قام فريق إدارة حقوق الانسان انتقالي الضالع برئاسة المحامي علي محمود الازرقي رئيس إدارة حقوق الانسان انتقالي الضالع بالنزول الميداني لمخيمات النازحين لعدد 4 مخيمات في سناح سهده الشرقي سهده الغربي ومخيم الجليلة.. حيث تم اللقاء بالاسر النازحة في تلك المخيمات سماع همومهم و المعاناة التي يواجهوها والمتمثلة في انعدام المواد الغذائية منذ أشهر وانعدام الحمامات والغاز والخيم .. واوضح المحامي الازرقي انه لا توجد سواء خيمة صغيره لكل اسرة عباره عن طرابيل لا ترتقي لمستوى السكن حتى للمواشي.. واشار المحامي علي محمود الازرقي رئيس إدارة حقوق الانسان انتقالي الضالع ان اكثر الاسر تتكون من 10 افراد في خيمه واحدة لا تتعدا 6 في 4 متر . واوضح المحامي الازرقي تم اللقاء بمندوبي تلك المخيمات وكانت نفس الهموم نفس المعاناة لن يتحصلو على اي مساعدات باستثناء المياه من منظمة فرنسية واستلمو 70 الف لكل اسره قبل 3 اشه رفقط وكذالك قصاع الصيد من احدا المنظمات..معانات النازحين والتي حملت المليشيات الحوثيه مسئولية تشريدهم من مساكنهم و ترك ارضهم ومنازلهم ومواشيهم بعد ان تعرضت منازلهم للقصف العشوائي . واشار المحامي علي محمود الازرقي رئيس إدارة حقوق الانسان انتقالي الضالع ان عداد الاسر التي بلغت 284 اسرة موزعه على 4 مخيمات واضعاف النازحين في مساكن مختلفة بعموم الضالع واستجار مساكن بمبالغ باهضه خاصه سكان مناطق المواجهات في مريس بتار المشاريح الريبي الجب شخب الفاخر باب غلق وغيرها من المناطق ... معاناة النازحين لا تقل اهميه إنسانية عن تلك الانتهاكات لضحايا الالغام التي زرعتها المليشيات من القرى التي نسحبت منها ونتج عنها خلال 4 اشهر 5 شهداء و30 جريح اطفال ونسا تبترت ارجلهم وايديهم اخرها ماتعرضت له 4 نازحات اعمارهن بين 14 و16 عام نزحين من بتار الى باجه وهن امة الرحمن وامة الخالق محمد احمد خوات ومه العالم وفاطمه مطنوش قبل 10 ايام ..رساله نوجها للمنظمات الدولية المحلية ان تنضر بعين الرحمة لهذا الاسر وانقاذهم من المجاعة والتشرد وتقديم مليشيات الحوثي للمحاكمة بعد ان وصل العدد للنازحين الى اكثرمن 7000 نازح منذو بداية الحرب بداية مايو 2019. *من محمد ناصر الشعيبي