في خطوة إيجابية ازاحت وإزالت غبار التراكمات في بوابة الاتصالات الدولية والانترنت، وفي بادرة قد تعييد الانفاس والحياة والموت السريري لشبكة الاتصالات في عدن. وفي ظل حطام المعطيات والتقلبات وركام الأحداث وشحة الامكانيات وبين كل ذلك السواد الدامس وعتمة الأوضاع المزرية انبعث وشاع في 18/ يونيو / 2018 م ميلاد وبزوغ بارقة أمل في عنان سماء عدن وذلك من خلال افتتاح أكبر مشروع لشبكة الإنترنت في اليمن.
في خطوة تكسر لأول مرة احتكار الإنترنت من قبل شركة "يمن نت" في صنعاء وحمل تدشين وافتتاح عدن نت حزمة من المشاريع الخدمية في مجال الاتصالات والانترنت والتي تتكون من "بوابة عدن الدولية" وشبكة عدن للتراسل الضوئي الدولي، ومزود خدمة الإنترنت "عدن نت" ، وشبكة عدن للانترنت اللاسلكي ومركز عدن للسيطرة، والتحكم وسنترال عدن للوسائط المتعددة، وشبكة عدن للجيل الرابع، وشبكة عدن لتراسل المعطيات، والكابل البحري الدولي، والتابعة للمؤسسة العامة للاتصالات وبتمويل حكومي بنحو مليون دولار امريكي شامل المشروع والتجهيزات المصاحبة وبكفاءات وخبرات يمنية خالصة.
تلك البارقة التي اضاءت في سماء عدن وأصبحت بمثابة بوابة الأمل التي فتحت للأهالي والسكان آفاق وتطلعات وآمال الخلاص من المركزية والتبعية والاحتكار الذي ظل ملازم العاصمة عدن طيلة عقود وحقب من الزمن في مجال الاتصالات والانترنت .
رغم الصعوبات والمعوقات والاوضاع الصعبة المزرية التي تعصف وتتخبط بالبلاد، وحالة عدم الاستقرار وعدم التوازن السياسي والعسكري والاقتصادي في الوطن ورغم كل موجات وعواصف الهدم والتدمير الممنهج ظل مشروع شبكة الإتصالات وتقنية المعلومات والانترنت بحد ذاته يمثل بمثابة بوابة الامل نحو آفاق وتطلعات المشتركين سيبقى معالم وملامح حضورها وتواجدها في عنان سماء عدن عن طريق أكبر مشروع لشبكة الانترنت في اليمن "عدن نت" .
اضحت عدن نت ورغم كل موجات وعواصف الهدم والتدمير الممنهج بارقة أمل في سماء عدن في الاتصالات والانترنت. أول شركة إتصالات مستقلة عن انقلاب " صنعاء " في خطوة حكومية تهدف إلى إنهاء احتكار وتحكم مليشيات الحوثي الانقلابية بالخدمة عبر سيطرتها على المزود الوحيد "يمن نت ".
وتتحكم مليشيات الحوثي الانقلابية بالانترنت من خلال شركة "يمن نت" الحكومية في صنعاء والتي تحتكر خدمة الانترنت في اليمن.
وتفرض المليشيات في كل مرة حصارا على اليمنيين بحجب مواقع التواصل الاجتماعي وأضعاف سرعة الإنترنت الردي اصلاً .
وتحقق المليشيات عائدات مالية ضخمة من قطاع الاتصالات والانترنت تتجاوز ال 100 مليار ريال يمني تذهب لتمويل ماتسميه " المجهود الحربي " ضد الشعب اليمني.
وجاء الإعلان وتدشين وافتتاح عدن نت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير " الاحتكار والمركزية " في مركز الانقلاب صنعاء وكانت بمثابة ضربة موجعة جعلت من الانقلاب في صنعاء لا يخفي وجعه من اثرها.
حيث انتقدت ماتسمى "بحكومة الانقاذ " في صنعاء عزم الحكومة اليمنية انشاء بوابة اتصالات ضوئية دولية مستحدثة في عدن بديلة عن شركة" تيليمن" والتي تدار من صنعاء . واعتبرت ذلك عملا تشطيريا يعزل المحافظات الشمالية والغربية عن الخدمة.
وقالت حكومة" الانقلاب " ان محاولة بوابة وشبكة انترنت مستقلة في المحافظات الجنوبية المحررة والشرقية وعزل المحافظات الشمالية والغربية وكذلك انشاء شبكة تراسل شطرية، مشاريع تخريبية على الوطن والمواطن حد قولها.
كل ذلك يوحي بمدى الوجع والألم الذي اصاب انقلاب صنعاء المتمثل بالمليشيات الانقلابية من افتتاح وتدشين أكبر مشروع لشبكة الانترنت في عدن .
ان المشروع سيوفر بوابة احتياطية لليمن في عدن وسوف يمنع حدوث اية انقطاعات في الاتصالات الدولية والانترنت وسعة ومرونة في الحركة.
كما انها تكسر الاحتكار والمركزية وتمنع المركزية والتبعية الشديدة التي تسببت في نهب الوطن والمواطن.
الوليدي.. الرجل الصامد ضد تيارات الهدم وعواصف التدمير قلة قليلة هم من يصنعون اسمائهم في زحمة غيوم ملبدة بشحة الامكانيات و اوضاع صعبة ماساوية مزرية وصورة ضبابية لم يعرف حدودها وصفاء رؤيتها .
منصور الوليدي مدير شركة عدن نت بعدن شاب حمل على عاتقه نهوض شركة ولدت وبزغ حضورها وتواجدها من رحم زحمة الاوضاع والاحداث التي تعصف وتتخبط بالبلاد. ظل الوليدي مدير شركة عدن نت يعمل بصمت وحسب القدرات والامكانيات المتوفرة لديه.
وشكل خلية عمل ولدت من رحم المعاناة وعواصف الهدم والتدمير والحملات التي تقودها جهات متعددة وعديدة بهدف تكسير مجاذف الوليدي والاستسلام والخضوع والخنوع ورفع راية الفشل والاخفاق.
كل تلك المحاولات لم تزد الوليدي الا قوة وصلابة واشد صمودا ونهوضا بالشركة وكل ذلك من أجل اشعال شمعة تضيء دروب عتمة الاتصالات والانترنت بعدن.
ظل الوليدي واقفا أمام الهجوم الشرس والممنهج على الشركة التي يتربع على عرشها ويقاتل من اجل بقاء حضورها وتواجدها وعدم انطفاء نورها في عدن.
لا يملك الوليدي مدير شركة عدن نت عصى سحرية او معجزة إلاهية او قدرات خرافية.
ولكنه يملك العزيمة التي تناطح جبال شمسان ولا تستسلم او تخضع او تخنع في وجه رياح الهدم وعواصف التدمير. ولديه الإخلاص والنزاهة وحب عدن وأهلها ومد جسور التعاون لهم وبث النور عبر عدن نت.
ويبقى منصور الوليدي مدير شركة عدن نت المسؤول الإستثنائي في زمن شحة الامكانيات وقلت الدعم والرجل المخلص الصامد ضد تيارات الهدم وعواصف التدمير .