اللواء الأشول يوجه الجيش برفع الجاهزية القتالية والرد على أي خروقات حوثية    التحالف العربي «يزف» بشرى سارة لأهالي «عدن»    الكشف عن إصابة وزير صحة مليشيا الحوثي"طه المتوكل" بفيروس كورونا    "وزارة الصحة" تعلن العاصمة صنعاء مدينة منكوبة ب"جائحتين"    روسيا تطرح دواء لكورونا في الأسواق … العلاج به لا يستغرق أسبوعاً واحداً !    تريليون ريال تم تسريبها من البنك المركزي اليمني بعدن .. ومسؤولين في قفص الاتهام    التحالف يعلن توفير الوقود الخاص بتشغيل محطة الكهرباء في عدن    نجم ليفربول يصدم محمد صلاح    دائرة الشباب والطلاب بالمؤتمر تنعي وفاة القيادي مفلح السحيمي    رئيس المؤتمر يعزي صالح الكميم بوفاة أخيه    صنعاء: ::: اليمن تخسر الشاعر الكبير حسن عبدالله الشرفي:    «العرب» يؤكد مصرع «أبو علي الحاكم» ويكشف مكان «جثته»    فيديو .. توجيه جديد من العميد "طارق صالح " لقيادة اللواء التاسع    «الطوارئ» تُسجِّل «11» إصابة جديدة و«2» وفاة في «3» محافظات    أجهزة الأمن تلقي القبض على رئيس جمهورية اخترق حظر التجوال لتناول العشاء مع زوجته    الجيش يسقط طائرتين مسيرتين شرق الجوف    محمد اليدومي رئيس حزب الإصلاح يتلقى برقيات العزاء    متعافي يمني من «كورونا» يبعث رسائل ومناشدات «عاجلة» يجب ان نعرفها «لحماية» انفسنا واسرنا من «الوباء الفتاك»    إسبانيا .. «الحكومة» تعلن موعد عودة «الليغا»    بعد فقدانها قبل 10 ايام ...أهالي ركاب سفينة مفقودة قبالة سواحل سقطرى يدعون لوقفة امام مقر التحالف    صحيفة «عكاظ» تحذر من كارثة.. "صافر" تتآكل بسبب مياه البحر المالحة وتطالب بتدخل دولي «عاجل»!    بالفيديو: ليبيا... القبض على أحد أخطر عناصر داعش في "قتال طرابلس"    بلجيكا تجدد عقد المدرب مارتينيز حتى كأس العالم 2022    انتقالي خنفر يعزي اسرة المناضل حيدرة الهيج    الأحقاف للتقييم والدراسات تصدر العدد الأول لتقرير رصد الجهود والتدخلات لمكافحة فيروس كورونا    غادرت عدن «فجأة» .. قوة سعودية تصل «شبوة» لهذا السبب.!    "لص بغداد".. يحدث ضجة على تويتر بعد عرضه على مواقع الأفلام    مدير أمن مسيمير لحج يهنئ قيادة أمن المحافظة بمناسبة عيد الفطر السعيد.    تحذير عاجل لسكان صنعاء: يحدث في هذه الأحياء والمناطق وبشكل "سري".. مصادر تكشف "التفاصيل الخطيرة"    منظمة التعاون العربي للإغاثة والتنمية توزع الهدايا العيدية للأطفال بعدن    ضمن مشروع إفطار الصائم لعام 1441ه .. العون المباشر تقدم إفطار الصائم ل(175,000) مستفيد بالشحر    شاهد صورة .. أكاديمي «يمني» يتعرض للضرب في قلب «سويسرا»    يوسف الشريف وزوجته .. يتمنيان الشفاء العاجل للفنانة رجاء الجداوى    ضمن ختام الانشطة الرمضانية..المجد يلاقي شباب الحصن في نهائي كرة القدم الخماسية بأحور    السعودية تدشن «خطوة» متقدمة يترقبها ملايين «اليمنيين»    شيف عمره عام واحد فقط ويتابعه 1.4 مليون على إنستغرام    إنتر ميلان يعبر عن اهتمامه بالمدافع صامويل أومتيتي لاعب برشلونة    خليك في البيت... تعرف على خريطة حفلات نجوم الغناء "أون لاين" فى عيد الفطر    هارت يعترف بأنه قد يحتاج إلى تغيير المشهد لإعادة تنشيط حياته المهنية    الريال اليمني يواصل تراجعه أمام العملات الأجنبية.. تعرف على أسعار الصرف في صنعاء وعدن بثاني أيام العيد    كوكب اليمن و عيد كورونا..!    عرض الصحف البريطانية- التلغراف: قصص الموت في زمن كورونا وتساؤلات حول السياسة البريطانية إزاء الوباء    تكريم المبرزين ببطولة الفقيد نافع الخضر برمان مكيراس أبين    تقارير صحفية انكليزية .... نادي ارسنال تعزيز وسط ميدانه خلال سوق الانتقالات القادم    في رثاء صديق بحجم الوطن..هل كتب علينا ان نفقد كل يوم عزيزاً ؟!    ناطق الكهرباء : هل عدن فعلا عاصمة..؟    ثرثرة قلم !!    الجيش «يزف» بشائر النصر من «أبين» ويستعد لدخول «عدن»    كهرباء عدن : لاتحسن رغم توقف المصانع والورش ومؤسسات الحكومة خلال اجازة العيد    رئيس الجمهورية يوجه الحكومة بالتعامل الفوري مع متطلبات أبناء حضرموت    مكتب النفط بالضالع ينفي اي زيادة في اسعار المشتقات النفطية    الافراج عن قاتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم بعفو رئاسي مصري    إعترافات كذب !!    نسخة الكترونية من كتاب الزهر والحجر حول التمرد الحوثي في اليمن    خطيب الحرم المكي : لم تشردوا من الأوطان ولم تسكنوا الخيام ولم ينقص الطعام ..تملكون الصحة والعافية واجتماع شمل الأسرة    العيد وفرحة الأطفال    كيفية صلاة عيد الفطر فى البيت,وحكمها    تعرف على الدول العربية التي افطرت اليوم ودول اخرى قد تصوم غدا .. و18 دولة العيد الأحد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





{سلفيون أم (سلقيون)؟!}
نشر في عدن الغد يوم 17 - 10 - 2019


تمهيد:
منهج السلف الصالح هو منهج النبي الإمام و صحبه الكرام و العلماء الأعلام و هو الحق الأبلج الذي لا يشوبه باطل لجلج فلا هو بالأعوج و لا الأهوج.
و لكن قد انتسب إليه جهلة أدعياء و أغرار غير أسوياء فصاروا عليه أوصياء فشرقوا و غربوا و ضلوا و أغربوا و لحنوا و ما أعربوا!
مراءون سفهاء و سفلة رقعاء ملأوا الدنيا جهلا و ضلالا و عواء و اتبعوا زخرف الدنيا و الأهواء فعبأوا القلوب بالعلل و الأدواء و ليس لحماقتهم و رقاعتهم دواء.
فجهلوا ثم جعلوا الحق في حزبهم محصورا و على عصابتهم مقصورا و هم يعانون جهلا و حماقة و قصورا؟!
و صار التحزب لفلان و التعصب لعلان هجيراهم و ديدنهم حتى كادوا أن يجعلوهم أصناما و آثارهم أوثانا و لأجلهم نشروا باطلا وبهتانا و احتملوا إثما و عدوانا و صاروا لإبليس جندا و أعوانا و للطواغيت مركوبا و عميانا!
فلهم أقول و بالحق أصول و أجول:
أيها الساقطون المتساقطون
أيها المنافقون النافقون
أيها التافهون المتهافتون
أيها المتلونون الملونون
أيها المتقلبون المنقلبون
أيها المارقون المتمرقون
أيها المالقون المتملقون
أيها الرويبضات الفويسقات
كنتم للحكام مادحين و لمن تكلم فيهم بحق قادحين
كنتم للسلاطين منبطحين
و لمن نصحهم بعلم طاحنين
كنتم للزعماء منسدحين
و لمن شرق بظلمهم سادحين
كنتم للملوك ممجدين و لمن أنكر منكرهم في حربه مجدين
كنتم لهم معظمين مطبلين مزمرين و على أنغام ظلمهم و جرمهم راقصين حتى كدتم أن تقولوا بلسان الحال لكل جبار محارب لشريعة الكبير المتعال:
ما شئت لا ماشاء الجبار
فاحكم فأنت الواحد القهار!
ثم انقلبتم على أعقابكم و بلتم على عراقيبكم لا تلوون على دين العليم الخلاق و لا على شيء من الأخلاق كمن لا دين له و لا خلاق؟!
فما كان ضلالا صار ظلالا
و ماكان بدعة صار بديعا
و ماكان حراما صار حلالا زلالا
و صرتم للخوارج مثالا يحتذى
و للبغاة منهجا به يقتدى
و للدراهم روح أتباعكم الفدى
و هكذا من كان يتغافل عن الجذع في عينه و يعظم في عين أخيه القذى!
يا عباد الدراهم أعيت جروحكم المراهم
يا عباد الدينار لا ينفع معكم علاج بالقنطار
يا عباد المنصب و الجاه حار فيكم الجاهل و تاه
يا عباد السطوة و القوة لا تقوى و لا مروة
أيها اللاهثون وراء الحطام بلا لجام أو خطام لا تكونوا ككلب الصيد يجهد نفسه و تذهب أنفاسه لغنيمة ليس له منها إلا التعب و النصب و الوصب!
أفلا تعقلون؟!
صحت بالصوت العالي
كلكم تحت نعالي
و بباطلكم لا أبالي
و إن سكت عنكم فلا أبَ لي
شاهت الوجوه.
قفلة:
لم أكتب ما كتبت دفاعا عن الحكام فهم أحقر و أذل و أصغر و أقل من أن يكافح أو ينافح عنهم مسلم عاقل و مؤمن فاضل فأهونهم شرا و أخفهم ضرا مضيع للديانة خائن للأمانة عديم الصيانة و لكنني أقول ذلك هتكا لأستار المتلونين و هدما لأسوار المتقلبين الذين انتكسوا و ارتكسوا جهارا نهارا عيانا بيانا و باعوا دينهم بثمن بخس دراهم معدودة و كانوا فيه من الزاهدين فكشفوا عن دين رقيق و وجه صفيق بالبصق حقيق.
و هذا غيض من فيض و زفرة من غيظ و إن شئتم زدناكم و بالسندرة كلناكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.