الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
أمين عام الإصلاح يهنئ بالعيد الوطني لدولة الكويت ويوم التحرير
إصلاح المهرة يدعو إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم وتكثيف الرقابة على الأسواق
حملة على المسالخ ومحلات بيع اللحوم لضبط المخالفات في البيضاء
الرئيس يوجه بمساعدات مالية عاجلة لأسر ضحايا الحادث المروع في أبين
مفاجأة مدوية في دوري أبطال أوروبا
استشهاد وإصابة 88 مواطناً في صعدة بخروقات العدو السعودي
عشية موقعة بنفيكا.. مبابي يثير قلق ريال مدريد
150 طائرة وأكبر حاملة مقاتلات.. واشنطن تواصل حشد قواتها بالمنطقة
المتأهلين في ملحق أبطال اوروبا
عشر الرحمة.. ملاذ الخطائين وباب الرجاء المفتوح)
لليوم الثاني تواليا ... أجواء حماسية ومنافسات قوية في بطولة أوسان الرمضانية لأبناء الجالية اليمنية في القاهرة
شكوك أمريكية متصاعدة بشأن دور حزب الإصلاح في أمن اليمن والمنطقة (تقرير أمريكي)
يوم قال المتقاعدون كلمتهم
نهايات الإخوان في اليمن تقترب
المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو لاحتشاد جماهيري مليوني يوم الجمعة القادم
الطب حين يغدو احتواء
جنازة الطين
السامعي يعزي الدكتور التميمي في وفاة شقيقه
عدن.. صدور قرارين بتعيينات في وزارة الداخلية
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "فساد ومقاطعة ورقص"
بيان صادر عن الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي
الصحة العالمية: الملاريا والأوبئة الفيروسية ما تزال تهديداً حقيقياً في اليمن
رجل من أقصى المدينة
غزة: منخفض جوي جديد يضرب القطاع ويفاقم معاناة النازحين
عدن تستعيد جزءًا من الخدمات بعد سنوات من المعاناة
في بني حشيش "لا يُقطف العنب ليؤكل فقط بل يتحول إلى فكرة" .. قصة نجاح جديدة!
عباد يتفقد نشاط مطبخين خيريين في مديرية معين
فجوة علمية بين إيران و"إسرائيل": مهندسون إيرانيون أكثر ب4 أضعاف
القطاع الخاص يوقع اتفاق استراتيجي لتوطين صناعة المنسوجات
أمسية لمقاومة صنعاء تؤكد على أهمية التلاحم الوطني لاستكمال عملية التحرير
عدن.. ضحايا في استهداف طقم أمني قرب مقر قيادة القوات السعودية
دوري ابطال اوروبا: ثلاثية سورلوث تقود اتلتيكو مدريد الى تخطي عقبة كلوب بروج
نيجيريا تعتزم تصدير نوع جديد من النفط الخام في مارس
طفح المجاري يغرق مديريات عدن واتهامات بين المرتزقة عن عمل تخريبي
عجل.. الأمن الوطني يضبط خلية مرتبطة بالحوثيين ضمن حراسة وزير الدفاع في عدن
الجمعية اليمنية لحماية المستهلك تحذر من استخدام شراب توسيفان
دراسة تكشف سبب غير متوقع وراء تفاقم قصر النظر عالمياً
المحاضرة الرمضانية السابعة لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)
صنعاء.. معاناة صامتة لأسر أنهكها الجوع
بدء مشروع زراعة 50 مفصلا صناعيا في مستشفى مارب العام
وترجّل الفاروق صديق الطفولة والشباب دون وداع
رصد تسلل سفن مشبوهة مرتبطة بإيران إلى مينائي رأس عيسى والصليف بالحديدة
ضحايا في حادث سير مروع بأبين.. احتراق باص ركاب إثر تصادم عنيف مع شاحنة
صنعاء.. جمعية الصرافين تعيد التعامل مع منشأة صرافة
الأرصاد: أجواء صحوة وباردة نسبياً على عدد من المحافظات
الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟
قناة دولية: تصاعد نوعي لقوة الحوثي للسيطرة على المخا يقابله عجز ميداني لشرعية العليمي
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»
الإعلان عن مبلغ زكاة الفطرة لهذا العام 1447 ..
مصادر: انقطاعات الإنترنت مرتبطة بصيانة وتحديثات لخدمة «يمن فور جي»
شركة الغاز تعلن مضاعفة الإمدادات لعدة محافظات وتدعو السلطات المحلية لمنع أي تلاعب
علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية
وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن
افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء
تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي
المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا
فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة
سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رسالةٌ إلى قصيدة (أمنياتٌ عائماتٌ) للشاعرة آمال عوّاد رضوان
فاطمة يوسف ذياب
نشر في
شهارة نت
يوم 24 - 05 - 2014
أمنياتٌ عائمات/ آمال عوّاد رضوان
مِن عُنقِ الكوْنِ.. تطايَرَ
ثمِلًا.. عامَ
مُطارَدًا.. دونَ نورِهِ
فاضَ عن يُتمِهِ.. وجعًا
كأنّما.. أطفأتْهُ مَجرّاتُ الهزائمِ!؟
عامٌ..
تمطّى مُراوِغًا.. في فوهّةِ الإنسانيّةِ
مُثقلًا.. بحقائبِ العتمةِ
دونَ شفاعةٍ.. تبدّدَ في تَرنُّحِهِ
تمدّدَ عاريًا مِن قداستِهِ..
ومَضى.. غامضَ الملامحِ
شاهقًا.. في خطاياه!
عامٌ..
لملمَ ضوءَهُ الخارجَ عن صِدقِهِ
موغِلًا.. في حِصارِه
كَمِ استرسَلَ بُهتانًا.. يُجرجرُ دماءَه
عامٌ..
ولّى باهتًا..
غائمًا.. بالمَعاصي
عائمًا.. في صوامعِ وقتٍ مُترَعةٍ بالرّجاء!
عامٌ..
تأبّطَ أحزانَهُ.. ومضى إلى مقبرةٍ
ليست تتّسعُ..
لأمنياتِ طفولةٍ مشلولةٍ
لأيادي أمومةٍ مبتورةٍ..
لنفوسٍ مَرهونةٍ.. بأهدابِ موتٍ شوكيّة
والقلوبُ..
ما انفكّتْ تتنسّكُ مُتبتّلةً..
في هياكلِ التوبة
تحلمُ..
بوقتٍ منبوذٍ.. يتأهّبُ للصّلاةِ
بحياةٍ حليمةٍ.. تُلوّنُها المُعجزات!
هذه القصيدةُ شاركتْ بها الشاعرة آمال عوّاد رضوان، بطلبٍ من الصحفيّ أوس داود يعقوب- الذي أعدَّ تقريرًا حولَ وداع عام 2013 واستقبال عام 2014، شاركَ بهِ كلٌّ من الروائية السورية الشابة ديمة، والشاعرة اللبنانية إيلدا مزرعاني، والشاعرة آمال عوّاد رضوان.
(أمنيات عائمات) نلتقيها، ونحن نعومُ عوْمَها.. نحاولُ أن نتعربش أذيالَ ثوبها، تمامًا كما نتعربش أذيالَ سقْطَتِها.. في وطنٍ مُسَربَلٍ بالدمع والحزن. هكذا تمرُّ بنا الأعوامُ.. تتزحلقُ مِن نوافذِنا.. مِن بين ثقوب عُريِنا.. مُطارَدةً مِن غيرِ أنوارِها (مُطارَدًا.. دونَ نورِهِ).
هل كان العامُ الذي فاضَ بحزنهِ ودمعِهِ.. بجرائمِهِ وقتلاهُ .. لا يُشابهُ ما سبقَهُ مِن أعوام؟
(ومَن شابهَ أخاهُ ما ظلَمَ)، فما جاءَ بجديدٍ.. حينَ جاءَ يستلمُ الحقائبَ ليَمضي، كيفَ جاء، ونحنُ نستميتُ بالبحثِ عن لحظةٍ إنسانيّةٍ تُغربلُنا مِن كلِّ ما فينا.. مِن كلِّ ما حولَنا، لحظةَ نسمو بها، كي نحصلَ على رُتبةِ إنسانٍ، وما وَجدْنا إلّا ظِلَّ أمانينا، وظِلَّ لحظاتٍ تُدغدغُنا، وتُماحكُنا بالتزلُّج على عتباتِ أحلامِنا..
عبثًا حاولنا أنْ نتلفّعَ بلحظاتٍ تُجيرُنا مِن حقائبِ عتمتِنا، (مُثقلًا.. بحقائبِ العتمةِ)، وما استطعْنا، فالجُرحُ غائرٌ حتّى آخر حدٍّ مِن نصْلِ سكّينٍ، يَقطعُ حبالَ الأماني والرّجاء، كما يَقطعُ أشلاءَ الطفولةِ ويُبعثرُها.. لتُدفنَ تحتَ نزفِ تربةٍ اغتالوا مَلائكيّتَها.. تزفُّها الحمائمُ
البيضاءُ
التي ما عادتِ الأرضُ أرضَها، وما عادت أشجارُها تتّسعُ لأحلامِها.. بعُشٍّ آمِنٍ.. وأيادٍ تَبذُرُ لها القمحَ كي تُغذّي زغاليلَها.. ولا عادَ لديها الوقتُ للمُناغاة.. والذكوريّةُ الذبيحة ما عادتْ هي الأخرى بقادرةٍ عى استبقاءِ ذيْلِ حُلمٍ.. فكلّما راوَدَنا الحُلمُ عن نفسِهِ (أطفأتْهُ مَجرّاتُ الهزائمِ).. إذن؛ كعادتِهِ يَتمطّى الحزنُ مُراوغًا إنسانيّتَنا، (تمدّدَ عاريًا مِن قداستِهِ..)، وشهقة خطاياهُ تُعربدُ وتَضجُّ في ملكوتِ السماوات..
نراهُ عامَنا يُلملمُ أشياءَهُ ويُودِعُها حقائبَهُ.. كما جاءَ يُغادرُ ونحن كما كنّا.. يومَ استقبلناهُ، حلُمْنا بكلّ ما فينا مِن رَجاء، وأوْدَعناهُ كما الأطفالُ حبالَ الأماني، وما كُنّا نعلمُ أنّها ستكونُ حبالَ مشانق.. تتدلّى منها جُثثُ أمانينا، وعلى امتدادِ البصرِ جُثثٌ أخرى مَبتورةُ السّيقان.. مُقطّعةُ الأوصال.. غيرُ قادرةٍ على تأبُّطِ أو تَعرْبُشِ مُجرّد لحظةٍ أو ومضةٍ مِن نور.. تُضيءُ أفلاكَ غربتِها وعُريِها.. وتتمرّغُ بانتباذِها في كينونةِ الضميرِ (شاهقًا.. في خطاياه!)..
هكذا مَضى عامُنا.. يُجرجرُ أذيالَ خيبتِهِ وخيبتِنا.. تتلبّسُهُ مَعاصينا الباحثةُ عن ظِلِّ صومعةٍ مُترعةٍ بالرجاء، (غائمًا.. بالمَعاصي/ عائمًا.. في صوامعِ وقتٍ مُترَعةٍ بالرّجاء!) عامٌ.. ما كانتْ أيّامُهُ ولا لياليهِ تتّسعُ لأماني الطفولة التي شُلّتْ في أرحامِ الأمّهاتِ ..
عام..؟ كُنّا بمجموعِنا.. بعُدّتِنا.. بعِدادِنا.. بعِتادِنا.. بكلِّ ما فينا، رهائنَ بأهدابِ موتٍ شوْكيّةٍ.. (تأبّطَ أحزانَهُ.. ومضى إلى مقبرةٍ/ ليست تتّسعُ../ لأمنياتِ طفولةٍ مشلولةٍ/ لأيادي أمومةٍ مبتورةٍ../ لنفوسٍ مَرهونةٍ.. بأهدابِ موتٍ شوكيّة)
مضى عامُنا المهزومُ فينا.. ولمّا نزَلْ في هياكِلِ توْبتِنا، نحلُمُ بوقتٍ منبوذٍ يَمنحُنا فرصةَ الصّلاةِ بوقتِها.. دونَ أن يُقلّمَنا بمِقصِّ خيْبتِهِ.. ونظلُّ نسحبُ الأماني مِن حقائبِ الأزمانِ، نودِعُها للقادمِ.. للحظةٍ تُبشّرُ بعودةِ المُعجزاتِ.. لتنزلَ علينا مائدةٌ مِن السماء.. تكونُ لنا عيدًا.. لا يُشابهُ الأعيادَ.. مائدةٌ تَلُمُّ تُبعثُرَنا.. وتَسحَقُ خِزْيَنا.. وتُطلِقُ في فضاءِ جُنونِنا أصواتَ المآذنِ.. وأجراسَ الكنائسِ.. مُبشّرةً بميلادِ عامٍ جديدٍ يُعانِقُنا، ويقولُ: أنا عامُكُمُ الّذي تنتظرونَ!
وحتّى يَتحقّقَ الحُلمُ، تَظلُّ (أمنيات عائمات) في فضاءِ سقطَتِنا الكُبرى.. وهزيمَتُنا تُمرّغُ أنوفَنا بدَنَسِ رذيلتِها. (رسالةٌ إلى قصيدة (أمنياتٌ عائماتٌ) للشاعرة آمال عوّاد رضوان!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
هيَ لحظةٌ
نص
هالة حجازي: حُزنٌ رجيم - إيلاف
درب الحكايا
ابتهالات
ابتهالات
أبلغ عن إشهار غير لائق