شهدت مديرية بني الحارث بأمانة العاصمة اليوم فعالية رسمية وشعبية حاشدة إحياءً لليوم الوطني للصمود الموافق 26 مارس، وذلك في موقع أول غارة للعدوان الأمريكي السعودي بحارة البلس بحي المطار. حضر الفعالية نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، ووكيل الأمانة يحيى جميل، ومساعد مدير أمن الأمانة العميد أحمد الأفقِي، ومدير المديرية حمد بن راكان، إلى جانب قيادات محلية وتنفيذية ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية وعقال وأبناء المديريات. وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمود الجنيد في كلمته استمرار الشعب اليمني في صموده وثباته واستعداده لمواجهة العدوان، مشيراً إلى أن المبادئ والقيم الثورية التي انطلقت منها المسيرة القرآنية منذ عام 2002 شكلت الأساس الكبير لتشكيل الوعي في مواجهة العدوان. وقال الجنيد إن المسيرة القرآنية وقائد الثورة كانا الأساس المتين في مواجهة العدوان الذي بدأ في منتصف ليلة 26 مارس 2015 مستهدفاً النساء والأطفال والأعيان المدنية، مضيفاً أن الشعب اليمني استطاع خلال السنوات العشر الماضية تطوير قواته العسكرية وصناعة أسلحة الردع بعد تحرره من الوصاية والارتهان للقوى الإقليمية والدولية. ولفت إلى أن قيم المشروع القرآني تجلت في موقف اليمن المساند لغزة والشعب الفلسطيني والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية رغم الظروف القاسية والحصار الجائر، مشدداً على أن الشعب اليمني اليوم أكثر قوة وتماسكاً وجاهزية للمرحلة المقبلة. من جانبه، أوضح عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي أن إحياء هذه المناسبة في المكان الذي شهد أول مجزرة بحق الشعب اليمني سيبقى شاهداً على جرائم العدوان، مجدداً العهد والولاء لقائد الثورة ومواصلة الصمود والتعبئة العامة حتى تحقيق النصر. وفي كلمة عن أبناء الحي وأسر الشهداء، تناول محمد الدحية بدء الغارات الجوية مساء 26 مارس 2015 باستهداف الأطفال والنساء والشيوخ في مساكنهم، مؤكداً أن الشعب اليمني قابَل وحشية العدوان بصمود أسطوري، محذراً دول العدوان من المماطلة في تنفيذ استحقاقات السلام. وأوضح بيان صادر عن الفعالية أن العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي ارتكب مجازر منذ الدقائق الأولى، بدءاً بمجزرة بني حوات، مستهدفاً المساكن والأسواق والمستشفيات والمزارع والمصانع والمقابر والآثار التاريخية، مشيراً إلى أن عدد الشهداء والجرحى تجاوز 60 ألفاً من المدنيين معظمهم نساء وأطفال. وخاطب البيان النظام السعودي بالالتزام باستحقاقات السلام، محذراً من أن خفض التصعيد لن يدوم إلى ما لا نهاية، كما أكد وقوف اليمن إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة في لبنان والعراق. تخللت الفعالية قصيدة شعرية معبرة.