حذر الأكاديمي والمحلل السياسي د. حسين لقور بن عيدان، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، من أن الساحة السياسية لا تعرف الفراغ، مؤكداً أن أي تأخر في توحيد الصف الجنوبي ووضوح الرؤية قد يفتح المجال أمام قوى جديدة لفرض ترتيبات لا تعكس تطلعات شعب الجنوب. وأشار بن عيدان إلى أن الجنوب العربي يقف اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة، في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، لافتاً إلى أن تراجع خطر المشروع الإيراني يعني عملياً سقوط إحدى أهم أوراق الضغط التي كانت تستخدم ضد الجنوب، سواء عبر الحوثيين أو عبر قوى داخل ما يُسمّى بالشرعية ومن يساندها.
وأوضح أن هذه التحولات تضع الجنوب أمام فرصة نادرة لإعادة ترتيب أوراقه، وتقديم قضيته كقضية مركزية في أي ترتيبات قادمة، خصوصاً في سياق ما بعد الصراع الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة.
وأكد بن عيدان أن استثمار هذه اللحظة يتطلب توحيد الجهود الجنوبية، وبناء رؤية سياسية واضحة، قادرة على حماية المكتسبات وتحقيق تطلعات الشعب، محذراً من أن إهدار هذه الفرصة قد يعيد إنتاج أزمات سابقة ويمنح الآخرين زمام المبادرة.