أما آن للظلم المتواصل على الأيام أن ينتهي نحو مائة وتسعين أسبوعاً مرت منذ ايقاف صحيفة الأيام ومعها الأيام الرياضي عن الصدور بقرار غير معلن منذ 5 مايو 2009 مبعد سلسلة من الانتهاكات والمضايقات التي تعرضت لها الصحيفة قبل إجبارها على التوقف وهي المضايقات التي تواصلت وأخذت أشكالاً عدة وصلت حد محاصرة مبنى الأيام ومنزل آل باشراحيل ومهاجمتهما بإطلاق النار وقذائف أر بي جي وترويع الأطفال والنساء ومن ثم اعتقال رئيس تحريرها الراحل هشام محمد علي باشراحيل طيب الله ثراه وأبناءه محمد وهاني وعدد من الأقارب في مسلسل إذاء وإذلال يتنافى مع أبسط حقوق الأنسان . إنه من المضحك والمبكي في آن –أن تتعرض صحيفة محترمة كالأيام تمارس عملها بكل مهنية واحترافية لكل هذا الظلم الذي تجاوز كل الحدود لمجرد أنها ترفض الظلم وتعكس أنات المظلومين في حين يترك المجال لبعض المنشورات المسماة زورا صحفاً ولبعض الكتبة للإساءة لشرف المهنة وقدسيتها بل ولأعراض الناس وفي اختلاق العديد من التلفيقات والافتراءات في تجاوز صريح لكل الضوابط والاخلاقيات ما يضع أصحابها لو كان هناك دولة وقضاء ينتصر للمظلومين تحت طائلة القانون خلف القضبان . سيادة الرئيس .. لقد بلغ الظلم المتواصل على مؤسسة الأيام للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع والإعلان مبلغاً كبيراً ، فالصمت لدى الكثير من ذوي الصلة أًصبح سيد الموقف فأين القضاء العادل؟ وأين نقابة الصحفيين ؟وأين منظمات المجتمع المدني ؟ وأين النخب الفكرية والأكاديمية والثقافية والأدبية والإعلامية من الظلم الكافر على الأيام ؟ لقد كنتم على رأس لجنة لمعالجة وضع الأيام عام 2010 م لكن يبدو أن عدم جدية السلطة آنذاك في إنهاء المشكلة المصطنعة وعودة الأيام لم يمكنكم من حسم هذا الموضوع وظلت الصحيفة متوقفة بل واستمر التنكيل بناشريها – رئيس تحريرها وجرجرته إلى المحاكم وهو القلم الشريف والموقف في حين يرتع المجرمون والقتلة وقطاع الطرق وناهبو المال العام بلا حسيب ولا رقيب . ثم كان موقفكم بإرسال طائرة خاصة لنقل جثمان الفقيد هشام باشراحيل رحمه الله من ألمانيا إلى البلاد وتكليف الحكومة بعقد اجتماع لها في عدن في 18 يوليو 2012 م وتشكيل لجنة في ذلك اليوم لمعالجة وضع الأيام وانصافها وتعويضها غير أنه مرت فترة طويلة تقارب نصف العام من دون معالجات ولا حلول . سيدي الرئيس .. لجأنا إليكم لإيقاف وإنهاء الظلم المتواصل الواقع على مؤسسة الأيام وصحيفتها الأيام والأيام الرياضي فالظلم ظلمات يوم القيامة وأنتم بما عرف عنكم من خصال وسجايا حميدة ترفضون الظلم على أي كان، لذلك نناشدكم إنصاف هذه المؤسسة العريقة ونطالب بتدخلكم الشخصي لتعويضها التعويض العادل ورد الاعتبار لهذه الأسرة الكريمة التي أسيء لها كثيراً . ومع إيماننا اليقيني بأن الأعمار بيد الله فإننا نعتقد أن هشام باشراحيل رحمه الله قد مات كمداً للظلم الذي وقع عليه وعلى أسرته وعلى المؤسسة الرائدة الأيام عبر الاعتداء عليه وعلى أسرته ومبنى الأيام وجرجرته في قضايا كيدية إلى المحاكم ولم يحترموا سنه ولا تاريخه ما أثر على نفسيته وصحته بعدما تجاوزت المظالم كل الحدود . سيدي الرئيس .. وعلى صعيد متصل بالأيام والظلم الواقع عليها نرجو منكم التوجيه بإعادة النظر في الحكم الصادر على حارس مبنى الأيام في صنعاء أحمد عمر العبادي المرقشي ذلك أن الحكم صدر في ظل استعداء السلطة على الأيام فضلاً عن أن الرجل في حالة دفاع عن النفس والدار أمام المهاجمين ونحن هنا لا ندافع عنه لكن نتمنى أن يحظى بمحاكمة عادلة بعيدة عن تأثيرات الأجواء السياسية أو أية تأثيرات قبلية أو المتنفذين بل في أجواء طبيعية سليمة وهادئة وقانونية . سيادة الرئيس .. إن الأمل معقود عليكم لإغلاق هذا الملف نهائيا وإعادة الاعتبار للمؤسسة العريقة وللأسرة الكريمة فقد خاطبنا دولة رئيس الحكومة وبوصفه أيضاً صحفياً مخضرماً ورفيقاً لزميله الراحل محمد علي باشراحيل مؤسس الأيام طيب الله ثراه لكننا لم نلق تجاوباً بل وحتى لم تنفذ الحكومة ما التزمت به في اجتماعها بعدن يوم 18 يوليو 2012 م وها نحن ندلف العام الجديد 2013 م دون أن نعرف ماذا فعلت اللجنة المشكلة بهذا الخصوص ولذلك فتدخلكم الشخصي كراع للأمة واجب وضروري لإحقاق الحق الذي طال انتظاره وإنا لمنتظرون .