قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "شهقة وقهقهة"    الشرطة الإيرانية تُمهل المتورطين في أعمال الشغب ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم    مهمة اسبيدس تعلن عن عدد السفن التي امنت مرورها في البحر الاحمر    الحقيقة العارية.. الرياض تنزع سكين التقسيم من أبو ظبي    الفريق السامعي: دعم الإنتاج المحلي ركيزة أساسية لتعزيز لتحقيق التنمية المستدامة    الذهب يواصل رحلة تحطيم الارقام القياسية    باحث أردني يكشف نظرية تفسر سر بناء الأهرامات في مصر    نائب وزير الثقافة يُكرّم الفنان العبسي والمنشد شنب    عُزلة الماء    سد مأرب يجدد الثقة بالمدرب عادل التام قبل ظهوره الأول بدوري الدرجة الأولى    عدن.. قوة عسكرية تسلم معسكر لقوات الشرطة    وزارة الدفاع وهيئة الأركان تنعيان اللواء الركن قناف أحمد طاهر    السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية بكامل مؤسساتها ضمن الدولة السورية    العلامة مفتاح يتابع التجهيزات النهائية للمجمع الحكومي الجديد بمحافظة صنعاء    قرعة ربع نهائي كأس الملك.. برشلونة يواجه "قاهر" ريال مدريد    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    شرطة تعز تعلن تسلُّم غزوان المخلافي عبر الإنتربول الدولي    رئيس هيئة الأركان يعقد اجتماعا عسكريا موسعا ويشدد على رفع مستوى الجاهزية القتالية    الرئيس يؤكد أهمية حصر السلاح بيد الدولة ومنع أي كيان عسكري خارج إطارها    توجيه حكومي للبنك المركزي والمالية بسرعة صرف الرواتب المتأخرة للموظفين والمتقاعدين والشهداء والجرحى    كمين يسقط 7 ضحايا ويحرق سيارة في مغربة حجة    من الركام إلى الفن: مسرح الحرية ينهض بأطفال فلسطين    صحة غزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 71,550 شهيدا    حركة الجهاد الإسلامي: جرائم الاحتلال بالضفة لن تثني شعبنا عن مواجهة مخططاته    المركز التنفيذي للتعامل مع الالغام يتلف 140 لغماً من مخلفات العدوان بالحديدة    الأرصاد: طقس بارد إلى شديد البرودة على المرتفعات والصحاري والهضاب    إصابة شاب برصاص مليشيا الحوثي واختطاف فتاة من شارع العدين في إب    نمو الناتج الصناعي الصيني بنسبة 5.9% خلال عام 2025    تصاعد الشكاوى من جبايات "غير قانونية" تمارسها مليشيات في عدن    كأس أمم إفريقيا.. لقب وجائزة غير مسبوقة للسنغال.. فكم حصل المنتخب المغربي؟!    عدن تغرق في الأزمات المعيشية    المتربعون على عرش كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عبر التاريخ    صنعاء.. إجراءات تنفيذية لإنشاء مختبر مركزي لفحص العسل    السعودية توجه تحذير شديد اللهجة للإمارات    الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي تقيم مجلس عزاء في وفاة الرئيس الأسبق علي سالم البيض    بيان صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت    الشعيبي يترأس اجتماعًا أمنيًا موسعًا لبحث مستجدات الوضع وتعزيز الأمن والاستقرار في عدن    شعب صنعاء يفوز على المكلا حضرموت بختام مباريات دوري الدرجة الثانية    المشروع القرآني .. من الصرخة في وجه المستكبرين إلى فجر التمكين    مرض الفشل الكلوي (37)    الاتحاد اليمني يسحب قرعة الدوري ويؤجل بدء المباريات إلى ما بعد رمضان    الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض    عضو مجلس القيادة الرئاسي الخنبشي يدشن أول الرحلات الدولية لمطار الريان الدولي    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "مقيل خارج العقل"    الجيش السوري والعشائر يسيطرون على عشرات البلدات شرق و"قسد" تقصف الأحياء السكنية    بالرغم من مشاركته في بطولة الخليج.. تضامن حضرموت يسرح الجهاز الفني ولاعبيه الأجانب نتيجة ضائقه مالية    الفريق السامعي ينعي الرئيس علي سالم البيض ويصفه بمهندس الوحدة اليمنية    اكتشاف يفتح آفاقاً لعلاج السرطان بمستخلصات فطرية    شكوى الأستاذ عبدالفتاح جمال قبل أربعين عامًا    وفاة ثلاثة عمال اختناقًا بغاز سام في مجاري تعز    دراسة: تغييرات بسيطة في نمط الحياة تطيل العمر    اليمن يحصد المركز الأول في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    كيف يتفنّن الطغاة في صناعة المبررات لجرائمهم؟    الذكرى الثالثة لرحيل والدي... السفير عبدالله ناصر مثنى    المرتزقة.. أحذية تلهث وراء من ينتعلها    احصائية مخيفة للسرطان في محافظة تعز    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سرقات ونهب العفافشة والإصلاح في شبوة.. هدف مشترك ووسائل مختلفة
نشر في شبوه برس يوم 19 - 10 - 2023

الظلم والنهب الإخواني والعفاشي في محافظة شبوة وأحد والاختلاف كان فقط في الطريقة والأسلوب
*- شبوة برس - الصحفي صالح حقروص
ذهبت السلطة الإخوانية إلى مزاولة التاريخ ووصلت السلطة العفاشية إلى السلطة في محافظة شبوة وللأسف الشديد لم يتغير شي في الظلم والنهب والممارسات والانتهاكات المرتكبة من قبل هولاء فكلاهما وجهين لعملة واحدة والاختلاف فقط كان في الطريقة والأسلوب فقط لهذا الفساد الظلم والنهب فقد رأينا كيف تعاملت السلطة الإخوانية خلال فترة حكمها مع من كان لديهم القدرة على منع فسادها وظلمها وطغيانها ومنع كل رغباتها وعمليات السطو على حقوق الناس الخاصة وذلك من خلال اتباع مع هولاء سياسية العصا والجزرة فالبعض تم اسكاته من خلال اسلوب التهديد والترهيب والاقصى من الوظيفة العامة حتى يكون عبرة لكل من يحاول ثني ومنع هذه السلطة من تحقيق كل رغباتها .

بينما البعض الآخر كان سكوته في مقابل الحصول على الدولارات ووظائف تعاقدية وسيارات وصرف لها اراضي في مخططات السوداء بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة وغيرها من الامتيازات الأخرى حتى وجدنا هذه السلطة الإخوانية تنهب حقوق الناس وتزج بهم في السجون وتفعل كل ماتريده ويحلو لها وتمارس أبشع الانتهاكات والممارسات ولم تجد من هو قادر على منع ووقف بطشها وانتهاكاتها الشنيعة والفضيعة ووقف الجميع في موقف المتفرج ولا نخس ولم يحركون ساكناً حيال ظلمها وبطشها وغطرستها بل والكارثة الكبرى أن من كان لديهم القدرة على منع كل ذلك وإنصاف المواطنين ورفع الظلم عنهم أصبح هولاء شركاء مع السلطة الإخوانية في فسادها وظلمها واجرامها وهو ما مكن هذا السلطة الظالمة من نهب حقوق الناس الخاصة وتحقيق كل ماتريده بقوة السلطة وشراء الذمم ونتيجة لعدم إدا الواجب كما يجب من قبل الجهات المعنية والمختصة المخول لها قانون القيام بمنع حدوث ذلك ومحاسبة المسؤولين المتسببين والمتورطين فيه وهو مالم يتم العمل به .

وذهبت السلطة الإخوانية إلى مزبلة التاريخ ووصل العفاشية إلى السلطة ولم يتغير شي في إدارة الحكم والتغيير الذي حدث كان هو حدوث تعديل في سياسة العصا والجزرة المتبعة من قبل السلطة الإخوانية السابقة فتم استبدل أسلوب العصا بأسلوب آخر أخطر والعن وأخبث مع أبقى طريقه التعامل بالجزرة التي يتم من خلالها شراء الذمم وسخرت هذه السلطة العفاشية العديد من الأراضي تم اعتماد صرفها في مخططات السوداء بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة و مدينة الروضة بمديرية الروضة وذلك لمن كان لديهم القدرة على منع ظلمها وطغيانها ومنع تحقيق رغباتها ومنع نهب حقوق الناس وقد تم اعتماد صرف تلك الأراضي لهولاء وغيرها من الامتيازات الأخرى في مقابل السكوت على فساد هذه السلطة العفاشية واجرامها والسماح لها بتحقيق كل رغباته وهو ما مكن هذه السلطة العفاشية من الجعل من فسادها وظلمها ونهبها لحقوق الناس يتم اليوم من خلال عمليات فساد منظمة ومدروسة وعبر أساليب تتميز بالقذارة والخبث والمكر والخداع وتدار من قبل منظومة فساد متكاملة شكلة أخطر وأكبر مافيا فساد عرفتها محافظة شبوة .

وخلاصة القول نقولها وبكل صراحه ووضوح لاخير في السلطة الإخوانية السابقة ولا في السلطة العفاشية الحالية فبلامس كنا أمام سلطة إخوانية ظالمة وواضحة ومعروفة بأنها هي ومليشياتها من يقف وراء كل الانتهاكات والممارسات المرتكبة وعمليات النهب لحقوق الناس مع إدراك أن كل ذلك يتم من قبل هذه السلطة الإخوانية ولكن اصبحنا اليوم أمام سلطة عفاشية ظالمة وأخبث والعن تمارس معك نفس النهب لحقوق الناس ونفس الأساليب والانتهاكات والتهديدات المرتكبة في السابق من قبل السلطة الإخوانية ومليشياتها ولكن هذا المره بأسلوب وطريقة أقذر والعن دون أن تظهر هذه السلطة بأنها هي من يقف وراء كل تلك الممارسات والانتهاكات والأساليب وإظهارها على أنها مرتكبة من قبل مجموعات من البلاطجة والمجرمين وأصحاب السوابق وفي الحقيقة أنها هي من سخرت كل هولاء وبرعاية ودعم لهم من قبل قيادات أمنية وعسكرية ومتنفذين وكبار هوامير السلطة وكل ذلك من أجل نهب حقوق الناس وتحقيق أهداف هذه السلطة العفاشية الخبيثة في المحافظة ولذلك لا فرق بين الاخوان والعفافيش في الظلم والنهب لحقوق الناس ولكن الاختلاف كان فقط في الطريقة والأسلوب وصدق من قال لا يوجد انجس من الاخوان غير العفافيش ولم نسقط من قريب .

الصحفي صالح حقروص
2023/10/19م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.