أكد مصدر مسؤول بمطار عدن الدولي عدم صحة الصورة التي تداولتها وسائل إعلامية بخصوص الطائرة الرئاسية الرابضة بمطار عدن الدولي . ونقل هنا عدن عن المصدر توضحيه أنه لا صحة لما تداولته وسائل الإعلام مبينا أن الصورة قديمة وتعود لزيارة هادي لمحافظة عدن العام الماضي ؟ ويأتي نشر الصورة تزامنا مع حملة إعلامية يشنها النظام السابق على الرئيس هادي ونجله . وسبق أن دأب إعلام صالح على اختلاق الشائعات بهدف التغطية على فساد 33 عاما وكانت أبرز هذه الفبركات ما نشر في 14 اكتوبر الماضي ان الرئيس هادي قام بتجهيز الطائرة الرئاسة للنزول الى عدن واعلان الانفصال . وفي السياق الحملة نشر موقع هنا عدن مقال للدكتور غيداء عبدالقادر المجاهد مقال حول الحملة التي زادت من حدتها في الآواني الأخيرة حيث قالت فيه : هناك حملات مسعورة وظالمة وممنهجة تروج لها مطابخ الرئيس السابق الاعلامية المنهزمة واخواتها من المشاط والمسرح والكوافير والحلاق والمساح والخراز والجزار والغشام والخياط والمبزق واعوان الحجاج من الحوثيين وغيرهم ممن لاخلاق لهم . هذه الحملة الاعلامية المسعورة المأجورة التي يدعمها الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونظامه السابق بالتعاون الغير معلن وبدون اتفاق مبرم من الشيخ حميد الاحمر الذي رصد خمسة ملايين دولار دعمالهذه الحملة الاعلامية ضد الرئيس هادي كما صرح بذلك من اسطنبول حيث مقر اقامته بعد ان هرب من المواجهات مع جماعة الحوثي المتمردة وجماعات الرئيس السابق المساندة لجماعة الحوثي والمعروف بعدائه وأسرته لابناء الجنوب والكارهين لحكمهم فيما قد اعلنوا ذلك وصرحوا به بالسنتهم مرارا وتكرارا في غير ما مناسبة . فهذه الحملة ستبوء بالفشل الذريع وسيندم عليها أصحابها كسابقاتها وسيعلمون انهم اخطأوا في حق هادي ونجله وانهم خالفوا شرع الله في ذلك وتجاوزوا الحدود والانظمة والدستور بهذه الحملة وسيعلنون فشلهم امام الملأ لانهم خالفوا القيم والمبادئ وتجاوزوا الاعراف والاسلاف والمهنية ورموا بالاخلاق ورائهم ظهريا وكأنهم لم يعلموا انهم بين يدي ربهم موقوفون ومسؤولون وانهم محاسبون بالالفاظ والتقريرات والأساءات ولم يعلموا قول الله عز من قائل ومن يرمي بريئا فقد احتمل بهتانا واثمنا عظيما.. لماذا؟. لأنهم يهاجمون الرئيس ونجله وحكومته ويتهمونهم بالفساد وبتبذير الاموال وهم من اكبر المفسدين في الارض لا أقول في اليمن وفقط نهبوا الخزينة العامة وزرعوا في كل وزارة عيون تحمل نظارات سوداء لاترى الا الاموال والطريق الى الاستحواذ عليها وبقوة السلاح وبعنجهية وغرور وصلف وهم من اخرج البلاد من حالة شبه الرخاء والامن الى عدمه وعمقوا جراح الدخل العام لليمن بتفجر انبوب النفط على الدوام حتى اصبحت خسارة اليمن مليارات من الدولارات مهدرة كل عام ويدمرون ابراج الكهرباء ويقطعون الاسلاك فيما اغلبهم لايدفع الفاتورة التي عليه يرضي من هذا ايها المنتقدون والذي لايحق لكم الانتقاد اصلا لانكم لستم اهلا له ولستم مخولين لانكم متمردون على الارادة الالهية وعلى الارادة الشعبية التي تلفظكم وليست قابلة بكم لولا حلم الله عليكم ودعم المنظومة الدولية الفاسدة التي لها مكاييل متعددة في تقرير المصير للشعوب . فالرئيس هادي المعروف عنه السعي الى الاصلاح والعمل الدؤب والجاد لاخراج اليمن الى بر الامان ولكنكم لاتريدون ذلك غاظكم هذا الجهد المبارك وعندما تيقنتم انكم مدحورون لامحالة بذلك الاصلاح اجتمعتم بليل وخططتم للنيل منه ومن حكومته حتى لاتنجح لان نجاحها موتكم وابعادكم من المشهد وكسر نفوذكم وابعادكم عن مراكز القوى فلو انكم تركتموه قليلا لبكيتم كثيرا وبكاؤكم قادم في القريب العاجل عندما يعلن الرئيس علي عبدالله صالح اليأس وربما يفقد عقله المتآكل الهرم من كثر التخطيط لاعادة الكرسي له والحكم من جديد بل وربما انه سينقل الى المصحة او الانتحار في النفق الجديد الذي يحاول حفره في هذه الايام وهو النفق المظلم الذي لن يخرج منه سالما هذه المرة وسيكون عليه شئما وقبلها سيعلن الفشل في الحملة الاعلامية الكاذبة والمظللة وسيبكي على كل ريال خسره ..