كرنفال ومهرجان رياضي ل"الأكثر شعبية في اليمن"    الحوثيين يباغتون هذه الشريحة من المغتربين اليمنيين بهذا القرار    الكويت تقدم دعم جديد لليمن    مقتل طفلتين وإصابة أمهما و3 أطفال أخرين بقصف حوثي استهدف أحياء في مدينة تعز    تشيلسي وتوتنهام يكتفيان بالتعادل السلبي    دروس من ذكرى الاستقلال    الذهب على مسار أسوأ أداء شهري في 4 سنوات    30 نوفمبر أيقونة المجد (شعر)    الجيش الوطني يقضي على مجاميع حوثية حاولت التسلل في جبل مراد بمأرب    شاهد كلب يقتحم مباراة كرة قدم ويفسد هجمة قوية "فيديو"    أبين تحتفي بالذكرى ال 53 لعيد الاستقلال الوطني    شاهد.. انفجار مخيف يهز عاصمة خليجية خلال فورمولا 1    ارتفاع مرعب للدولار والريال اليمني يكسر حاجز 880 امام الدولار اسعار الصرف في صنعاء وعدن اليوم الاثنين 30 نوفمبر    ماهي الوصية التي تم التكتم عنها 32 عاما وكشفه نجل القاري عبد الباسط عبدالصمد    لماذا ارتعدت أوصال الحرس الثوري الإيراني وتراجع عن الانتقام لاغتيال العالم النووي ..وماهو السلاح الذي وصل الخليج وغير الموازين ؟    مصادر أمريكية تكشف شرط الرياض وابوظبي الوحيد لأنهاء الخلاف مع قطر .. اللمسات الأخيرة لحل الخلاف الخليجي الخليجي    مأرب : دورة تدريبة لتأهيل فرق الحملة الدعوية التي ينظمها مكتب الأوقاف بمأرب.    رسالة عاجلة من الحكومة للمبعوث الأممي بخصوص تدهور حالة "المنصوري"    ارتفاع مقلق للبطالة في أكثر الدول العربية استقرارا    جامعة المك سعود بالرياض تمنح الباحث اليمني عارف الادريسي درجة الدكتوراه بامتياز    سبب ظهور رغبة قوية في تناول الشوكولاتة    الشوافي يكشف حالة الطقس في اليمن ل5 أيام مقبلة    لاعبة ترفض الوقوف دقيقة حداد على وفاة مارادونا    "الدولار" يقترب من ال900 و"السعودي" من ال300 و"هادي" و"عبدالملك" في العسل ولا أفق لوديعة سعودية    لملس يستقبل وفد البرنامج السعودي لإعمار اليمن ويناقش عدداً من القضايا    الاتحاد الإماراتي يفاضل بين أجنبيين لخلافة الكولومبي بينتو    خوان لابورتا يعلن ترشحه لرئاسة برشلونة    المالكي: سقوط صاروخ باليستي بصعدة أطلقته مليشيات الحوثي من محافظة عمران    القوة الصاروخية تستهدف غرفة العمليات المشتركة في معسكر تداوين بمأرب    إصابات كورونا عالمياً تتجاوز 63 مليونا    السعودية تعلن حصيلة اليوم بكورونا بمئات الإصابات الجديدة والمتعافين و 12 وفاة    أمين عام المؤتمر يواسي آل الفريدي    فاوتشي: استعدوا للطفرة الكبيرة في فيروس كورونا في هذا الموعد    عمرها 3 ألف عام.. شاهد ماذا وجد أحد الأطفال في القدس    لن تنتقم إيران    بالفيديو.. لحظة سقوط محمد رمضان بمسرح مهرجان الضيافة في دبي أثناء تكريمه    خبير اقتصادي ,, يكشف عن وصول شحنة اموال مطبوعة جديدة إلى ميناء المكلا ويحذر من تداعياته    فريق الرئيس الأمريكي المنتخب "بايدن" يعلنون إصابته في حادث ونقله للطبيب ( تفاصيل)    ضغوط إماراتية على قيادات المجلس الانتقالي .. وتطالبهم بتنفيذ هذا الطلب العاجل(تفاصيل)    الأمم المتحدة تزف اخبار سارة للشعب اليمني .. واخيراً نهاية الازمة    تصنيف الحوثيين وتصعيدهم... عندما تتداخل الصورة "الأكبر" للصراع مع التفاصيل    يمني سجين في إندونيسيا بسبب القات يوجه مناشدة عاجلة لجميع اليمنيين    البطولة المدرسية لاتحاد رياضة المرأة تشهد انطلاقة قوية في ثلاثة ألعاب    القائد اليمني الذي جعل أوروبا ربع قرن لا تنام    محافظ شبوة يدشن محول الرفع الجديد والخاص لتعزيز نقل الطاقة الكهربائية لمديريتي الروضة وميفعة    الرياض ترفض الأسماء التي اقترحها هادي للحقائب السيادية بحكومة المناصفة    منظمة دولية تعلن نزوح أكثر من 164 ألف يمني    4 فواكه ترفع مستويات السكر في الدم.. احذرها    الإعلام بين الواقع والمأمول.. ندوة نقاشية لمكتب إعلام شبوة    قصيدة البكاء بين يدي صنعاء: للحب فوق رمالها طلل    الله والفقه المغلوط(1-2)(2-2)    افتتاح قناة حضرموت الرسمية بحضور نائب رئيس ومحافظ حضرموت    بعد إعادة ترميمه وتأهيله ..الخنبشي يفتتح متحف المكلا والجناح الشرقي للقصر السلطاني    الريال اليمني يواصل سقوطه نحو الهاوية وأسعار الصرف تصل إلى منطقة الخطر وارتفاع جنوني لأسعار المواد الغذائية بالعاصمة    خطبتي الجمعة في "الحرام" و"النبوي" تبيّن أهمية التدبر في كتاب الله وسنة رسوله وتسلط الضوء على معاني 17 آية من سورة الإسراء    ما الحكمة من قراءة سورة الكهف وقصصها يوم الجمعة؟    مواقف أنصارية يمانية خالدة    المساواة – كعنوان بارز ومختصر لرسالة الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في يمني سبورت يوم 30 - 11 - 2015


عدن - شكري حسين:
سيتذكر اليمنيون باعتزاز كبير وفخر بالغ تضحيات رجال الإمارات الأشاوس الذين رووا بدمائهم الطاهرة التراب اليمنية، وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل نصرة الحق وإعلاء راياته، ودحض الباطل وإهانة معتنقيه، والتصدي ببسالة متناهية للمشروع الفارسي المجوسي التي أرادت أطراف خارجية غرسه في خاصرة اليمن والخليج، تحت شعارات ملونة، ومقولات زائفة، ظاهرها الدين وباطنها أحزمة طائفية مقيتة، هدفها ضرب الوطن والوطنية والخصوصية والعروبة.
من جانب آخر عبّر عدد من المسؤولين الحكوميين والشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية والقادة العسكريين والناشطين المدنيين، عن اعتزازهم وفخرهم بتضحيات شهداء الإمارات، دفاعاً عن الشرعية وتحرير المناطق والمدن اليمنية، وتقديم مختلف أشكال الدعم للجيش الوطني والمقاومة، وإغاثة السكان والمدن المحررة من خلال الجهود الإنسانية والخيرية والتنموية، وأكدوا أن مواقف الإمارات والإماراتيين ستظل خالدة خلود الرواسي مدى الدهر، لا يمكن محوها من ذاكرة اليمنيين جيلاً بعد جيل.
لن ينسى اليمنيون أولاد زايد الذين جاؤوا لأرض «السعيدة» بنفوس راضية وأفئدة شغوفة بالفداء والتضحية وقدموا أرواحهم قرابين في ميادين الشرف والرجولة، غير آبهين بالمكاره ولا ملتفتين للمصاعب، لعلمهم أن الموت والشهادة مزية عظيمة ومنقبة عالية لا ينالها إلا الأبطال ولا يلامسها إلا الأفذاذ.
صحيفة «الخليج» استطلعت آراء عدد من شرائح المجتمع في محافظات عدن وابين ولحج وشبوه، تجاه تضحيات رجال زايد الخير في اليمن، وخرجت بكم فياض من مشاعر الشكر والامتنان:

الدم العربي والخليجي واليمني بات واحداً

يقول مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية الدكتور محمد مارم، يصعب التعبير بعدد من الكلمات عن تضحيات شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يصعب على الناس والمواطنين البسطاء قبل المسؤولين الحكوميين في اليمن تثمين ونسيان تلك التضحيات والجهود والدعم من جانب الإمارات والإماراتيين، فالجميع في اليمن يشعر بالفخر والاعتزاز تجاه الأدوار المتعددة والمتنوعة الإماراتية والسعودية التي انعكست بشكل إيجابي على مختلف المجالات والقطاعات في المناطق والمدن اليمنية.
وأضاف أن يوم ال 30 من نوفمبر جمع بين ذكرى يوم الشهيد الإماراتي، وذكرى استقلال جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني في عام 1967م، وجميعها أحداث عظيمة وبمثابة تجسيد واندماج للدماء الإماراتية والسعودية والقطرية والبحرينية واليمنية، وبهذه الذكرى نعزي كل آباء وأمهات الشهداء في الإمارات واليمن ودول التحالف العربي، الذين جمعتهم عاصفة الحزم لرفع الغمة عن الشعب اليمني، وتخللها تتويجهم الحقيقي للشهادة التي ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ، كون الدم العربي والخليجي واليمني بات واحداً، وهنا لا يسعنا إلا التأكيد للجميع بأنه أصبحت تجمعنا قضية ودولة واحدة وموقف ثابت وواضح، ويعتبر المساس بأي دولة غير مقبول ويعد مساساً بالدول الأخرى.

كرم الإمارات

من جانبه رفع قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن أحمد سيف اليافعي، أحر التعازي باسمه شخصياً وبأسماء كافة مقاتلي المنطقة العسكرية الرابعة والمقاومة والشعب اليمني عموماً، في استشهاد أبناء الإمارات في اليمن، إلى رئيس دولة الإمارات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى شعب الإمارات وأسر الشهداء الإماراتيين، سائلاً الله أن يتغمد شهداء الإمارات برحمته ويسكنهم فسيح جناته ويعوض أسرهم بما هو خير.
واعتبر تضحياتهم وشهادتهم في إطار كرم الإمارات والإماراتيين، والمواقف المشرفة لدولة الإمارات العربية المتحدة وجميع دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في أرض اليمن ضد التدخل الإيراني، وأكد أن تلك المواقف الإماراتية دين في رقاب كل اليمنيين، كونها مواقف ضرب أصحابها أروع الأمثلة في التضحية والإيثار والشهادة والرجولة، ولهذا فالتاريخ سيدون أسماء شهداء الإمارات بأحرف من نور في أنصع صفحاته، والأجيال الحالية والقادمة في اليمن ستظل تردد أسماء أولئك الشهداء الذي قدموا أرواحهم فداء لصد الغزو الإيراني القادم من البوابة الجنوبية للوطن العربي.
وأشاد بالأدوار البطولية للقوات المسلحة الإماراتية التي تواجدت في الأراضي اليمنية بمحافظتي عدن ومأرب، وكذا الدعم الكبير الذي قدمته للقوات الشرعية والمقاومة والمشاركة في العمليات القتالية.

ثابت صالح: دور محوري في دعم وتحرير الجنوب

بدوره تحدث الباحث والمحلل السياسي والعسكري ثابت حسين صالح، قائلاً: من حق كل إماراتي بل وكل عربي أن ينظر بعين الفخر والتقدير لدور دولة الإمارات العربية المتحدة الأصيلة في عمليات استعادة الشرعية في
اليمن، حيث اضطلعت القوات المسلحة الإماراتية بدور محوري في دعم وتحرير الجنوب، وتسير بنفس الوتيرة في تحرير مأرب وتعز وكل الشمال.

وأضاف أن الإمارات قدمت كوكبة من خيرة رجالها، ونسأل الله تعالى أن يتغمدهم برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته مع الشهداء الأبرار، ولفت إلى أن الإماراتيين ضربوا أروع الأمثلة في أعمال الإغاثة الإنسانية وإعادة بناء ما دمرته الحرب، وإزاء ذلك يقابل كل أبناء الجنوب ومعظم أبناء اليمن ككل لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة ببالغ الود والاحترام، ويحتفظون لها بالجميل لرده في الوقت المناسب بإذن الله تعالى.

العميد الركن خالد النسي: نخبة من الرجال الشجعان والأوفياء

من ناحيته وصف القائد العسكري في المنطقة العسكرية الرابعة العميد الركن خالد النسي، شهداء الإمارات بأنهم نخبة من الرجال الشجعان والأوفياء لوطنهم وعروبتهم وعقيدتهم، فهم الذين بروا بالعهد والقسم وقارنوا الإيمان بفعل الشهادة الساطع كنور الشمس، نصرة للحق وجرفاً للباطل، وتأكيداً للقاصي والداني بأن الإمارات موطن العزة والكرامة والعنفوان.

وأشار إلى أن الجميع ك» مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، وما يثبت ذلك الحديث النبوي الشريف، قول نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم إمارة دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي قال: إن دولة الإمارات ثابتة في نهجها الأصيل لمد يد العون والمساعدة نصرة للقضايا العربية وصوناً للأمن القومي الخليجي والعربي.
وذكر بأن أدوار الإمارات تعد ترجمة لمواقفها العربية الأصيلة على الواقع، فقد كانت الإمارات من أوائل الدول التي عملت على نجدة الشعب اليمني من عصابات الحوثي وعفاش، التي ارتكبت جرائم إبادة بحق الشعب بدون وازع من ضمير و دين و إنسانية وأخلاق، كما دفعت الإمارات الكثير من دماء شبابها على أرض اليمن، ضريبة لموقفها الكبير إلى جانب اليمن، من أجل الحفاظ على أمنه واستقراره وشرعيته التي تعهدت بالوقوف إلى جانبها حتى عودتها وبسط سلطتها على كل الأراضي اليمنية.
واستطرد: لقد قدمت الإمارات الشهيد تلو الشهيد، وأقولها بكل مصداقية إنه لولا تضحيات وبسالة وجسارة الجنود الإماراتيين لما تحقق النصر بهذه الصورة والسرعة، وهذه شهادة للتاريخ، فلقد كانوا إلى جانبنا في أشد المعارك ووجدناهم رجالاً أقوياء وأشداء وشجعان مؤمنين إيماناً مطلقاً بالله تعالى، ثم بالقضية التي جاءوا ليدافعوا عنها.
وأضاف: استشهد عبدالعزيز الكعبي، وهو أول شهيد إماراتي في اليمن وتحديداً في جبهة القتال التي كنت فيها شخصياً، ووجدنا أن استشهاد الكعبي، زاد زملاءه كل ثبات وبسالة، فتحية لشهداء الإمارات في اليمن الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن حقنا كيمنيين في وطن مستقر يسعى لتحسين أحوالنا، وتحية لكم يا من رددتم بالصدق في أفئدتكم قبل ألسنتكم في تلبية نداء الواجب فداء للوطن ونصرة إخوانكم في العروبة والدين وإغاثة الملهوف ودرء المظالم عن المظلوم، تلك الثوابت التي غرسها فيهم مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

الدكتور فضل الربيعي: الإمارات أعادت للأمة روحها الحقيقية

أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن ورئيس مركز مدار للدراسات والبحوث الدكتور فضل الربيعي، قال إن الإمارات العربية المتحدة أذهلت الأمة العربية قاطبة بموقفها العروبي والإسلامي السباق الذي أعاد للأمة روحها الحقيقية في زمن تراجعت فيه قيم ومواقف النخوة الأصلية التي عرفت بها حضارتنا وتراثنا العربي والإسلامي.
وأفاد بأن الإمارات سجلت موقفاً واضحاً من خلال ما قدمته من أغلى ثروتها وهو الإنسان الإماراتي، الذي قدم روحه فداءً لنصرة الأمة العربية، والدفاع عن دينها وأمنها واستقرارها بعدما باتت القوى الأجنبية تمضي في مشاريعها للنيل من أمن واستقرار المنطقة، وفي مقدمتها استهداف دول عرفت بما حققته من أمن واستقرار وتنمية تقف في مصاف دول العالم المزدهر، ألا وهي دول الخليج العربي المشار لها بالبنان، إذ تجلت تلك المشاريع الأجنبية عبر خلق بؤر الصراع والتدخل الإيراني في اليمن، إلا أن شهامة ونخوة شعب وقيادة الإمارات الحكيمة، ومواقفها الثابتة والراسخة في دعم الأمة العربية والدفاع عن قضايا الأمة، وهي أبت إلا أن تكون في طليعة المتصدين لتلك المشاريع، ومساعدة الشعب اليمني على مواجهة تلك القوى التي تستهدف اليمن والخليج ومن ثم الأمة العربية.
وحيا كل شهيد من شهداء الإمارات ودول التحالف العربي الذين سقطوا في معركة الشرف والكرامة والدين والهوية، ودعا الله عز وجل أن يرحمهم ويسكنهم جنة الخلد، وقال: إننا في اليمن سنظل نحمل هذا الدين ونقدر المواقف العظيمة لبلد الخير بلد حكيم الأمة الشيخ زايد، رحمه الله، كما حيا قيادات الدولة الواعدة دولة العطاء والخير والشهامة والتضحية العربية الإمارات وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

الإمارات تصدرت المشهد سياسياً وعسكرياً وإنسانياً

من ناحيته ذكر رئيس تحرير صحيفة «عدن الغد» فتحي بن لزرق، أن الإمارات وجيشها سباقون في مضمار استعادة الشرعية اليمنية، والتصدي للتدخل غير العربي في شؤون العرب الداخلية، وما تقوم به الإمارات اليوم في اليمن هو تصحيح ومساعدة في تصحيح الخطأ الذي ارتكب عنوة في التاريخ اليمني العربي، وبالتأكيد أن الشعب اليمني شمالاً وجنوباً سيظل مديناً للإمارات شعباً وحكومة وجيشاً وقيادة، كما يعتبر شهداء الإمارات هم شهداء كل اليمنيين وشهداء المشروع العربي الوطني الحقيقي.

سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء

وأشاد الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية الجنوبية علي شايف الحريري، بذكرى الشهيد الإماراتي، مثمناً تقديم الإمارات كوكبة من الرجال الذين سقطوا شهداء في سبيل دحر الظلم عن أشقائهم اليمنيين، نصرة للحق، وهنا تتجلى معاني الوفاء والنخوة والشهامة، فهنيئاً للإمارات ولنا ولكل العرب ذكرى الوفاء للأبطال الذين يتقدمون الصفوف في ساحات النزال دائماً، ويتقدمون الصفوف في السباق إلى الخير وتقديم الدعم والمساعدات الإغاثية.

ستظل الأجيال تتذكر هؤلاء الأبطال

من جهته جدد رئيس مركز مسارات للاستراتيجيات والإعلام الصحفي باسم الشعبي، تأكيده بأن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت خيرة أبنائها في الحرب الدائرة باليمن، وهذا يدل دلالة كبيرة بأن الإمارات دخلت بكل ثقلها في الحرب لإنقاذ اليمن والشعب اليمني من صلف الحوثي والمخلوع صالح، والمساهمة في إعادة بناء اليمن.

أحمد العولقي: الإمارات.. حضور نقي وسوي

أحمد مهدي سالم العولقي.. أستاذ جامعي، قال: الإمارات بلد ذو فكر صائب ونظرة ثاقبة وسياسة مرنة وعروبية قوية، لذا جاءت مساهمتهم الفاعلة معنا في محنتنا بانقلاب الحوثيين على الشرعية بمساندة سدنة النظام السابق، وتقديم رجالها للغالي والنفيس، ما هو إلا نصرة للمظلومين وعوناً للمقهورين، وعمدوا ذلك بخيرة شبابهم ودمائهم الطاهرة، قاتلوا باستماتة في دحر العصابات الحوثية ومن شاركها من شذاذ آفاق، حيث انهمرت دماؤهم الزكية على ترابنا الطاهر لتشكل وتسجل امتزاجاً قوياً، وتلاحماً أخوياً وحضوراً نقياً سوياً، ونحييهم في يوم الشهيد اليوم الشامخ ونترحم على أرواحهم.

محمد حسن البعداني: لأبناء زايد دين في رقابنا ما حيينا

محمد حسن البعداني، رياضي سابق، وأحد رجال المقاومة في عدن قال: «أشعر أن كل عبارات الثناء والتقدير لن تفي تضحيات أبناء الإمارات، وأردف: هؤلاء رجال فزعوا لنصرتنا وكانوا نعم الرجال كرارين في ساحات الوغى مقبلين غير مدبرين.. تركوا نعيم الدنيا الذي كانوا ينعمون به في إمارات الخير بفضل الله ثم بفضل رجل عربي أصيل وحكيم بنفس الوقت، نهض بشعبه ووطنه حتى أصبحت الإمارات دولة يفاخر بها أبناؤها بين الأمم.
ويستطرد في حديثه لصحيفة «الخليج»: «كان أبناء زايد تواقين ومنتظرين ساعة الصفر أكثر منا، وعندما بدأت معركة التحرير صبيحة يوم 27 رمضان الماضي كانوا سباقين في ساحات الوغى واستشهد منهم مجموعة من الأبطال الذين اصطفاهم المولى بفضله ورحمته ليكونوا شهداء في مواكب المجد والخلود، وكتب التاريخ لأبناء زايد الخير ملاحم امتزج فيها الدم الإماراتي واليمني في بقعة واحدة لن ننساها في عدن وفي كل المحافظات التي تم تحريرها ما حيينا».

خالد إبراهيم عمر شيخ: عاشوا سعداء وماتوا سعداء

هؤلاء الفتية عاشوا سعداء في بلادهم ولا أظنهم إلا ماتوا «سعداء» أيضاً، ولا نزكي على الله أحداً، هكذا يقول «خالد إبراهيم عمر شيخ»، رجل دين في ابين، ويستطرد «من ترك حياة الدعة والرفاه التي كان يعيشها في بلده، وتحمل المشاق والصعوبات وصولاً إلى اليمن، ثم قدم نفسه من أجل الدين والعقيدة فقد مات موتة الأبرار، وسار في ركب الأخيار».

ويستطرد شيخ: الفرحة لا تكاد تسعنا ونحن نرى إخواننا الإماراتيين جنباً، يشاركوننا محنتنا ويصيبهم ما أصابنا، بذلوا الغالي والنفيس لدرء المجوس عنا، ولم يكتفوا بذلك بل ها هم يسعون جاهدين على قدم وساق لتأهيل المدن المحررة وإغاثة أهلها.. الشكر والتقدير العاليان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ولكل شيوخ الدولة الأكارم وللشعب الإماراتي العظيم.

شموس أضاءت سماء أيامنا

عبدالناصر الجفري.. محام وناشط حقوقي، أكد في سياق تعبيره عن مشاعره تجاه شهداء الإمارات في اليمن بالقول: هم شموس أضاءت سماء أيامنا وأحالت ليالنا السود التي عشناها إبان مدة احتلال ميليشيات الحوثي لعدن إلى بهاء ونور.

وأضاف: نحن في اليمن عامة وفي الجنوب خاصة نثمن ونقدر ما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي دول التحالف العربي، إذ لا يمكن أن ننسى أبداً أن الدم الإماراتي قد اختلط بالدم اليمني وارتوت أرضنا بدماء أبناء زايد الخير أبناء إمارات الوفاء والعطاء، وما ذلك إلا بذرة الخير التي زرعها الشيخ زايد، رحمة الله عليه، والتي آتت أكلها وأثمرت عطاء سخياً على كافة الأصعدة فقدمت الإمارات أبناءها ولم تكتف بذلك، بل قدمت ال

مساعدات الإنسانية والإغاثية أيضاً، فأعانت المظلومين وأدخلت السعادة إلى قلوب المكروبين من خلال ما يقدمه الهلال الأحمر الإماراتي الذي وصلت خيراته إلى كل بيت وحارة في عدن ومحافظات الجنوب عموماً.
شعب عربي أصيل لا يقبل الظلم

حب وتقدير واعتزاز أبناء اليمن بشهداء الإمارات، لم يكن محصوراً عند شريحة واحدة من شرائح المجتمع بل تعداه إلى كل الفئات، فها هو صلاح عوض عبدالله الحقيسي من ذوي الاحتياجات الخاصة أبا إلا التعبير عن تقديره لتضحيات شهداء الدولة الأشاوس، فقال: موقف رجال الإمارات معنا في محنتنا دليل لا يقبل الشك على أنهم شعب عربي أصيل لا يقبل الظلم ولا يرضى بالضيم، فكانت هبتهم تأكيداً لنصرة الحق وإعلاء كلمته، ودحض الباطل وإهانة معتنقيه ونجحوا في ذلك أيما نجاح.
وأضاف: نحن في عدن بالذات نقدر تقديراً عالياً تضحيات أبطال الإمارات هؤلاء الرجال الذين كشفوا حقيقية عن معدنهم الأصيل وصورتهم الباهية فقدموا دماءهم رخيصة على التراب اليمنية مع إخوانهم أبطال المقاومة الشعبية الجنوبية ليؤكدوا أن صفحة تحول إيجابية ارتفعت في السماء العربية عنوانها حزم وأمل، وشمعة أنارت كل الظُلم.

نقدر تضحيات رجال زايد

د. جاكلين منصور البطاني.. أستاذة اللغة الانجليزية، جامعة عدن، قالت: «لم يكن غريباً ولا حدثاً فريداً أن تستنهض دول التحالف العربي بقيادة السعودية، وتقف بحزم أمام مشاريع الرفض والتشيع التي أرادت إيران أن تصدرها إلى أرضنا العربية الأصلية، فكانت هبة أشقائنا حاسمة وقاصمة لمن أراد أن يلبس بلادنا ثوباً غريباً، وترد كيده في نحره».
وتضيف: لم يحسب أصحاب الإفك والزيف، المتمثلة في جماعة «الحوثي» المجوسية الرافضية، أن في الوطن العربي والخليج «حراساً» للعروبة والوطنية، وأن فيهم من سيفزع وينتصر لدينه وعقيدته فكانت عاصفة الحزم التي سحقت فلول إيران بالذات في عدن وما جاورها، وهوت بتطلعات أسوأ جماعة شهدها اليمن في تاريخه القديم والحديث في واد سحيق.

رفعوا راية العروبة

الشيخ أحمد محمد فرج الخليفي، من المقاومة الشعبية في شبوه، قال: لا يمكن أن ننسى ما قدمه أبناء الإمارات من تضحيات جسام ومآثر عظام وملاحم بطولية على الأراضي اليمنية في سبيل الذود عن الدين والدفاع عن الأمة ورفع راية العروبة خفاقة في سماء العزة والكرامة.

مآثرهم تزين ذاكرة أيامنا

تقول نجيبة السيرواني، ناشطة حقوقية من محافظة لحج: تقف ألسنتنا عاجزة تماماً عن إيفاء أهل الإمارات والسعودية حقهم من الشكر والثناء، ونشعر بأن قواميس لغات العالم كله لن تكفي كي نعبر عن بالغ شكرنا وتقديرنا لإخوة كرام أعزاء، أبوا إلا أن يقدموا أرواحهم رخيصة لغرض نصرتنا والحفاظ على ديننا وعروبتنا.

وتضيف: لن ننسى أبداً تضحيات هؤلاء الأبطال وستبقى مآثرهم تزين ذاكرة أيامنا ما حيينا، فلسنا من أهل الجحود والنكران، وليس منا من يقابل الإحسان بالإساءة، وعلى أولاد زايد في بلد الخير والعطاء أن يثقوا تماماً أن شبابنا وكل أهلنا فداء للإمارات وشعبها، فالجوانب المشرقة تبقى دوماً محفوظة، والأعمال الخالدة تظل محفورة مهما تقادمت السنين وطالت بنا الأيام.

عن الخليج الاماراتية :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.