أكد تقرير نشره موقع صهيوني ناطق بالإسبانية أن انخراط حركة "أنصار الله" (الحوثيين) في الصراع الحالي لا يمثل مجرد دعم عسكري إضافي لإيران، بل يعد تغييراً نوعياً في طبيعة المواجهة الإقليمية، مما يضع الملاحة الدولية والأمن القومي الإسرائيلي أمام تحديات غير مسبوقة. وجاء في التقرير الذي نشره موقع "aurora-israel" العبري الناطق بالإسبانية:" ان انظمام أنصار الله (الحوثيين ) للمعركة ليست مناورة تكتيكية محدودة، بل خطوة استراتيجية ذات تداعيات بعيدة المدى". مضيفا": لما يقرب من شهر، حافظت قيادة أنصار الله على موقف حذر، بل ومتردد، على الرغم من خطابها الداعم لما يسمى "محور المقاومة". وأكد التقرير انه وفقاً لمسؤولين أمنيين كبار، تتبلور المخاوف حول تنفيذ إيران وانصار الله (الحوثيين) في اليمن ل "استراتيجية الكماشة" التي تستهدف خنق الممرات المائية الحيوية، فمضيق هرمز تحت النفوذ الإيراني المباشر. ومضيق باب المندب، عبر تصعيد الحوثيين للهجمات على السفن المرتبطة بإسرائيل وأمريكا. قبل ايام أعلنت حركة "أنصار الله" الحوثيين في اليمن رسمياً انخراطها في الصراع القائم وتحالفها العسكري مع إيران، في خطوة وصفتها تقارير استخباراتية بأنها تتجاوز الدعم الرمزي لتشكل تهديداً مباشراً للمصالح الدولية. وقال التقرير:" بينما بدأت العمليات الأولية بالفعل عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، أكد مسؤول رفيع في الحركة أن "جميع الخيارات مطروحة"، ملوحاً بالورقة الأكثر خطورة وهي إمكانية إغلاق مضيق باب المندب أمام سفن الدول المتورطة في الحرب على إيران. وخلص التقرير أن هذا التهديد يعد تحولاً جوهرياً في طبيعة المواجهة؛ حيث يمثل المضيق شرياناً حيوياً يعبر من خلاله جزء كبير من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مما يعني أن قدرة الجماعة على تعطيل الملاحة فيه قد تحول الصراع من مواجهة عسكرية إقليمية إلى أزمة اقتصادية عالمية تهدف إلى ممارسة أقصى درجات الضغط لفرض وقف الحرب.