سجّلت المقاومة الإسلامية في لبنان رقماً غير مسبوق في عملياتها العسكرية ضد مواقع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطناته، إذ أعلنت تنفيذ 55 عملية خلال 24 ساعة، وهو العدد الأعلى منذ اندلاع الحرب. وأوضحت المقاومة أنّ هذه العمليات شملت قصفاً صاروخياً مكثفاً، هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية، واشتباكات مباشرة على الحدود، مؤكدة أنّها استهدفت مواقع انتشار الجنود وآلياتهم، إضافة إلى ثكنات وقواعد عسكرية في شمال فلسطينالمحتلة. ففي ساعات الليل، استهدفت المقاومة تجمعات للجنود في مشروع الطيبة ومارون الراس والمرج، عبر صليات صاروخية متكررة، كما قصفت تجمعاً في خلّة العقصى بخراج بلدة عديسة. وفي إطار التحذير الموجّه للمستوطنات، تعرضت مستوطنة "كريات شمونة" لسبع ضربات صاروخية متتالية، فيما طالت الهجمات مستوطنات أخرى بينها "شلومي"، "نهاريا"، "راموت نفتالي"، و"أفيفيم". كما نفّذت المقاومة عمليات نوعية ضد ثكنات "يعرا"، "متات"، "زرعيت"، و"برانيت"، إضافة إلى قاعدة "إييليت" شمال شرق صفد، وقاعدة "فيلون" قرب روش بينا، وقاعدة "تيفن" شرق عكا، وقاعدة "محفاه ألون" جنوب غرب صفد. وأكدت أنّ الرادار البحري في رأس الناقورة أصيب مباشرة بواسطة مسيّرة انقضاضية. وفي سياق المواجهات الميدانية، استهدفت المقاومة دبابة "ميركافا" بصاروخ موجّه في بلدة الطيبة، محققة إصابة مباشرة، كما أحبطت محاولة تسلل لقوة إسرائيلية في منطقة الرندة بين علما الشعب والضهيرة، حيث دارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وفي ختام بياناتها، شددت المقاومة الإسلامية على أنّ عملياتها تستهدف مواقع عسكرية حصراً، مؤكدة أنّها ترد على اعتداءات الاحتلال الذي يواصل استهداف المدنيين، وأن هذه العمليات تمثل الحد الأدنى من واجب الدفاع عن لبنان أرضاً وشعباً ومقاومة.