يبدو سناريو الاحزاب اليمنية وبرنامجها في تفريق الصف الجنوبي واضحا جدا ،، أتفقوا جميعا على الاتي أن يصبح نفوذ الاشتراكي و أنصاره في ( عدن و لحج ) وبهذا تصبح شخصياته ذات غالبية بالظهور على المشهد السياسي طبعا بعلم الجنوب (تكتيكيا )
و أن تصبح ( أبين _ شبوة ) تحت سيطرة الموتمر و الاصلاح وتبرز كل الشخصيات فيه على المشهد السياسي بهذا الاتجاه مع إظهارهم ضد المشروع الجنوبي . حضرموت تبقى منطقه تقاسم نفوذ بالسلطات (مشترك وموتمر وشركائه
من هذه المشاهد الثلاثه ( ماذا يحدث تنافر كبير و آنقسام للصف الجنوبي بين عدنولحج من جهة و أبين و شبوة من جانب أخر ( بهذا يقل إندفاع الناس نحو المشروع الجنوبي الذي يظهر أنه قد يقود الى فتنة مناطقية ، بينما تتوافق كل الاحزاب السياسية اليمنية في تقاسم حصة التمثيل السياسي عن الجنوب في الشرعية و في شخصية بن دغر ممثل للمشروع الوحدوي ،، (لذا كل خلافهم تكتيكي لاجل تحقيق هدف إستراتيجي وهو إعادة الجنوب الى هيمنة هضبة الشمال )