شكوك أمريكية متصاعدة بشأن دور حزب الإصلاح في أمن اليمن والمنطقة (تقرير أمريكي)    لليوم الثاني تواليا ... أجواء حماسية ومنافسات قوية في بطولة أوسان الرمضانية لأبناء الجالية اليمنية في القاهرة    نهايات الإخوان في اليمن تقترب    المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو لاحتشاد جماهيري مليوني يوم الجمعة القادم    يوم قال المتقاعدون كلمتهم    السامعي يعزي الدكتور التميمي في وفاة شقيقه    الطب حين يغدو احتواء    جنازة الطين    بيان صادر عن الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي    عدن.. صدور قرارين بتعيينات في وزارة الداخلية    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "فساد ومقاطعة ورقص"    الصحة العالمية: الملاريا والأوبئة الفيروسية ما تزال تهديداً حقيقياً في اليمن    رجل من أقصى المدينة    غزة: منخفض جوي جديد يضرب القطاع ويفاقم معاناة النازحين    أمسية لمقاومة صنعاء تؤكد على أهمية التلاحم الوطني لاستكمال عملية التحرير    استشهاد طفل وإصابة 4 مدنيين بقصف سعودي على صعدة    دوري ابطال اوروبا: ثلاثية سورلوث تقود اتلتيكو مدريد الى تخطي عقبة كلوب بروج    عدن تستعيد جزءًا من الخدمات بعد سنوات من المعاناة    في بني حشيش "لا يُقطف العنب ليؤكل فقط بل يتحول إلى فكرة" .. قصة نجاح جديدة!    عباد يتفقد نشاط مطبخين خيريين في مديرية معين    فجوة علمية بين إيران و"إسرائيل": مهندسون إيرانيون أكثر ب4 أضعاف    القطاع الخاص يوقع اتفاق استراتيجي لتوطين صناعة المنسوجات    عدن.. ضحايا في استهداف طقم أمني قرب مقر قيادة القوات السعودية    نيجيريا تعتزم تصدير نوع جديد من النفط الخام في مارس    رويترز: صفقة صواريخ صينية لإيران تهدد الوجود العسكري الأمريكي    عجل.. الأمن الوطني يضبط خلية مرتبطة بالحوثيين ضمن حراسة وزير الدفاع في عدن    طفح المجاري يغرق مديريات عدن واتهامات بين المرتزقة عن عمل تخريبي    الجمعية اليمنية لحماية المستهلك تحذر من استخدام شراب توسيفان    دراسة تكشف سبب غير متوقع وراء تفاقم قصر النظر عالمياً    المحاضرة الرمضانية السابعة لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)    صنعاء.. معاناة صامتة لأسر أنهكها الجوع    بدء مشروع زراعة 50 مفصلا صناعيا في مستشفى مارب العام    رصد تسلل سفن مشبوهة مرتبطة بإيران إلى مينائي رأس عيسى والصليف بالحديدة    "حياة عدن" ينشر تفاصيل مصرع 16 شخصاً بحادث تصادم مروّع في أبين    وترجّل الفاروق صديق الطفولة والشباب دون وداع    الأمم المتحدة: انتهاكات الحوثيين بحق موظفينا أثرت على وصول المساعدات الإنسانية    ضحايا في حادث سير مروع بأبين.. احتراق باص ركاب إثر تصادم عنيف مع شاحنة    صعدة تُحيي الذكرى السنوية ال19 لرحيل العلامة الحجة مجد الدين المؤيدي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعيد التعامل مع منشأة صرافة    الأرصاد: أجواء صحوة وباردة نسبياً على عدد من المحافظات    عرض خرافي.. لابورتا يكشف سرا عن صفقة لبيع لامين جمال    الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟    مواجهات صعبة تنطلق في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    مضان شهر القرآن (3): "النية تجارة العلماء".. كيف نجعل من تلاوتنا منهج حياة؟    انطلاق بطولة" يو" الأولى المفتوحة للبادل بصنعاء    قناة دولية: تصاعد نوعي لقوة الحوثي للسيطرة على المخا يقابله عجز ميداني لشرعية العليمي    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»    الإعلان عن مبلغ زكاة الفطرة لهذا العام 1447 ..    تدشين توزيع 10 آلاف شتلة لوزيات وفواكه بالقطاع الشرقي    مصادر: انقطاعات الإنترنت مرتبطة بصيانة وتحديثات لخدمة «يمن فور جي»    شركة الغاز تعلن مضاعفة الإمدادات لعدة محافظات وتدعو السلطات المحلية لمنع أي تلاعب    علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية    وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن    افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء    تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي    المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا    فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة    سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انتفاضة الضغينة..!
نشر في يمن فويس يوم 24 - 12 - 2017

صرح مسؤول كبير في جماعة الحوثي انهم سوف يشعلونها من داخل المناطق المحررة.
كان هذا قبل حادثة قتل علي عبدالله صالح في ذلك الحين الذي كان الناس يتنقلون بين المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة الانقلابيين ذهاب واياب دونما مشاكل تذكر.
بعد حادثة اغتيال عفاش صدحت العديد من الاصوات بفتح ابواب المدن المحررة لكل من يريد الفرار من بطش المليشيات وكان الحديث يوجه لاخواننا في مؤتمر عفاش.
الاخبار العاجلة عن حملات اقتحامات تستهدف منازل قيادات المؤتمر لم تتوقف وصولا لتنفيذ عمليات تصفية بحق 1000 من اعضاء الحزب.
هكذا تم تداول الاخبار صاحبها مناشدات من منظمات حقوق الانسان لانقاذهم.
كانت تلك هي الطريقة المثلي والمناسبة لضرورة الضغط لتسهيل هروب آمن لكثير من قيادات الحزب وناشطيه.
هربت عائلة صالح ومرت مرور الكرام في مناطق اعتبرتها حتى فترة قصيرة بأنها دواعش ويستحقون السحل.
وصل لمناطق الشرعية من نتفق او نختلف معهم وهذا ليس كرما منا وانما سجية توارثها اليمانيون عبر القرون.
قلنا ان نقطة الخلاف التي كانت بيننا انتهت ولكن مجرد الحديث عن ترتيب حزب المؤتمر شمالا وجنوبا تحت قيادة هادي لا يزال عند بعض هؤلاء اجراء كارثي وغير مقبول.
لا تزال الضغينة تعشعش في صدور هؤلاء رغم رحابة الصدر الذي ابداها فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وكذلك دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر.
وليس هكذا فحسب بل ان هذه الاحقاد لا تزال تسكن صدور قوم تجعلهم حتى اللحظة يرون في جماعة الحوثي افضلية على بقية الاحزاب التي يربطها تحالف متين بمؤتمر الشرعية الذي يقوده هادي.
تخرج السنتهم قيح سخطهم على حزب الاصلاح مثلا في الوقت الذي تنتظر منهم الحديث عن خطر الامامة والهاشمية السياسية او حتى الطريقة السريعة للانتقام من قاتل زعيمهم صالح.
بعضهم يذهب ان الشرعية هي وراء مقتل صالح واخرون يرمونها بملعب التحالف بينما تجد اخرون يقولون وبكل صراحة ان الاصلاح وراء مقتله في الوقت الذي تبذل فيه قيادات اصلاحية جهدها لاعادة ترتيب حزب المؤتمر والحفاظ عليه كمكتسب وطني ضاربة بكل الخلافات عرض الحائط.
الحوثي يتحرك لتفريخ حزب مؤتمر في صنعاء تحت سيطرته ومعه العديد من القيادات التي تبادلها الدماثة والدياثة كذلك.
بذات الوتيرة الذي يحاول حزب الاصلاح الحفاظ على حزب المؤتمر بقيادة هادي من ابين وبن دغر من حضرموت وعلي محسن من صنعاء ورشاد العليمي من تعز، تتحرك المليشيات الطائفية لتفريخ حزب مؤتمر خالص تبين في نهاية مطاف انتفاضة صنعاء العفاشية ان الضحية كانت من نصيب المناطق السفلى فقط .
فإلى جانب عارف الزوكا تم تصفية مئات من ضباط وجنود الحرس الخاص المنتسبين لمناطق اليمن الاسفل.
فيما الاخبار عن تصفية وقتل الكثير من قيادات الحرس والمؤتمر المنتسبين للهضبة كانت عبارة عن شائعات تم تداولها حتى رأينا صور موارة جثة الزوكا ووصول قيادات اخرى لمناطق سيطرة الشرعية.
الطريق التي اغلقت امام اي هارب من مناطق سيطرة الحوثيين ظلت مغلقة فقط امام العمال و المرضى و اصحاب المهن ، وحتى اللحظة لا تزال العراقيل صامدة امام هؤلاء بينما مذللة امام الفارين من صنعاء.
ايران التي تعتبر بوصلة التطورات الجديدة في الجزيرة العربية تسعى لفصل شمال اليمن عن جنوبه بكل تأكيد كانت قد جندت خلايا لها منذ 2011 لتسهل لها التهام اليمن بكل جهاته مشتتاً بعد ان صعب عليها اكلها لقمة واحدة.
احد قيادات الحراك اخرجه انتشاءه بهذه التطورات لانتقاد التحالف العربي وابداء استعدادهم كحراك جنوبي للتحالف مع ايران لتحقيق انفصالهم عن الشمال هكذا قالها وهو يشعر بالضعف الذاتي المعتاد والركون لقوة تغيير خارطة التحالفات في المرحلة القادمة.
حتى الحديث عن اختراق للحزام الامني الخاضع للامارات اصبح واقعا الان من قبل ايران التي اخترقت الحرس الخاص بصنعاء واعطت الضوء الاخضر للتخلص من عفاش الذي دعا للحوار مع الاشقاء العرب ضمن تغيير خارطة التحالفات استبقت اي اجراء يعزز من قوة التحالف العربي ليهدد حلفائها بصنعاء.
وما دامت الشائعات تؤدي دور كبير في المجتمع العربي فإن خبر عن تفجيرات ارهابية في عدن يقف خلفها مواطنين من الشمال سيمثل اشعال حقيقي لفتيل حرب مناطقية تلاشت منذ فترة و النتيجة تكون فشل حقيقي للتحالف الذي بذل كل شيء للحفاظ على يمن موحد.
ان تسلل عناصر حوثية للمناطق المحررة مستغله تسهيل معلن من قبل الحكومة وتذليل حقيقي من قبل الحزام الامني سيكشف رهان اعلان عبدالملك الحوثي بأنه سيشعلها بالمناطق الخاضعة للمرتزقة والعدوان السعودي حد تعبيره.
لم تستطع ايران رؤية صالح وهو في صف التحالف العربي فقررت قتله في مجازفة حقيقية عبرت عنه روسيا بسحب سفارتها من صنعاء وربما قواتها من سوريا ليس ذلك من اجل صالح بل لانكشاف وجه اخر لايران التي تضرب وقت الحاجة بكل شروط التحالفات عبر الحائط وتنفذ ما تراه مناسباً لها فقط متناسية ان روسيا يمكنها تسيير الافواج الطبية لمعالجة شبكية عين صالح حفاظا على صحته.
التحالف العربي الذي يرى صواريخ الحوثي تصل لمدنه الهادئة لم يرى بعد بمشاهد مقتل الرئيس السابق وحليفهم المخادع انها رسالة من ايران لداخل قصور الخليج وهي عدوتهم كما فهمها الروس وهو الحليف القوي معهم فقرر العقوبة ودعا لضرورة الحسم العسكري عبر سفيره او سحب سلاح المليشيات الحوثية كشرط رئيسي اذا ما رغبوا بالحل السلمي.
الكرة بملعب الامارات في الجنوب والساحل وبملعب السعودية في الشمال والشرق والغرب وضرورة توحيد المؤتمر تحت قيادة هادي اصبح بملعب التحالف والحكومة لتفادي اي كوارث تخطط لها ايران وحزب الله يكون ثمنة الخليج وليس اليمن فقط.
واما نحن فيجب علينا التخلي عن الضغائن التي تسكننا لنوجهها نحو التحالف الحوثفارسي ونفكر بوطن يعيش ضمن محيطه العربي و الاسلامي و تصفية اليمن هضبتها والساحل والجبال من مرتزقة ايران وخلاياها الطاعنة في عروبتنا المقدسة. انتفاضة الضغينة..!
صرح مسؤول كبير في جماعة الحوثي انهم سوف يشعلونها من داخل المناطق المحررة.
كان هذا قبل حادثة قتل علي عبدالله صالح في ذلك الحين الذي كان الناس يتنقلون بين المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة الانقلابيين ذهاب واياب دونما مشاكل تذكر.
بعد حادثة اغتيال عفاش صدحت العديد من الاصوات بفتح ابواب المدن المحررة لكل من يريد الفرار من بطش المليشيات وكان الحديث يوجه لاخواننا في مؤتمر عفاش.
الاخبار العاجلة عن حملات اقتحامات تستهدف منازل قيادات المؤتمر لم تتوقف وصولا لتنفيذ عمليات تصفية بحق 1000 من اعضاء الحزب.
هكذا تم تداول الاخبار صاحبها مناشدات من منظمات حقوق الانسان لانقاذهم.
كانت تلك هي الطريقة المثلي والمناسبة لضرورة الضغط لتسهيل هروب آمن لكثير من قيادات الحزب وناشطيه.
هربت عائلة صالح ومرت مرور الكرام في مناطق اعتبرتها حتى فترة قصيرة بأنها دواعش ويستحقون السحل.
وصل لمناطق الشرعية من نتفق او نختلف معهم وهذا ليس كرما منا وانما سجية توارثها اليمانيون عبر القرون.
قلنا ان نقطة الخلاف التي كانت بيننا انتهت ولكن مجرد الحديث عن ترتيب حزب المؤتمر شمالا وجنوبا تحت قيادة هادي لا يزال عند بعض هؤلاء اجراء كارثي وغير مقبول.
لا تزال الضغينة تعشعش في صدور هؤلاء رغم رحابة الصدر الذي ابداها فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وكذلك دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر.
وليس هكذا فحسب بل ان هذه الاحقاد لا تزال تسكن صدور قوم تجعلهم حتى اللحظة يرون في جماعة الحوثي افضلية على بقية الاحزاب التي يربطها تحالف متين بمؤتمر الشرعية الذي يقوده هادي.
تخرج السنتهم قيح سخطهم على حزب الاصلاح مثلا في الوقت الذي تنتظر منهم الحديث عن خطر الامامة والهاشمية السياسية او حتى الطريقة السريعة للانتقام من قاتل زعيمهم صالح.
بعضهم يذهب ان الشرعية هي وراء مقتل صالح واخرون يرمونها بملعب التحالف بينما تجد اخرون يقولون وبكل صراحة ان الاصلاح وراء مقتله في الوقت الذي تبذل فيه قيادات اصلاحية جهدها لاعادة ترتيب حزب المؤتمر والحفاظ عليه كمكتسب وطني ضاربة بكل الخلافات عرض الحائط.
الحوثي يتحرك لتفريخ حزب مؤتمر في صنعاء تحت سيطرته ومعه العديد من القيادات التي تبادلها الدماثة والدياثة كذلك.
بذات الوتيرة الذي يحاول حزب الاصلاح الحفاظ على حزب المؤتمر بقيادة هادي من ابين وبن دغر من حضرموت وعلي محسن من صنعاء ورشاد العليمي من تعز، تتحرك المليشيات الطائفية لتفريخ حزب مؤتمر هضبوي خالص تبين في نهاية مطاف انتفاضة صنعاء العفاشية ان الضحية كانت من نصيب المناطق السفلى فقط .
فإلى جانب عارف الزوكا تم تصفية مئات من ضباط وجنود الحرس الخاص المنتسبين لمناطق اليمن الاسفل.
فيما الاخبار عن تصفية وقتل الكثير من قيادات الحرس والمؤتمر المنتسبين للهضبة كانت عبارة عن شائعات تم تداولها حتى رأينا صور موارة جثة الزوكا ووصول قيادات اخرى لمناطق سيطرة الشرعية.
الطريق التي اغلقت امام اي هارب من مناطق سيطرة الحوثيين ظلت مغلقة فقط امام العمال و المرضى و اصحاب المهن ، وحتى اللحظة لا تزال العراقيل صامدة امام هؤلاء بينما مذللة امام الفارين من صنعاء.
ايران التي تعتبر بوصلة التطورات الجديدة في الجزيرة العربية تسعى لفصل شمال اليمن عن جنوبه بكل تأكيد كانت قد جندت خلايا لها منذ 2011 لتسهل لها التهام اليمن بكل جهاته مشتتاً بعد ان صعب عليها اكلها لقمة واحدة.
احد قيادات الحراك اخرجه انتشاءه بهذه التطورات لانتقاد التحالف العربي وابداء استعدادهم كحراك جنوبي للتحالف مع ايران لتحقيق انفصالهم عن الشمال هكذا قالها وهو يشعر بالضعف الذاتي المعتاد والركون لقوة تغيير خارطة التحالفات في المرحلة القادمة.
حتى الحديث عن اختراق للحزام الامني الخاضع للامارات اصبح واقعا الان من قبل ايران التي اخترقت الحرس الخاص بصنعاء واعطت الضوء الاخضر للتخلص من عفاش الذي دعا للحوار مع الاشقاء العرب ضمن تغيير خارطة التحالفات استبقت اي اجراء يعزز من قوة التحالف العربي ليهدد حلفائها بصنعاء.
وما دامت الشائعات تؤدي دور كبير في المجتمع العربي فإن خبر عن تفجيرات ارهابية في عدن يقف خلفها مواطنين من الشمال سيمثل اشعال حقيقي لفتيل حرب مناطقية تلاشت منذ فترة و النتيجة تكون فشل حقيقي للتحالف الذي بذل كل شيء للحفاظ على يمن موحد.
ان تسلل عناصر حوثية للمناطق المحررة مستغله تسهيل معلن من قبل الحكومة وتذليل حقيقي من قبل الحزام الامني سيكشف رهان اعلان عبدالملك الحوثي بأنه سيشعلها بالمناطق الخاضعة للمرتزقة والعدوان السعودي حد تعبيره.
لم تستطع ايران رؤية صالح وهو في صف التحالف العربي فقررت قتله في مجازفة حقيقية عبرت عنه روسيا بسحب سفارتها من صنعاء وربما قواتها من سوريا ليس ذلك من اجل صالح بل لانكشاف وجه اخر لايران التي تضرب وقت الحاجة بكل شروط التحالفات عبر الحائط وتنفذ ما تراه مناسباً لها فقط متناسية ان روسيا يمكنها تسيير الافواج الطبية لمعالجة شبكية عين صالح حفاظا على صحته.
التحالف العربي الذي يرى صواريخ الحوثي تصل لمدنه الهادئة لم يرى بعد بمشاهد مقتل الرئيس السابق وحليفهم المخادع انها رسالة من ايران لداخل قصور الخليج وهي عدوتهم كما فهمها الروس وهو الحليف القوي معهم فقرر العقوبة ودعا لضرورة الحسم العسكري عبر سفيره او سحب سلاح المليشيات الحوثية كشرط رئيسي اذا ما رغبوا بالحل السلمي.
الكرة بملعب الامارات في الجنوب والساحل وبملعب السعودية في الشمال والشرق والغرب وضرورة توحيد المؤتمر تحت قيادة هادي اصبح بملعب التحالف والحكومة لتفادي اي كوارث تخطط لها ايران وحزب الله يكون ثمنة الخليج وليس اليمن فقط.
واما نحن فيجب علينا التخلي عن الضغائن التي تسكننا لنوجهها نحو التحالف الحوثفارسي ونفكر بوطن يعيش ضمن محيطه العربي و الاسلامي و تصفية اليمن هضبتها والساحل والجبال من مرتزقة ايران وخلاياها الطاعنة في عروبتنا المقدسة. انتفاضة الضغينة..!
صرح مسؤول كبير في جماعة الحوثي انهم سوف يشعلونها من داخل المناطق المحررة.
كان هذا قبل حادثة قتل علي عبدالله صالح في ذلك الحين الذي كان الناس يتنقلون بين المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة الانقلابيين ذهاب واياب دونما مشاكل تذكر.
بعد حادثة اغتيال عفاش صدحت العديد من الاصوات بفتح ابواب المدن المحررة لكل من يريد الفرار من بطش المليشيات وكان الحديث يوجه لاخواننا في مؤتمر عفاش.
الاخبار العاجلة عن حملات اقتحامات تستهدف منازل قيادات المؤتمر لم تتوقف وصولا لتنفيذ عمليات تصفية بحق 1000 من اعضاء الحزب.
هكذا تم تداول الاخبار صاحبها مناشدات من منظمات حقوق الانسان لانقاذهم.
كانت تلك هي الطريقة المثلي والمناسبة لضرورة الضغط لتسهيل هروب آمن لكثير من قيادات الحزب وناشطيه.
هربت عائلة صالح ومرت مرور الكرام في مناطق اعتبرتها حتى فترة قصيرة بأنها دواعش ويستحقون السحل.
وصل لمناطق الشرعية من نتفق او نختلف معهم وهذا ليس كرما منا وانما سجية توارثها اليمانيون عبر القرون.
قلنا ان نقطة الخلاف التي كانت بيننا انتهت ولكن مجرد الحديث عن ترتيب حزب المؤتمر شمالا وجنوبا تحت قيادة هادي لا يزال عند بعض هؤلاء اجراء كارثي وغير مقبول.
لا تزال الضغينة تعشعش في صدور هؤلاء رغم رحابة الصدر الذي ابداها فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وكذلك دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر.
وليس هكذا فحسب بل ان هذه الاحقاد لا تزال تسكن صدور قوم تجعلهم حتى اللحظة يرون في جماعة الحوثي افضلية على بقية الاحزاب التي يربطها تحالف متين بمؤتمر الشرعية الذي يقوده هادي.
تخرج السنتهم قيح سخطهم على حزب الاصلاح مثلا في الوقت الذي تنتظر منهم الحديث عن خطر الامامة والهاشمية السياسية او حتى الطريقة السريعة للانتقام من قاتل زعيمهم صالح.
بعضهم يذهب ان الشرعية هي وراء مقتل صالح واخرون يرمونها بملعب التحالف بينما تجد اخرون يقولون وبكل صراحة ان الاصلاح وراء مقتله في الوقت الذي تبذل فيه قيادات اصلاحية جهدها لاعادة ترتيب حزب المؤتمر والحفاظ عليه كمكتسب وطني ضاربة بكل الخلافات عرض الحائط.
الحوثي يتحرك لتفريخ حزب مؤتمر في صنعاء تحت سيطرته ومعه العديد من القيادات التي تبادلها الدماثة والدياثة كذلك.
بذات الوتيرة الذي يحاول حزب الاصلاح الحفاظ على حزب المؤتمر بقيادة هادي من ابين وبن دغر من حضرموت وعلي محسن من صنعاء ورشاد العليمي من تعز، تتحرك المليشيات الطائفية لتفريخ حزب مؤتمر هضبوي خالص تبين في نهاية مطاف انتفاضة صنعاء العفاشية ان الضحية كانت من نصيب المناطق السفلى فقط .
فإلى جانب عارف الزوكا تم تصفية مئات من ضباط وجنود الحرس الخاص المنتسبين لمناطق اليمن الاسفل.
فيما الاخبار عن تصفية وقتل الكثير من قيادات الحرس والمؤتمر المنتسبين للهضبة كانت عبارة عن شائعات تم تداولها حتى رأينا صور موارة جثة الزوكا ووصول قيادات اخرى لمناطق سيطرة الشرعية.
الطريق التي اغلقت امام اي هارب من مناطق سيطرة الحوثيين ظلت مغلقة فقط امام العمال و المرضى و اصحاب المهن ، وحتى اللحظة لا تزال العراقيل صامدة امام هؤلاء بينما مذللة امام الفارين من صنعاء.
ايران التي تعتبر بوصلة التطورات الجديدة في الجزيرة العربية تسعى لفصل شمال اليمن عن جنوبه بكل تأكيد كانت قد جندت خلايا لها منذ 2011 لتسهل لها التهام اليمن بكل جهاته مشتتاً بعد ان صعب عليها اكلها لقمة واحدة.
احد قيادات الحراك اخرجه انتشاءه بهذه التطورات لانتقاد التحالف العربي وابداء استعدادهم كحراك جنوبي للتحالف مع ايران لتحقيق انفصالهم عن الشمال هكذا قالها وهو يشعر بالضعف الذاتي المعتاد والركون لقوة تغيير خارطة التحالفات في المرحلة القادمة.
حتى الحديث عن اختراق للحزام الامني الخاضع للامارات اصبح واقعا الان من قبل ايران التي اخترقت الحرس الخاص بصنعاء واعطت الضوء الاخضر للتخلص من عفاش الذي دعا للحوار مع الاشقاء العرب ضمن تغيير خارطة التحالفات استبقت اي اجراء يعزز من قوة التحالف العربي ليهدد حلفائها بصنعاء.
وما دامت الشائعات تؤدي دور كبير في المجتمع العربي فإن خبر عن تفجيرات ارهابية في عدن يقف خلفها مواطنين من الشمال سيمثل اشعال حقيقي لفتيل حرب مناطقية تلاشت منذ فترة و النتيجة تكون فشل حقيقي للتحالف الذي بذل كل شيء للحفاظ على يمن موحد.
ان تسلل عناصر حوثية للمناطق المحررة مستغله تسهيل معلن من قبل الحكومة وتذليل حقيقي من قبل الحزام الامني سيكشف رهان اعلان عبدالملك الحوثي بأنه سيشعلها بالمناطق الخاضعة للمرتزقة والعدوان السعودي حد تعبيره.
لم تستطع ايران رؤية صالح وهو في صف التحالف العربي فقررت قتله في مجازفة حقيقية عبرت عنه روسيا بسحب سفارتها من صنعاء وربما قواتها من سوريا ليس ذلك من اجل صالح بل لانكشاف وجه اخر لايران التي تضرب وقت الحاجة بكل شروط التحالفات عبر الحائط وتنفذ ما تراه مناسباً لها فقط متناسية ان روسيا يمكنها تسيير الافواج الطبية لمعالجة شبكية عين صالح حفاظا على صحته.
التحالف العربي الذي يرى صواريخ الحوثي تصل لمدنه الهادئة لم يرى بعد بمشاهد مقتل الرئيس السابق وحليفهم المخادع انها رسالة من ايران لداخل قصور الخليج وهي عدوتهم كما فهمها الروس وهو الحليف القوي معهم فقرر العقوبة ودعا لضرورة الحسم العسكري عبر سفيره او سحب سلاح المليشيات الحوثية كشرط رئيسي اذا ما رغبوا بالحل السلمي.
الكرة بملعب الامارات في الجنوب والساحل وبملعب السعودية في الشمال والشرق والغرب وضرورة توحيد المؤتمر تحت قيادة هادي اصبح بملعب التحالف والحكومة لتفادي اي كوارث تخطط لها ايران وحزب الله يكون ثمنة الخليج وليس اليمن فقط.
واما نحن فيجب علينا التخلي عن الضغائن التي تسكننا لنوجهها نحو التحالف الحوثفارسي ونفكر بوطن يعيش ضمن محيطه العربي و الاسلامي و تصفية اليمن هضبتها والساحل والجبال من مرتزقة ايران وخلاياها الطاعنة في عروبتنا المقدسة.
صرح مسؤول كبير في جماعة الحوثي انهم سوف يشعلونها من داخل المناطق المحررة.
كان هذا قبل حادثة قتل علي عبدالله صالح في ذلك الحين الذي كان الناس يتنقلون بين المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة الانقلابيين ذهاب واياب دونما مشاكل تذكر.
بعد حادثة اغتيال عفاش صدحت العديد من الاصوات بفتح ابواب المدن المحررة لكل من يريد الفرار من بطش المليشيات وكان الحديث يوجه لاخواننا في مؤتمر عفاش.
الاخبار العاجلة عن حملات اقتحامات تستهدف منازل قيادات المؤتمر لم تتوقف وصولا لتنفيذ عمليات تصفية بحق 1000 من اعضاء الحزب.
هكذا تم تداول الاخبار صاحبها مناشدات من منظمات حقوق الانسان لانقاذهم.
كانت تلك هي الطريقة المثلي والمناسبة لضرورة الضغط لتسهيل هروب آمن لكثير من قيادات الحزب وناشطيه.
هربت عائلة صالح ومرت مرور الكرام في مناطق اعتبرتها حتى فترة قصيرة بأنها دواعش ويستحقون السحل.
وصل لمناطق الشرعية من نتفق او نختلف معهم وهذا ليس كرما منا وانما سجية توارثها اليمانيون عبر القرون.
قلنا ان نقطة الخلاف التي كانت بيننا انتهت ولكن مجرد الحديث عن ترتيب حزب المؤتمر شمالا وجنوبا تحت قيادة هادي لا يزال عند بعض هؤلاء اجراء كارثي وغير مقبول.
لا تزال الضغينة تعشعش في صدور هؤلاء رغم رحابة الصدر الذي ابداها فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي وكذلك دولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر.
وليس هكذا فحسب بل ان هذه الاحقاد لا تزال تسكن صدور قوم تجعلهم حتى اللحظة يرون في جماعة الحوثي افضلية على بقية الاحزاب التي يربطها تحالف متين بمؤتمر الشرعية الذي يقوده هادي.
تخرج السنتهم قيح سخطهم على حزب الاصلاح مثلا في الوقت الذي تنتظر منهم الحديث عن خطر الامامة والهاشمية السياسية او حتى الطريقة السريعة للانتقام من قاتل زعيمهم صالح.
بعضهم يذهب ان الشرعية هي وراء مقتل صالح واخرون يرمونها بملعب التحالف بينما تجد اخرون يقولون وبكل صراحة ان الاصلاح وراء مقتله في الوقت الذي تبذل فيه قيادات اصلاحية جهدها لاعادة ترتيب حزب المؤتمر والحفاظ عليه كمكتسب وطني ضاربة بكل الخلافات عرض الحائط.
الحوثي يتحرك لتفريخ حزب مؤتمر في صنعاء تحت سيطرته ومعه العديد من القيادات التي تبادلها الدماثة والدياثة كذلك.
بذات الوتيرة الذي يحاول حزب الاصلاح الحفاظ على حزب المؤتمر بقيادة هادي من ابين وبن دغر من حضرموت وعلي محسن من صنعاء ورشاد العليمي من تعز، تتحرك المليشيات الطائفية لتفريخ حزب مؤتمر هضبوي خالص تبين في نهاية مطاف انتفاضة صنعاء العفاشية ان الضحية كانت من نصيب المناطق السفلى فقط .
فإلى جانب عارف الزوكا تم تصفية مئات من ضباط وجنود الحرس الخاص المنتسبين لمناطق اليمن الاسفل.
فيما الاخبار عن تصفية وقتل الكثير من قيادات الحرس والمؤتمر المنتسبين للهضبة كانت عبارة عن شائعات تم تداولها حتى رأينا صور موارة جثة الزوكا ووصول قيادات اخرى لمناطق سيطرة الشرعية.
الطريق التي اغلقت امام اي هارب من مناطق سيطرة الحوثيين ظلت مغلقة فقط امام العمال و المرضى و اصحاب المهن ، وحتى اللحظة لا تزال العراقيل صامدة امام هؤلاء بينما مذللة امام الفارين من صنعاء.
ايران التي تعتبر بوصلة التطورات الجديدة في الجزيرة العربية تسعى لفصل شمال اليمن عن جنوبه بكل تأكيد كانت قد جندت خلايا لها منذ 2011 لتسهل لها التهام اليمن بكل جهاته مشتتاً بعد ان صعب عليها اكلها لقمة واحدة.
احد قيادات الحراك اخرجه انتشاءه بهذه التطورات لانتقاد التحالف العربي وابداء استعدادهم كحراك جنوبي للتحالف مع ايران لتحقيق انفصالهم عن الشمال هكذا قالها وهو يشعر بالضعف الذاتي المعتاد والركون لقوة تغيير خارطة التحالفات في المرحلة القادمة.
حتى الحديث عن اختراق للحزام الامني الخاضع للامارات اصبح واقعا الان من قبل ايران التي اخترقت الحرس الخاص بصنعاء واعطت الضوء الاخضر للتخلص من عفاش الذي دعا للحوار مع الاشقاء العرب ضمن تغيير خارطة التحالفات استبقت اي اجراء يعزز من قوة التحالف العربي ليهدد حلفائها بصنعاء.
وما دامت الشائعات تؤدي دور كبير في المجتمع العربي فإن خبر عن تفجيرات ارهابية في عدن يقف خلفها مواطنين من الشمال سيمثل اشعال حقيقي لفتيل حرب مناطقية تلاشت منذ فترة و النتيجة تكون فشل حقيقي للتحالف الذي بذل كل شيء للحفاظ على يمن موحد.
ان تسلل عناصر حوثية للمناطق المحررة مستغله تسهيل معلن من قبل الحكومة وتذليل حقيقي من قبل الحزام الامني سيكشف رهان اعلان عبدالملك الحوثي بأنه سيشعلها بالمناطق الخاضعة للمرتزقة والعدوان السعودي حد تعبيره.
لم تستطع ايران رؤية صالح وهو في صف التحالف العربي فقررت قتله في مجازفة حقيقية عبرت عنه روسيا بسحب سفارتها من صنعاء وربما قواتها من سوريا ليس ذلك من اجل صالح بل لانكشاف وجه اخر لايران التي تضرب وقت الحاجة بكل شروط التحالفات عبر الحائط وتنفذ ما تراه مناسباً لها فقط متناسية ان روسيا يمكنها تسيير الافواج الطبية لمعالجة شبكية عين صالح حفاظا على صحته.
التحالف العربي الذي يرى صواريخ الحوثي تصل لمدنه الهادئة لم يرى بعد بمشاهد مقتل الرئيس السابق وحليفهم المخادع انها رسالة من ايران لداخل قصور الخليج وهي عدوتهم كما فهمها الروس وهو الحليف القوي معهم فقرر العقوبة ودعا لضرورة الحسم العسكري عبر سفيره او سحب سلاح المليشيات الحوثية كشرط رئيسي اذا ما رغبوا بالحل السلمي.
الكرة بملعب الامارات في الجنوب والساحل وبملعب السعودية في الشمال والشرق والغرب وضرورة توحيد المؤتمر تحت قيادة هادي اصبح بملعب التحالف والحكومة لتفادي اي كوارث تخطط لها ايران وحزب الله يكون ثمنة الخليج وليس اليمن فقط.
واما نحن فيجب علينا التخلي عن الضغائن التي تسكننا لنوجهها نحو التحالف الحوثفارسي ونفكر بوطن يعيش ضمن محيطه العربي و الاسلامي و تصفية اليمن هضبتها والساحل والجبال من مرتزقة ايران وخلاياها الطاعنة في عروبتنا المقدسة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.