادرة عن فرق الإنقاذ المنتشرة في الشواطئ. وأهابت بأولياء الأمور ضرورة مراقبة أطفالهم بشكل مستمر، وعدم السماح لهم بالاقتراب من المياه دون مرافقة راشد، لما لذلك من دور أساسي في الحد من حوادث الغرق. كما أكدت المصلحة أن فرق الإنقاذ والدوريات الساحلية منتشرة لتأمين سلامة الجميع، داعيةً إلى الالتزام الفوري بتوجيهاتها نظراً لإلمامها بطبيعة البحر وتغيراته. وجددت مصلحة خفر السواحل دعوتها إلى سرعة الإبلاغ عن أي طارئ أو حالات غرق أو فقدان عبر الرقم المجاني 196، مشيرةً إلى أن البحر، رغم كونه متنفساً ترفيهياً، قد يتحول إلى بيئة خطرة في لحظات، ما يستدعي جعل السلامة أولوية خلال أيام العيد. وهنأت المصلحة المواطنين بحلول عيد الفطر المبارك، متمنيةً للجميع إجازة آمنة وخالية من الحوادث.