أطفال نساء شباب كبار سن و لم يعد يقتصر على الاجئين فقط بل أن أفراد من الشعب اليمني قد أصبح يمارس ظاهرة التسول ، و لا أعتقد ان الحاجة هي من تدفعهم لذلك بل أنه أصبح عمل سهل مربح يستفاد منه و لربما كان ما يجنية المتسول يضاهي ما يجنية الموظف ، فهكذا عمل لا يحتاج إلى شهادة للقيام به فكل ما يحتاجة المتسول ليقوم بدور التسول هو ورقة مكتوب بها وضعه الصحي أو أحد أهله الذي يستدعي إلى أجراء جراحة خطيرة و لكثرة ما تكررت و تتكرر هذة الظاهره أصبح رأي الغالبيه بها انها ليست سوى إدعاء مفبرك لا أساس له من الصحه سوى الحصول على المال لجنيه ، و هناك من تجدة يمدد طفل رضيع على رصيف الشارع لاحول له و لاقوة ، كما أن البعض أصبح يستثمر أطفال لصالحة من خلال جعلهم سلعة تشحت لصالحهم اما مقابل أجر يومي يعطى له أو لربما كان يعطى لأهلة اؤلأك هم الذين نزعت من وجوههم العفة وقيم الحياء وتعاليم الدين الاسلامي عندما يسمحون لأنفسهم و أبناءهم بالتسول ومد أيديهم للغير عندما يحرجون المواطنين ببوس أيديهم كي يستعطفونهم عندما يقفون بالقرب من نافذة السيارة أو بجوار الشخص واصفآ وضعة وحالتة وعوزتة للمال بالحاح شديد مما يضطر البعض الى أعطائه لتجنب وتفادي ذلك الموقف دون أن تكون لديه نيه سابقة في أعطائة فالنيه تسبق العمل . و المشكلة الأخرى أنه لم يعد هناك من مكان مخصص لهذة الظاهرة بل أصبحت منتشرة في كل زاوية و كل بقعة وشبر من محطات السيارات ، مراكز التسوق ، الارصفة ، بل وحتى في طرق مرور السيارات تجدهم يجلسون ويقفون دون أن يأبهون لسلامتهم من حوادث السيارات ودون تحملهم لمسؤلية أن وجودهم في مثل هذا مكان خطر ربما سبب حادث سير ادئ إلى اصتدام السيارات وراحت ضحيته ارواح . لا أعلم أين جهات الامن والبلديات عن هكذا ظواهر فالتسول أصبح شكلة مزري بالبلد عامة و بالوجهه السياحة خاصة ، ثم أين دور الرقابة عن الأطفال الذين أصبحوا يجوبون الشوارع تاركين دراستهم غير مبالين بمستقبلهم ، أن اليمن مافية كافية فكيف بهؤلا الأطفال وهم يزيدون علية من ثقل جهلهم التعليمي ليصبحون عاله على كتفية تنهكه فوق قدرتة و أستطاعته . فالتسول يشوهه اليمن كحظارة كتاريخ كحاضر وكمستقبل ميؤس منه مع تفشي هكذا ظواهر . يتوجب بالدوله بالمسؤليين القيام بواجبهم من خلال منع هذة الظاهرة لأنها تفاقمت أكثر من حدود العقل والمنطق و على المواطنين أجمع الحد من هذة الظاهرة من خلال عدم أعطاء أي مبالغ مالية لأي متسول كان ، أن الدين الاسلامي دين سمح معطاء ولكن أعطاء المتسولين لنقود لا يساعدهم سوى على التهميش المجتمعي و الأزدياد في أعدادهم كما أنه يحث على تشجيعهم في الاستمرار و التفشي في جميع جسد الوطن . أن الحاجة تحث على العمل على أن يكون ما يجنى من هذا العمل من عرق الجبين و ليس مال يجنيه بالسحت ، فليس بالعيب أن يعمل معدمي الحاجة بأعمال بسيطة و أن كانت مجهدة ، فالعمل الشريف ليس بالعيب ، العيب هو أن تمد يدك لتأخذ ماليس لك و ترجوا من إنسان و الله أحق أن ترجوه أن تأخذ ماليس من حقك دون أن تكون سعيت له الم يقل الله عز وجل أسعى يا عبدي أسعى معك؟ و الله تعالي يقول في كتابة الحكيم " للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربآ في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيمهم لا يسئلون الناس إلحافا و ما تنفقوا من خير فإن الله به عليم " الايه 273 البقرة لذا فإن العطاء والمساعدة تعطى لأشخاص لا يطلبون على ناصية الشوارع بل تؤخذ لاشخاص عزيزين في بيوتهم لم يطلبوك لكنك أنت من أعطاهم بملئ أرادتك وبنية الحب والخير والمساعدة و لا سواه فالنية هنا سبقت العمل .