شهدت مديرية القناوص اليوم وقفة قبلية حاشدة أعلنت خلالها القبائل النفير العام والتمسك بالمشروع القرآني في مواجهة الأعداء، تحت شعار "تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية"، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين. الوقفة التي تقدّمها وكيل المحافظة غالب حمزة وقيادات السلطة المحلية والتعبئة وشخصيات اجتماعية، رفعت خلالها الأعلام اليمنية والفلسطينية ورددت هتافات الجهوزية والنفير، مؤكدة أن أبناء اليمن سيظلون في حالة استنفار دائم لمواجهة أي عدوان والتصدي لمخططات العدو الصهيوني الأمريكي. المشاركون عبّروا عن اعتزازهم بالصمود الأسطوري للشعبين الفلسطيني واللبناني، مباركين عمليات محور المقاومة والجمهورية الإسلامية في إيران التي قلبت موازين القوى وأظهرت هشاشة الكيان الصهيوني وشريكه الأمريكي. وأكدت كلمات اللواء فاضل الضياني مدير المحور الشمالي، ومدير المديرية محمد القوزي، والشيخ زيلعي دهمش أن محاولات الأعداء في تحريك الخلايا التجسسية لإرباك الداخل قد سقطت أمام يقظة الأجهزة الأمنية والوعي الشعبي، معتبرين الإنجازات الأمنية ركيزة أساسية لتعزيز الصمود في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس". البيان الصادر عن الوقفة جدّد التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات الإستراتيجية والقرارات لنصرة قضايا الأمة والدفاع عن السيادة الوطنية وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات الشهداء والجرحى. وأكد أن التمسك بالمشروع القرآني يمثل ضمانة لتحصين المجتمع من الاختراقات، مشدداً على أن أبناء الحديدة سيظلون الصخرة التي تتحطم عليها أوهام الغزاة والمحتلين، وفاءً لتضحيات الشهداء واستجابة لتوجيهات القيادة الثورية. كما شدّد البيان على أهمية إحياء الذكرى السنوية للصرخة لما لها من أثر في تعزيز الهوية الإيمانية ومواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي وجرائمه بحق الأمة الإسلامية ومقدساتها، مؤكداً استمرار الصمود والثبات والتلاحم الوطني ودعم القيادة العليا والقوات المسلحة ونصرة القضية الفلسطينية حتى تحقيق النصر. ودعا أبناء المحافظة إلى مواصلة التحشيد ورفد معسكرات التدريب ضمن دورات "طوفان الأقصى" لرفع مستوى الجاهزية القتالية والبقاء في حالة استنفار كامل استعداداً للجولة القادمة.