كشف تناقضاته وفقدان مصداقيته أمام الإفلاس المعلن للبنك المركزي شبوة برس – خاص رصد محرر شبوة برس أزمة واضحة في تصريحات فتحي بن لزرق، الذي سبق أن ادعى في أكثر من قناة عربية ويمنية أن الرئيس عيدروس الزبيدي كان يستولي على 30 مليار ريال شهريًا من موارد عدن. اليوم، ومع إعلان إفلاس البنك المركزي وعجزه عن دفع المرتبات بالعملة المحلية، يتضح حجم التناقض الصادم: أين ذهبت 120 مليار ريال من حصائل ديسمبر 2025 حتى مارس الحالي؟
التناقض يصل حد الفضيحة، إذ يروج بن لزرق نفسه لإيرادات ضخمة للبنك المركزي، لكنه يؤكد اليوم أنه مفلس، ما يضع علامات استفهام حول مصداقيته وأداء الحكومة الحالية. هذا الفشل ليس مجرد خلل إداري، بل كشف فجوة ضخمة في شفافية إدارة الموارد، مع استمرار التحكم في موارد الجنوب من مأرب وتعز وحضرموت ولحج وعدنوشبوة وأبين والمهرة دون مساءلة.
المشهد كله يفضح كذبًا مستمرًا وتزييفًا متعمدًا، ويظهر مدى غياب الرقابة والمحاسبة، حيث تُترك مليارات الريالات تتبخر، ويُحمّل المواطن البسيط تبعات الأزمة الاقتصادية والإفلاس، في وقت تُستنزف فيه ثروات البلاد بلا خجل ولا حياء.