نفى اللواء الركن إبراهيم حيدان، وزير الداخلية في الحكومة المعترف بها دولياً، صحة الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول هروب عدد من عناصر تنظيم «القاعدة» أو المحتجزين الإيرانيين من السجون في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، شرق اليمن. وفي تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أكد اللواء حيدان أن «الأمن مسيطر على السجن المركزي في المكلا سيطرة تامة»، موضحاً أنه «لم يتم إطلاق أحد، والسجن تحت السيطرة الكاملة». وأشار وزير الداخلية إلى أن هناك تنسيقاً مستمراً مع قيادة قوات «درع الوطن» لتعزيز الحماية الأمنية للسجن، مضيفاً أن «كل المعتقلين، بما فيهم الإيرانيون والأجانب ومنتمو تنظيم القاعدة، ما يزالوا محتجزين والأمن مسيطر تماماً». وشدد اللواء حيدان على ضرورة التزام جميع الضباط والأفراد في الأجهزة الأمنية بواجباتهم، ورفع مستوى الجاهزية لضمان تطبيع الأوضاع الأمنية في وادي وساحل حضرموت. كما أكد على أهمية التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، باعتباره عاملاً أساسياً للحفاظ على الأمن والاستقرار وصون الممتلكات العامة والخاصة. وحذر وزير الداخلية من أي اعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة، موضحاً أنها تمثل ثروة وطنية ومكسباً لجميع المواطنين، وأن أي استهداف لها يؤثر سلباً على حياة الناس والاقتصاد الوطني. ودعا الجميع إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وتجنب الانسياق وراء خطابات التحريض، بما يسهم في تعزيز الطمأنينة والاستقرار الاجتماعي. وكانت قناة «عدن المستقلة» التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، قد نقلت في وقت سابق من يوم الأحد 04 يناير/كانون ثاني 2026 تقارير عن فرار عناصر من تنظيم «القاعدة» من سجن الأمن السياسي بالمكلا، دون تحديد عددهم أو موعد فرارهم، مستغلةً بحسب القناة حالة الانفلات الأمني التي شهدتها المدينة.