تصاعدت وتيرة الخلافات بين جماعة الحوثي وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فبعد أيام من مواجهات مسلحة بين الطرفين وسقوط قتلى وجرحى بينهم قادة في محافظة إب وسط البلاد. وقالت مصادر مطلعة ان الاشتباكات التي جرت بين الطرفين في محافظة ذمارجنوبصنعاء، لا زالت آثارها متصاعدة في التوتر. وتجددت مساء الثلاثاء الاشتباكات بين الطرفين في ذمار، بعد خلافات واتهامات بالتهميش والاستفراد بالقرار، ومنع جماعة الحوثي أنصار الرئيس السابق من رفع شعارات حزب المؤتمر الذي يرأسه صالح. وفي سياق متصل، أقدم العشرات من جنود الحرس الجمهوري الموالية لصالح على قطع الشارع الرئيسي في مدينة ذمار، وتنظيم مسيرات غاضبة منددة بجماعة الحوثي، ومطالبة برحيلها احتجاجا على عدم تسليم مرتباتهم منذ عدة أشهر.
وأقدمت مليشيات الحوثي على فض احتجاجات ومسيرات قوات الحرس الجمهوري بإطلاق الرصاص الحي، وسط تهديد ووعيد من الجانبين بالتصعيد، واتهم جنود الحرس مليشيات الحوثي بممارسة أبشع صور الفساد ونهب المال العام تحت ذريعة التصدي للعدوان.