قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبر لجنة الاستئناف، إلغاء نتيجة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، واعتبار منتخب السنغال خاسرًا إداريًا، مع اعتماد فوز المغرب بنتيجة 3-0. وجاء القرار بعد مراجعة شاملة للأحداث التي شهدها النهائي، والتي وُصفت بأنها من أكثر المباريات فوضى في تاريخ البطولة، حيث أقدم لاعبو السنغال على الانسحاب المؤقت من أرض الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي مثير للجدل في الدقائق الأخيرة. وتعود شرارة الأزمة إلى احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد العودة إلى تقنية الفيديو، وهو ما أثار غضب الجهاز الفني السنغالي، بقيادة المدرب باب ثياو، الذي طلب من لاعبيه مغادرة الملعب في خطوة احتجاجية غير مسبوقة. هذا الانسحاب أدى إلى توقف المباراة لنحو 15 دقيقة، وسط حالة من الفوضى داخل الملعب وخارجه، شملت اشتباكات جماهيرية ومحاولات لاقتحام أرضية الميدان، قبل أن يعود اللاعبون لاستكمال اللقاء لاحقًا. ورأت لجنة الاستئناف أن هذا التصرف يُعد خرقًا جسيمًا للوائح، خصوصًا أنه يُصنف ك"انسحاب" أو تعطيل متعمد لسير المباراة، ما يندرج تحت المادة 84 من قوانين البطولة، التي تنص على خسارة الفريق المخالف بنتيجة 3-0.