عدن : خاص التقى صباح اليوم مدير التربيه والتعليم م/كرش _ القبيطة الاستاذ محسن جازم صالح في مكتب وزارة التربية والتعليم بالعاصمة عدن بالاخ وكيل الوزارة لشؤون التعليم الدكتور فضل امطلي وفي اللقاء تحدث مدير التربية والتعليم عن اوضاع المديرية وماتعانيه من متاعب في ظل الحرب الدائرة في جبهتيها المشتعلة حتى اللحظة بكرش والقبيطة والتي تسببت باغلاق ست مدارس في كرش ومدرسة الشريجه في عزلة القبيطة التي لم يبقى سوى اثار لها جراء تعرضها للقصف بالطيران اثناء تواجد المليشيات الانقلابية فيها واتخاذها كمقرا للتمركز فيها . واشار مدير التربية في حديثه الى المخاطر التي رافقت عملية توصيل الامتحانات الى كافة المراكز الامتحانية في جميع عزل المديرية والتجاوز للكثير من الصعاب باعتبار ان عزلتي من عزل المديرية تقع تحت سيطرة المليشيات الانقلابية وهي الهجر _ اليوسفين ، ولكن بفضل تظافر جهود الخيرين من ابناء المديرية والكوادر المخلصة في حقل التربية والتعليم في المديرية بالمساعدة لنا استطعنا ان نحقق مزيدا من النجاحات على المستوى التربوي والتعليمي . من جانبه ثمن الدكتور فضل امطلي الجهود المبذولة في تسهيل كثير من الصعوبات التي تعانيها المديريه نظرا لسيطرة المليشيات الانقلابية على نصف المديرية. وكان مدير مكتب التربية والتعليم كرش _ القبيطة قد التقى بالأخ مدير عام الاختبارات بوزارة التربية والتعليم الاستاذ عوض عبدالله عبده صالح وناقش معه جملة من القضايا المتعلقة بسير عملية الامتحانات في المديرية في ظل الحرب العدوانية القائمة فيها وحالة النزوح المستمرة للطلاب الى مناطق في المديرية ومديريات اخرى بفعل وقوع عدد من مناطق المديرية في الخطوط الامامية للجبهة وتعرضها للقصف العشوائي بسلاح الهاونات والهوزر من قبل المليشيات الانقلابية للحوثي والمخلوع صالح . وتعتبر مديرية كرش _ القبيطة من اكبر مديريات محافظة لحج سكانا ومساحة حيث يبلغ عدد سكانها مايقارب 130ألف نسمة ومساحة 1024كم2 واكثر مديريات المحافظة تضررا لحالة النزوح الموجودة وتوقف عدد من المدارس عن العمل لقربها من خط المواجهات وحالة الدمار لبعضها ووقوع بعضها تحت نيران القصف الجنوني العشوائي للمليشيات واتخاذ النازحين من ابناء المديرية مدرستين وهي الربوع الخيري في ربوع القبيطة والسلام بمنطقة محصوص كرش سكنا لهم نظرا لاستمرار الحرب وعدم قدرتهم الخروج لعدم استطاعتهم تحمل اعباء النزوح ، كما تشهد المديرية حالة من الدمار للبنى التحتية للمكاتب التنفيذية والادارية التي تعرضت بعضها لقصف الطيران والاخرى لتواجدها في مديرية دمنة خدير بالراهدة كمكتبي التربية والتعليم والصحة العامة . وتحتاج المديرية الى لفتة نظر وزارة التربية والتعليم في تهيئة اجواء الاستقرار النفسي والحقوقي لمعلمي المديرية وتوجيه المنظمات الانسانية بالدهاب الى المديرية وترميم المدارس دات الاحتياج وعمل حلا للنازحين المتواجدين في مدرسة الربوع والسلام اما بالتزام منظمة بدفع الايجار للنازح مقابل خروجه واما ببناء لهم منازل مؤقتة واعادة الترميم لتلك المدارس ليتم فتحها في العام القادم ووقاية الطلاب من برودة الشتاء وحرارة الشموس والاتربة صيفا التي يتعرضون لها اثناء تلقيهم للتعليم في وديان مناطقهم.