التحالف يدمر سلاح ثقيل ومخزن أسلحة وذخائر للحوثيين في رغوان    تسجيل 131 خرقاً لقوى العدوان بالحديدة خلال 24 ساعة    "الرويشان" يعلن عن استثمارات سياحية نوعية في شبوة    الفلكي الشوافي يحذر من حالة جوية تؤثر على اليمن خلال 48 ساعة القادمة    بالصور.. إصابة طفل بشظايا طائرة مفخخة حوثية تم اعتراضها فوق خميس مشيط بالسعودية    32 مليون دولار غرامات احتجاز سفن الوقود في 2021    هذا ما يحدث في مأرب من تطورات بعد هجمات عنيفة بمختلف الأسلحة والصواريخ ؟    ورد الان : اعلان امريكي مفاجئ بشأن الحرب في اليمن بعد رفض الحوثيين وقف الهجوم على مأرب    اليمن يشارك في اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم غد السبت الموافق 6 مارس 2021م    اللجنة الأولمبية القطرية تجدد التزامها باستضافة أولمبياد 2032    جريمة بشعة تهز العراق.. رجل يقتل زوجته ورضيعته لسبب غير متوقع!    مدير دائرة شؤون الأفراد بوزارة الدفاع العميد الخضر مزمبر يعزي بوفاة العقيد أحمد السفياني    في انتظار وطن!    هذه الفنانة رغم جمالها الطاغي نفر منها جميع الرجال .. وتفحمت جثتها قبل الزواج من رشدي أباظة ؟ .. من تكون !!    ورد الان : عودة فيروس كورونا الى اليمن والسلطات الصحية تكشف تفاصيل الاصابات والوفيات خلال اليوم    انخفاض أسعار الذهب لأدنى مستوى في 9 شهور بسبب ارتفاع الدولار    الأمم المتحدة تقول إنها لم تتلق أي دليل على أن ابنة حاكم دبي على قيد الحياة    الشيخ العقربي يدين ويستنكر الإعتداء الإرهابي الذي استهدف موكب قائد وأركان الوية الدعم والاسناد    لن تصدق من هي: النجمة العظيمة و الجميلة المصرية لقبت بالمرأة الحديدية وهزت عرش الزعيم وصرخت في وجه فاتن حمامة    فعالية ثقافية بحجة حول ترسيخ الهوية الإيمانية    انشقاقات تعصف بكبرى الأحزاب السياسية في تركيا.. وهذه تداعياتها    الصحة العالمية: هذا توقيت انتهاء جائحة كورونا    مباحثات يمنية أمريكية حول جهود تحقيق السلام في البلاد    بلباو يهزم ليفانتي ويواجه برشلونة في النهائي    اختتام ناجح للدورتين الترفيعية والمستجدين لحكام كرة القدم بعدن    برامج مقاومة أم مشاريع هيمنة؟    مرض وزنقلة زمان    صفقة خليجية كبرى لإنهاء الحرب في اليمن.. ومسؤول يكشف موقف السعودية منها    وفاة 5 أشخاص وإصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة في حادثين بالمخا    إنتر ميلان يتغلب على مضيفه بارما (2-1) ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم    الصحة العالمية تتهم ثلاث دول بقلة الشفافية بشأن بيانات فيروس (كورونا)    نائب وزير الصناعة: لن نسمح بالتلاعب بقوت المواطن    خنفر: مجمع الفتح بالمسيمير ينظم مسابقة فكرية لطالبات المجمع    انت قاتلي دون ان تدري    صدور كتاب عن الفقيد سيف سالم "أبوفارس" تحت عنوان " رحلة كفاح مليئة بالعطاء والنجاح "    مدير عام مديرية أحور يعزي آل الشيخ احمد في وفاة القاضي أحمد محمد جنيد    إقالة مدرب منتخب الكونغو قبل مباراتي السنغال وبيساو    الف الف مبروك النجاح...    ناشط عن الإصلاح الإخواني: لن يدين تفجيراته في عدن    أزمة بين صلاح وكلوب في ليفربول    عدّاد كورونا يحصد المزيد من الإصابات والوفيات... وهذه هي الدول الأكثر تضرراً    ندوة علمية في مدينة شبام في الذكرى 51 لرحيل العلامة السيد "عبدالله بن سميط"    اليمن خارج الواقع العربي    واتساب يعلن عن ميزة جديدة طال انتظارها    بسبب سلوكها المشين... واشنطن تؤكد أن محاسبة قيادات الحوثي مستمرة    شاهد بالفيديو .. لحظة سيطرة الجيش اليمني على مساحات واسعة في مقبنة بتعز    التحديث الصباحي لأسعار الصرف في صنعاء وعدن ومأرب ليوم الجمعة    توقفوا عن استخدامه فوراً .. الغذاء والدواء تحذر من منتج صابون للأيدي خطير على الصحة    مقارنة تفصيليه لأسعار الفواكه والخضروات للكيلو الواحد بين صنعاء وعدن ليوم الجمعة    سم قاتل .. احذر تناول الموز مع هذه الأطعمة تؤدي الي الوفاة ؟    سفير بلادنا في القاهرة يدشن احد المشاريع الاستثمارية اليمنية في السويس    محافظ تعز يدشن إعادة التيار الكهربائي في الحوبان    من هي الفنانة الحسناء التي أباح لها الشعرواي الصلاة بدون وضوء .. والمفاجأة في السبب ؟    تجار السيلة يشكون إجراءات تعسفية تعرضوا لها من قبل مكتب الواجبات بعدن    أعوذ برب الناس من شر ما خلقْ    فعالية ثقافية بحجة بعنوان الهوية الإيمانية فوز وفلاح ونجاح    عادة تمارسها بعض الزوجات مع أزواجهن "حرام ".. و الإفتاء : " تثير غضب الله " .. تعرف عليها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سراب المساعدات والإغاثة ام فسادها؟؟!
نشر في عدن الغد يوم 26 - 11 - 2017

اخطر أنواع الفساد هو فساد الإغاثة والمساعدات الإنسانية وأسوأ فشل هو فشل إدارة ملف المساعدات الإنسانية .
لانه يقتل انسان باهمال وفشل او فساد مقصود ينهب لقمة عيش انسان يتضور جوعاً ينهب علاج مريض يعاني ألم مرض ووجع فساد نهب علاجه.
ارتفاع الأرقام المعلنه لمبالغ المساعدات و الإغاثة الإنسانية في وطني يوازيها للأسف الشديد استمرارية تدهور الوضع الإنساني وبشكل مريع.
معادلة خاطئة ومعكوسة ( مساعدات اكثر = تدهور للوضع الإنساني اكثر ) .
هناك رقم خاطيء في هذه المعادلة او معامل حسابي متخفي او مفقود لايظهر يبدد المساعدات والإغاثة الإنسانية ويؤدي الى استمرارية التدهور الإنساني .
بالبحث عن ذلك الخلل نجد انه يتمثل اما في سراب او فساد .
بحيث تكون المعادلة كالتالي : ( مساعدات اكثر – سراب او فساد = تدهور للوضع الإنساني اكثر )
بمطالعة الأرقام التي تم إعلانها ونشرها مؤخراً عن حجم المبالغ المالية المخصصة والتي تم انفاقها خلال العامين الماضيين كمساعدات واغاثة إنسانية والتي تجاوزت الخمسة مليار دولار يتضح لنا حجم العبث في ملف المساعدات والإغاثة الإنسانية الذي يزداد الوضع الإنساني سوءً رغم هذه المبالغ المنشوره .
قد يكون هناك خلل في اليات تقديم وايصال المساعدات الإنسانية او فشل واخفاق في إدارة ملف المساعدات الإنسانية .
خلل في الالية او خلل في شركاء التنفيذ يبطيء إغاثة إنسانية تبدد مبالغ مرصودة لشراء إغاثة إنسانية تضيع للأسف الشديد في نفقات تشغيليه بسبب تعدد المنظمات الإنسانية والجهات المختصة الرسمية يجب حصرها واختصارها لتخفيض النفقات التشغيلية .
لماذا لايعاد النظر في كافة اليات إدارة ملف الإغاثة والمساعدات الإنسانية يسبقه تقييم جاد ومهني لكافة تفاصيله وإيجاد بدائل شفافه تختصر اليات طويله روتينية تعيق العمل الإنساني في وطني .
سفينه شحن تدخل ميناء في وطني تفرغ إغاثة إنسانية في مخازن محدده شفافة للجميع وآمنه من أي استهداف او قصف ومباشرة تذهب للشعب في طريق محدده شفافة آمنه من أي استهداف او قصف ودون تطويل وطرق أخرى مخفية تستنزف مبالغ مرصودة لإغاثة إنسانية في نفقات تشغيلية وتنقلات عبثيه وتضيع إغاثة إنسانية وتتوه وتذهب لغير مستحقيها وتموت الإنسانية.
من المفترض ان تقوم مباشرة المنظمات الدولية الإنسانية بتوصيل الإغاثة الإنسانية للمدن للقرى للاحياء توزعها بحسب كشوفات شعبية مجتمعية شفافة لاتستثني أحد لانها إغاثة إنسانية ويحاسب ويعاقب من يرتكب أي إعاقة او فساد يتخلل أي إغاثة إنسانية .
وتصدر تقارير دوريه شفافة باللغة العربية مرفق بها ارقام تفصيلية إحصائية عن جميع مبالغ المساعدات الإنسانية وأين ذهبت ومن استلم تلك المبالغ بالتفصيل وكم أسعار سله اغاثية والمناطق المستهدف اغاثتها واعداد مستحقيها وجداول زمنية حقيقية لوصول تلك المساعدات الإنسانية للشعب ولمستحقيها واستقبال شكاوي افراد الشعب المحروم لمعالجة خلل وفساد وتجاوز فشل إدارة ملف المساعدات الإنسانية و نشر جميع تلك المعلومات للشعب في المدن المكتظة بالسكان وحتى القرى النائية في وطني ليطمئن الشعب ان اغاثته وصلت لمستحقيها ولم يتخلل مراحلها فساد اوفشل.
وان يتواكب ذلك مع تفعيل كامل للجان رقابة داخل تلك المنظمات الإنسانية والأجهزة الرسمية للرقابة لإيقاف أي خلل طاريء يظهر او فساد يتفشى وافساح المجال لجميع أجهزة الرقابة الرسمية والشعبية للرقابة والتحقيق في أي وقائع فساد او خلل او فشل محتمله في جميع عمليات إغاثة إنسانية .
الشعب يستائل اين ذهبت هذه المبالغ المرصوده من ابتلعها وأين تاهت ؟؟
هل هناك ثقوب سوداء للفاسد ابتلعها ام هي ليست حقيقة وهي فقط وهم وسراب في صحراء قاحله لا أساس لها ؟؟
هذه التساؤلات المستمره من الشعب في وطني بسبب غياب اهم قواعد المساعدات والإغاثة الإنسانية وهي الشفافية الكاملة لكافة مراحل ونفقات المساعدات الإنسانية .
لو تم تعزيز مباديء الشفافية الكاملة للمساعدات الإنسانية التي تم تقديمها وعرف الشعب تفاصيلها وأين ذهبت وكم هي ؟؟
لتحول السراب الى حقيقة واختفت الثقوب السوداء للفساد وتحولت تلك الثقوب السوداء الى سراب بدلاً من سراب الإغاثة الإنسانية .
بالإمكان ان نسأل جميع افراد الشعب في وطني كم حجم المساعدات الإنسانية الذي استلموها خلال العامين ؟؟
سيجيب الشعب لايوجد الا فتات إغاثة إنسانية معظم الشعب لم يستلم أي مساعدات إنسانية والقليل استلموا إغاثة قليله ولمره او مرتين فقط .
البعض يشيع ان السوق الوطنية وأسواق الدول المحيطة تكتظ بمواد اغاثة انسانية كانت مخصصة لإغاثة شعبي .
والبعض يشيع ان حسابات بنكية في بنوك عالمية تكتظ بمبالغ كان من المفترض صرفها لشراء إغاثة إنسانية ولكنها تاهت في طريقها وذهبت نحو حسابات بنكية خاصه.
ولايوجد أي إجابة او رد من الجهات المختصة سواء منظمات دولية إنسانية او جهات رسمية .
عدم الرد الشافي والكافي يعتبر اما إقرار بفساد او مؤشر فشل في إدارة ملف الإغاثة الإنسانية .
برصد ومتابعة ماتم من ردود من قبل الجهات المختصة عن صحة الاخبار المتوارده عن فساد واختلال في المساعدات الإنسانية نجد ان المنظمات الدولية المختصة ومنها منظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة لم تقوم بإصدار أي تقرير ولم تشكل حتى لجان تحقيق للتحقق من تلك المعلومات اما الجهات الرسمية المختصة فلم تقم باي رد .
فقط في احدى المرات تم الإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق ولكن لم يتم نشر نتائج التحقيق .
ولم تقم بالتحقيق في كافة الاختلالات واقتصرت على واقعة واحده في احدى المحافظات ولم توقفها او تكافحها .
فقط رئيس الرقابة الشعبية اعلنها صراحة في تصريحه لاحدى وسائل الاعلام بان هناك اختلالات في ملف المساعدات الإنسانية وان المساعدات الإنسانية خلال العامين تجاوزت الخمسة مليار دولار ولم يلمس المواطن اثار إيجابية .
وفي الأخير :
نؤكد على وجوبية مكافحة وإيقاف اختلالات وفساد ملف المساعدات والإغاثة الإنسانية باعتباره اخطر فساد و يستوجب تعزيز الشفافية الكاملة في كافة عمليات الإغاثة الإنسانية بلا استثناء لانه يؤدي الى فقدان الملايين من البشر حياتهم بسبب ذلك الفساد الذي يؤدي الى حرمان المحتاجين لإغاثة إنسانية والتي تعتبر حق قانوني لهم وواجب على الجهات المختصة تقديمه في وقته وبشكل سريع دون أي تباطوء او فساد في الاليه .
باعتبار من يشارك في فساد المساعدات الإنسانية يرتكب جريمة حرب وقتل البشر بشكل مباشر مثله مثل من يقصف بطائرة او يضرب بمدفع او رشاش فكلاهما يقتل انسان ويحطم مباديء إنسانية .
خلل وفساد المساعدات الإنسانية قد يكون بشكل مباشر بالاستيلاء عليها بشكل مباشر او بخطط فاشله تؤدي الى ضياع الإغاثة الإنسانية وتعيق وصولها الى مستحقيها و يستلزم خطط شفافة وشاملة واليات لايصال الإغاثة الإنسانية لكافة مستحقيها بدون تمييز ولا استثناء باعتبارها إغاثة إنسانية وبذلك تحق لكل كائن يطلق عليه مسمى انسان في أي مكان في وطني .
يستوجب ان يتم تحديد الاحتياج لحجم الإغاثة وتكاليفها الحقيقية بشفافية .
وايضاً تكاليف الشحن والتوصيل وفرق العمل المكلفة بذلك بحيث تكون مبالغ معقولة لاتبدد مبالغ الإغاثة في نفقات ثانوية وان تكون بنسب علمية لاتتجاوز سقف خمسة في المائة 5% من مبلغ المساعدة كنفقات شحن وتوصيل ونفقات إدارية .
كما يستوجب ان يتم تحديد طرق آمنه لايصال تلك المساعدات وأماكن تخزين آمنه متوافق على عدم استهدافها واليات حصر الفئات المستحقة للإغاثة في كشوفات شفافة وتشكيل لجنة لاستقبال الشكاوى ومعالجتها بسرعه وإيقاف أي تجاوز اومخالفات ومسائلة مرتكبيه.
ويتم انجاز تقييم جاد ومهني لخطط واليات الإغاثة في وطني للوقوف على مكامن الخلل والاخفاق واتخاذ الإجراءات اللازمة لايقافه وعدم تكراره واختصار طرقه واليات تقديم إغاثة إنسانية تتجاوز الروتين والوكلاء وتصرف مباشرة للإنسان.
لتكون هناك إجابة كافية وشاملة لتساؤلات الشعب كل الشعب عن سراب إغاثة إنسانية او فشل في ادارتها وقد توقف تلك الإجابة ومعالجتها معاناة الانسان في وطني بسبب خلل او فشل في تقديم إغاثة او فساد يبدد مخصصاتها المالية بسبب سراب المساعدات والإغاثة و فسادها؟؟!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.