تشهد جمعية فناني حضرموت للموسيقى والتراث الغنائي هذه الأيام حركة دؤوبة على العديد من الأصعدة بغية وضع لبنات أولى لمشاريع كبيرة كانت تخطط الجمعية لتنفيذها منذ سنوات بدأت تبصر النور بهدف الارتقاء بالفن والفنانين من جهة وخلق جيل جديد من الشباب المحب للفن والتراث الذي تركه لنا الأجداد وأصبح لزاما على الأبناء أن يحملوا مشاعله ويمضوا بخطى ثابتة على طريق تطويره وتوصيله إلى مختلف المحافل الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق أشار رئيس جمعية فناني حضرموت للموسيقى والتراث الغنائي محمد أنور عبد العزيز إلى أن الجمعية بدأت في تحقيق جزء بسيط من أهدافها التي رسمتها خلال السنوات الماضية حيث تجري حاليا أعمال إعادة تأهيل مقر الجمعية بالمكلا ليكون واجهة مشرفة وملتقى يحتضن اجتماعات وملتقيات الفنانين المختلفة .. لافتا إلى انه يجري كذلك الإعداد لدورة لتعليم الشباب الصاعد مهارات العزف على مختلف الآلات الموسيقية بعد انقضاء شهر رمضان المبارك لتفريغ طاقات الشباب في أوعية تعود بالنفع عليهم أولا وعلى الوطن عموما..
وأوضح الأخ محمد عبد العزيز أن القائمين على الجمعية يضعون اللمسات الأخيرة لطباعة كتاب يستعرض مبادئ علم الموسيقى والمقامات والأوزان الموسيقية الشائعة في موسيقانا العربية والمحلية بصورة عامة وهو من إعداد الأستاذ/ محمد عمر المضي وسيُطبع الكتاب على نفقة مجلس الترويج السياحي ووزارة النفط والمعادن.
مشيرا إلى لقاء كان قد جمعه بمحافظ محافظة حضرموت خالد سعيد الديني أطلعه خلاله على نتائج زيارته للعاصمة صنعاء ولقائه بعدد من الوزراء وما تمخض عنها من نتائج مثمرة تعود بالفائدة على مشاريع الجمعية .. مثمنا جهود المحافظ الديني في دعم مسيرة الجمعية .
وأكد رئيس الجمعية أن المحافظ الديني أثنى خلال اللقاء على الدور الذي تلعبه سكرتارية جمعية الفنانين في الحفاظ على الموروث الغنائي .. مبديا استعداده لتذليل الصعوبات التي تعترض مسيرتها.
وفيما يخص مشروع مخطط الأراضي التي تسعى الجمعية لتوزيعه أكد رئيس جمعية أنه تم التواصل مع مدير عام العقار الذي وجه بدوره للجهات المختصة لإيجاد مخطط مناسب وصرفه لكافة أعضاء الجمعية من قدامى الفنانين والجدد منهم.
وفي ختام تصريحه شكر الأخ محمد أنور عبد العزيز كل من وزير السياحة د.قاسم سلام ووزير النفط والمعادن خالد بحاح لدعمهما السخي للجمعية مما مكنها من تنفيذ مشاريعها المرصودة وذلك إيمانا منهم بأهمية الفن في الارتقاء بأذواق الشعوب وبناء الحضارات .