تشهد مدينة تعز والمديريات الخاضعة لإدارة الحكومة المعترف بها دولياً استمرار أزمة السيولة النقدية الخانقة من العملة الوطنية. وأفادت مصادر محلية أن منشآت وشركات الصرافة تمتنع منذ بداية رمضان 1447ه عن صرف أكثر من 100 ريال سعودي للشخص الواحد. وأشارت المصادر إلى أن أصحاب الحوالات باتوا مجبرين على استلام حوالاتهم بالعملة الأجنبية حصراً. ويقول تجار إن شح السيولة أعاق حركة البيع والشراء اليومية، فيما يؤكد مواطنون أن هذه الأزمة زادت من أعباء الأسر مع تزايد الاحتياجات المعيشية خلال شهر رمضان، في ظل رفض التجار البيع بالريال السعودي والدولار. وتفيد مصادر مصرفية أن جزءاً كبيراً من الكتلة النقدية المقدرة بثلاثة تريليونات ريال من الطبعة الجديدة خرج من النظام المصرفي، وسط عجز البنك المركزي بعدن والحكومة عن إيجاد حلول ملموسة لحل المشكلة. تم نسخ الرابط